منظومة · زين الدين العراقي
الموضوع
٢٢٤
٢٢٥. شر الضعيف الخبر «الموضوع»
الكذب المختلق المصنوع
٢٢٥
٢٢٦. وكيف كان لم يجيزوا ذكره
لمن علم؛ ما لم يبين أمره
٢٢٦
٢٢٧. وأكثر الجامع فيه إذ خرج
لمطلق الضعف عنى أبا الفرج
٢٢٧
٢٢٨. والواضعون للحديث أضرب
أضرهم قوم لزهد نسبوا
٢٢٨
٢٢٩. قد وضعوها حسبة فقبلت
منهم ركونا لهم ونقلت
٢٢٩
٢٣٠. فقيض الله لها نقادها
فبينوا بنقدهم فسادها
٢٣٠
٢٣١. نحو: أبي عصمة إذ رأى الورى
زعما نأوا عن القران فافترى
٢٣١
٢٣٢. لهم حديثا في فضائل السور
عن ابن عباس، فبئسما ابتكر
٢٣٢
٢٣٣. كذا الحديث عن أبي اعترف
راويه بالوضع، وبئسما اقترف
٢٣٣
٢٣٤. وكل من أودعه كتابه
كالواحدي مخطئ صوابه
٢٣٤
٢٣٥. وجوز الوضع على الترغيب
قوم ابن كرام وفي الترهيب
٢٣٥
٢٣٦. والواضعون بعضهم قد صنعا
من عند نفسه، وبعض وضعا
٢٣٦
٢٣٧. كلام بعض الحكما في المسند
ومنه نوع وضعه لم يقصد
٢٣٧
٢٣٨. نحو حديث ثابت: «من كثرت
صلاته» الحديث وهلة سرت
٢٣٨
٢٣٩. ويعرف الوضع بالاقرار وما
نزل منزلته، وربما
٢٣٩
٢٤٠. يعرف بالركة، قلت: استشكلا
الثبجي القطع بالوضع على
٢٤٠
٢٤١. ما اعترف الواضع؛ إذ قد يكذب
بلى نرده وعنه نضرب