منظومة · جلال الدين السيوطي
من تقبل روايته ومن ترد
٣٤٤
٢٧٩ - لناقل الأخبار شرطان هما
عدل وضبط، أن يكون مسلما
٣٤٥
٢٨٠ - مكلفا، لم يرتكب فسقا، ولا
خرم مروءة، ولا مغفلا
٣٤٦
٢٨١ - يحفظ إن يمل، كتابا يضبط
إن يرو منه، عالما ما يسقط
٣٤٧
٢٨٢ - إن يرو بالمعنى، وضبطه عرف
إن غالبا وافق من به وصف
٣٤٨
٢٨٣ - واثنان إن زكاه عدل، والأصح
إن عدل الواحد يكفي أو جرح
٣٤٩
٢٨٤ - أو كان مشهورا، وزاد يوسف
بأن كل من بعلم يعرف
٣٥٠
٢٨٥ - عدل إلى ظهور جرح؛ وأبوا
والجرح والتعديل مطلقا رأوا
٣٥١
٢٨٦ - قبوله من عالم على الأصح
ما لم يوثق من بإجمال جرح
٣٥٢
٢٨٧ - ويقبل التعديل من عبد، ومن
أنثى، وفي الأنثى خلاف قد زكن
٣٥٣
<hr class="page-sep" data-page="55" />
٣٥٤
٢٨٨ - وقدم الجرح ولو عدله
أكثر - في الأقوى -، فإن فصله
٣٥٥
٢٨٩ - فقال: «منه تاب»، أو نفاه
بوجهه؛ قدم من زكاه
٣٥٦
٢٩٠ - وليس في الأظهر تعديلا إذا
عنه روى العدل، ولو خص بذا
٣٥٧
٢٩١ - وإن يقل: «حدث من لا أتهم»
أو «ثقة»، أو «كل شيخ لي وسم ٢٩٢ - بثقة»؛ ثم روى عن مبهم لا يكتفى على الصحيح فاعلم
٣٥٨
٢٩٣ - ويكتفى من عالم في حق من
قلده، وقيل: لا ما لم يبن
٣٥٩
٢٩٤ - وما اقتضى تصحيح متن في الأصح
فتوى بما فيه، كعكسه وضح
٣٦٠
٢٩٥ - ولا بقاه حيثما الدواعي
تبطله، والوفق للإجماع
٣٦١
٢٩٦ - ولا افتراق العلماء الكمل
ما بين محتج وذي تأول
٣٦٢
٢٩٧ - ويقبل المجنون إن تقطعا
ولم يؤثر في إفاقة معا
٣٦٣
<hr class="page-sep" data-page="56" />
٣٦٤
٢٩٨ - وتركوا «مجهول عين»: ما روى
عنه سوى شخص وجرحا ما حوى
٣٦٥
٢٩٩ - ثالثها: إن كان من عنه انفرد
لم يرو إلا للعدول؛ لا يرد
٣٦٦
٣٠٠ - رابعها: يقبل إن زكاه
حبر، وذا في «نخبة» رآه
٣٦٧
٣٠١ - خامسها: إن كان ممن قد شهر
بما سوى العلم كنجدة وبر
٣٦٨
٣٠٢ - والثالث الأصح: ليس يقبل
من باطنا وظاهرا يجهل
٣٦٩
٣٠٣ - وفي الأصح يقبل «المستور»: في
ظاهره عدل وباطن خفي
٣٧٠
٣٠٤ - ومن عرفنا عينه وحاله
دون اسمه ونسب؛ ملنا له
٣٧١
٣٠٥ - ومن يقل: «أخبرني فلان، او
هذا» لعدلين؛ قبوله رأوا
٣٧٢
٣٠٦ - فإن يقل: «أو غيره» أو يجهل
بعض الذي سماهما؛ لا تقبل
٣٧٣
٣٠٧ - وكافر ببدعة لن يقبلا
ثالثها: إن كذبا قد حللا
٣٧٤
<hr class="page-sep" data-page="57" />
٣٧٥
٣٠٨ - وغيره: يرد منه الرافضي
ومن دعا، ومن سواهم نرتضي
٣٧٦
٣٠٩ - قبولهم، لا إن رووا وفاقا
لرأيهم؛ أبدى أبو إسحاقا
٣٧٧
٣١٠ - ومن يتب عن فسقه فليقبل
أو كذب الحديث؛ فابن حنبل
٣٧٨
٣١١ - والصيرفي والحميدي أبوا
قبوله مؤبدا، ثم نأوا
٣٧٩
٣١٢ - عن كل ما من قبل ذا رواه
والنووي كل ذا أباه
٣٨٠
٣١٣ - وما رآه الأولون أرجح
دليله في شرحنا موضح
٣٨١
٣١٤ - ومن نفى ما عنه يروى فالأصح
إسقاطه، لكن بفرع ما قدح
٣٨٢
٣١٥ - أو قال: «لا أذكره»، ونحو ذا
كأن نسي؛ فصححوا أن يؤخذا
٣٨٣
٣١٦ - وآخذ أجر الحديث يقدح
جماعة، وآخرون سمحوا
٣٨٤
٣١٧ - وآخرون جوزوا لمن شغل
عن كسبه؛ فاختير هذا وقبل
٣٨٥
<hr class="page-sep" data-page="58" />
٣٨٦
٣١٨ - من يتساهل في السماع والأدا
كنوم او كترك أصله: ارددا
٣٨٧
٣١٩ - وقابل التلقين، والذي كثر
شذوذه أو سهوه حيث أثر
٣٨٨
٣٢٠ - من حفظه؛ قال جماعة كبر
ومن يعرف وهمه ثم أصر
٣٨٩
٣٢١ - يرد كل ما روى؛ وقيدا
بأن يبين عالم وعاندا
٣٩٠
٣٢٢ - وأعرضوا في هذه الأزمان
عن اعتبار هذه المعاني
٣٩١
٣٢٣ - لعسرها، مع كون ذا المراد
صار بقا سلسلة الإسناد
٣٩٢
٣٢٤ - فليعتبر تكليفه والستر
وما روى أثبت ثبت بر
٣٩٣
٣٢٥ - وليرو من موافق لأصل
شيوخه؛ فذاك ضبط الأهل
٣٩٤
• • •
٣٩٥
<hr class="page-sep" data-page="59" />