منظومة · جلال الدين السيوطي
الحسن
٨٠
المرتضى في حده: ما اتصلا
بنقل عدل قل ضبطه، ولا
٨١
شذ ولا علل، وليرتب
مراتبا، والاحتجاج يجتبي
٨٢
الفقها وجل أهل العلم
فإن أتى من طرق اخرى ينمي
٨٣
إلى الصحيح - أي: لغيره - كما
يرقى إلى الحسن الذي قد وسما
٨٤
ضعفا - لسوء الحفظ أو إرسال او
تدليس او جهالة - إذا رأوا
٨٥
مجيئه من جهة أخرى، وما
كان لفسق أو يرى متهما
٨٦
يرقى عن الإنكار بالتعدد
بل ربما يصير كالذي بدي
٨٧
و«الكتب الأربع» ثمت «السنن»
للدارقطني: من مظنات الحسن
٨٨
قال أبو داود عن كتابه
«ذكرت ما صح وما يشابه
٨٩
وما به وهن أقل، وحيث لا
فصالح»، فابن الصلاح جعلا
٩٠
ما لم يضعفه ولا صح: حسن
لديه، مع جواز أنه وهن
٩١
فإن يقل: قد يبلغ الصحة له
قلنا: احتياطا حسنا قد جعله
٩٢
فإن يقل: فمسلم يقول: لا
يجمع جملة الصحيح النبلا
٩٣
فاحتاج أن ينزل للمصدق
وإن يكن في حفظه لا يرتقي
٩٤
هلا قضى في الطبقات الثانيه
بالحسن مثل ما قضى في الماضيه!
٩٥
أجب بأن مسلما فيه شرط
ما صح، فامنع أن لذي الحسن يحط
٩٦
فإن يقل: في «السنن» الصحاح مع
ضعيفها، والبغوي قد جمع
٩٧
«مصابحا» وجعل الحسان ما
في «سنن»؛ قلنا: اصطلاح ينتمى
٩٨
يروي أبو داود أقوى ما وجد
ثم الضعيف حيث غيره فقد
٩٩
والنسئي: من لم يكونوا اتفقوا
تركا له، والآخرون ألحقوا
١٠٠
بالخمسة «ابن ماجة»، قيل: ومن
ماز بهم فإن فيهم وهن
١٠١
تساهل الذي عليها أطلقا
صحيحة؛ و«الدارمي» و«المنتقى»
١٠٢
ودونها: مساند، والمعتلي
منها الذي لـ «أحمد»، و«الحنظلي»
١٠٣
• • •