ألفية السيوطي في علم الحديثمسألة
منظومة · جلال الدين السيوطي

مسألة

٤٤
أول جامع الحديث والأثر
إبن شهاب؛ آمرا له عمر
٤٥
وأول الجامع للأبواب
جماعة في العصر ذو اقتراب
٤٦
كابن جريج، وهشيم، مالك
ومعمر، وولد المبارك
٤٧
وأول الجامع باقتصار
على الصحيح فقط: البخاري
٤٨
ومسلم من بعده، والأول
- على الصواب - في الصحيح أفضل
٤٩
ومن يفضل مسلما فإنما
ترتيبه وصنعه قد أحكما
٥٠
وانتقدوا عليهما يسيرا
فكم ترى نحوهما نصيرا
٥١
وليس في الكتب أصح منهما
بعد القران؛ ولهذا قدما
٥٢
مروي ذين، فالبخاري، فما
لمسلم، فما حوى شرطهما
٥٣
فشرط أول، فثان، ثم ما
كان على شرط فتى غيرهما
٥٤
وربما يعرض للمفوق ما
يجعله مساويا أو قدما
٥٥
وشرط ذين: كون ذا الإسناد
لديهما بالجمع والإفراد
٥٦
وعدة الأول بالتحرير
ألفان والربع بلا تكرير
٥٧
ومسلم: أربعة الآلاف
وفيهما التكرار جما واف
٥٨
من الصحيح فوتا كثيرا
وقال نجل أخرم: يسيرا
٥٩
مراده أعلى الصحيح؛ فاحمل
أخذا من الحاكم؛ أي في «المدخل»
٦٠
النووي: لم يفت الخمسة من
ما صح إلا النزر؛ فاقبله ودن
٦١
واحمل مقال: «عشر ألف ألف
أحوي» على مكرر ووقف
٦٢
وخذه حيث حافظ عليه نص
ومن مصنف بجمعه يخص
٦٣
كـ «ابن خزيمة» ويتلو «مسلما»
وأوله «البستي» ثم «الحاكما»
٦٤
وكم به تساهل حتى ورد
فيه مناكر وموضوع يرد
٦٥
وابن الصلاح قال: ما تفردا
فحسن؛ إلا لضعف فارددا
٦٦
جريا على امتناع أن يصححا
في عصرنا؛ كما إليه جنحا
٦٧
وغيره جوزه - وهو الأبر -
فاحكم هنا بما له أدى النظر
٦٨
ما ساهل البستي في كتابه
بل شرطه خف، وقد وفى به
٦٩
و«استخرجوا» على الصحيحين بأن
يروي أحاديث كتاب حيث عن
٧٠
لا من طريق من إليه عمدا
مجتمعا في شيخه فصاعدا
٧١
فربما تفاوتت معنى وفي
لفظ كثيرا؛ فاجتنب إن تضف
٧٢
إليهما، ومن عزا أرادا
بذلك الأصل؛ وما أجادا
٧٣
واحكم بصحة لما يزيد
فهو مع العلو ذا يفيد
٧٤
وكثرة الطرق، وتبيين الذي
أبهم أو أهمل أو سماع ذي
٧٥
تدليس او مختلط، وكل ما
أعل في الصحيح منه سلما
٧٦
• • •
جارٍ التحميل