ألفية السيوطي في علم الحديثكتابة الحديث وضبطه
منظومة · جلال الدين السيوطي

كتابة الحديث وضبطه

٤٦٣
كتابة الحديث فيها اختلفا
ثم الجواز بعد إجماعا وفى
٤٦٤
مستند المنع: حديث مسلم
«لا تكتبوا عني»؛ فالخلف نمي
٤٦٥
فبعضهم أعله بالوقف
وآخرون عللوا بالخوف
٤٦٦
من اختلاط بالقران؛ فانتسخ
لأمنه، وقيل: ذا لمن نسخ
٤٦٧
الكل في صحيفة، وقيل: بل
لآمن نسيانه لا ذي خلل
٤٦٨
ثم على كاتبه صرف الهمم
للضبط بالنقط وشكل ما عجم
٤٦٩
وقيل: شكل كله لذي ابتدا
وفي سمى محل لبس أكدا
٤٧٠
واضبطه في الأصل، وفي الحواشي
مقطعا حروفه للناشي
٤٧١
والخط حقق، لا تعلق، تمشق
ولا بلا معذرة تدقق
٤٧٢
وينبغي ضبط الحروف المهمله
بنقطها، أو كتب حرف أسفله
٤٧٣
أو همزة، أو فوقها قلامه
أو فتحة، أو همزة علامه
٤٧٤
والنقط تحت السين: قيل: صفا
وقيل: كالشين؛ أثافي تلفى
٤٧٥
والكاف لم تبسط: فكاف كتبا
في بطنها، واللام: لاما صحبا
٤٧٦
والرمز بين، وسواه أفضل
وبين كل أثرين يفصل
٤٧٧
بدارة، وعند عرض تعجم
وكرهوا فصل مضاف يوهم
٤٧٨
واكتب ثناء الله والتسليما
مع الصلاة والرضا تعظيما
٤٧٩
ولا تكن ترمزها أو تفرد
- ولو خلا الأصل - خلاف أحمد
٤٨٠
ثم عليه - حتما - المقابله
بأصله، أو فرع أصل قابله
٤٨١
وخيرها مع شيخه إذ يسمع
وقال قوم: مع نفس أنفع
٤٨٢
وقيل: هذا واجب، ويكتفى
إن ثقة قابله في المقتفى
٤٨٣
ونظر السامع منه يندب
في نسخة، وابن معين: يجب
٤٨٤
إن لم يقابل جاز أن يروي إن
ينسخ من اصل ضابط، ثم ليبن
٤٨٥
وكل ذا معتبر في الأصل
وساقطا خرج له بالفصل
٤٨٦
منعطفا، وقيل: موصولا إلى
يمنى بغير طرف سطر، واعتلى
٤٨٧
وبعده «صح»، وقيل: زد «رجع»
وقيل: كرر كلمة؛ لكن منع
٤٨٨
وخرجن لغير أصل من وسط
وقيل: ضبب خوف لبس ما سقط
٤٨٩
ما صح في نقل ومعنى - وهو في
معرض شك -: «صح» فوقه قفي
٤٩٠
أو صح نقلا وهو في المعنى فسد
ضبب ومرض فوقه صاد تمد
٤٩١
كذاك في القطع وفي الإرسال
وبعضهم أكد في اتصال
٤٩٢
لعطف أسماء بصاد بينهم
واختصر التصحيح فيها بعضهم
٤٩٣
وما يزيد في الكتاب فامح أو
حك أو اضرب - وهو أولى -، ورأوا
٤٩٤
وصلا لهذا الخط بالمضروب
وقيل: بل يفصل من مكتوب
٤٩٥
منعطفا من طرفيه، أو كتب
صفرا بجانبيه، أو هما أصب
٤٩٦
بنصف دارة، فإن تكررا
زيادة الأسطر: سمها أو عرا
٤٩٧
وبعضهم: يكتب «لا»، أو «من» على
أوله، أو «زائد»، ثم «إلى»
٤٩٨
وإن يك الضرب على مكرر
فالثاني اضرب في ابتداء الأسطر
٤٩٩
وفي الأخير: أولا، أو وزعا
والوصف والمضاف صل لا تقطعا
٥٠٠
وحيث لا ووقعا في الأثنا
قولان: ثان، أو قليل حسنا
٥٠١
وذو الروايات يضم الزائده
مؤصلا كتابه بواحده
٥٠٢
ملحق ما زاد بهامش، وما
ينقص منها فعليه أعلما
٥٠٣
مسميا، أو رامزا مبينا
أو ذا وذا بحمرة وبينا
٥٠٤
وكتبوا «حدثنا»: «ثنا» و«نا»
و«دثنا»، ثم «أنا»: «أخبرنا»
٥٠٥
أو «أرنا» أو «أبنا» أو «أخنا»
«حدثني» قسها على «حدثنا»
٥٠٦
و«قال»: قافا مع «ثنا» أو تفرد
وحذفها في الخط أصلا أجود
٥٠٧
وكتبوا «ح ا» عند تكرير سند
فقيل: من «صح»، وقيل: ذا انفرد
٥٠٨
من الحديث، أو لتحويل ورد
أو حائل، وقولها لفظا أسد
٥٠٩
وكاتب التسميع فليبسمل
ويذكر اسم الشيخ ناسبا جلي
٥١٠
ثم يسوق سندا ومتنا
لآخر، وليتجانب وهنا
٥١١
ويكتب التاريخ مع من سمعوا
في موضع ما، وابتداء أنفع
٥١٢
وليك موثوقا، ولو بخطه
لنفسه، وعدهم بضبطه
٥١٣
أو ثقة، والشيخ لم يحتج إلى
تصحيحه، وحذف بعض حظلا
٥١٤
ومن سماع الغير في كتابه
بخطه أو خط بالرضا به
٥١٥
نلزمه بأن يعيره، ومن
بغير خط أو رضاه؛ فليسن
٥١٦
وليسرع المعار، ثم ينقل
سماعه من بعد عرض يحصل
٥١٧
• • •
جارٍ التحميل