منظومة · زين الدين العراقي
المعلل
٢٠٩
١٩٣. وسم ما بعلة مشمول
«معللا»، ولا تقل معلول
٢١٠
١٩٤. وهي عبارة عن اسباب طرت
فيها غموض وخفاء أثرت
٢١١
١٩٥. تدرك بالخلاف والتفرد
مع قرائن تضم، يهتدي
٢١٢
١٩٦. جهبذها إلى اطلاعه على
تصويب إرسال لما قد وصلا
٢١٣
١٩٧. أو وقف ما يرفع، أو متن دخل
في غيره، أو وهم واهم حصل
٢١٤
١٩٨. ظن فأمضى أو وقف فأحجما
مع كونه ظاهره أن سلما
٢١٥
١٩٩. وهي تجيء غالبا في السند
تقدح في المتن بقطع مسند
٢١٦
٢٠٠. أو وقف مرفوع، وقد لا تقدح
كـ «البيعان بالخيار»؛ صرحوا
٢١٧
٢٠١. بوهم يعلى بن عبيد أبدلا
عمرا بعبد الله حين نقلا
٢١٨
٢٠٢. وعلة المتن كـ «نفي البسمله»
إذ ظن راو نفيها فنقله
٢١٩
٢٠٣. وصح أن أنسا يقول: «لا
أحفظ شيئا فيه» حين سئلا
٢٢٠
٢٠٤. وكثر التعليل بالإرسال
للوصل إن يقو على اتصال
٢٢١
٢٠٥. وقد يعلون بكل قدح
فسق وغفلة ونوع جرح
٢٢٢
٢٠٦. ومنهم من يطلق اسم العلة
لغير قادح؛ كوصل ثقة
٢٢٣
٢٠٧. يقول: معلول صحيح، كالذي
يقول: صح مع شذوذ احتذي
٢٢٤
٢٠٨. والنسخ سمى الترمذي عله
فإن يرد في عمل فاجنح له
٢٢٥
<hr class="page-sep" data-page="43" />