منظومة · زين الدين العراقي
الرابع: المناولة
٥٣٣
٤٩٩. ثم «المناولات» إما تقترن
بالإذن أو لا، فالتي فيها أذن
٥٣٤
٥٠٠. أعلى الإجازات، وأعلاها إذا
أعطاه ملكا، فإعارة، كذا
٥٣٥
٥٠١. أن يحضر الطالب بالكتاب له
عرضا، وهذا العرض للمناوله
٥٣٦
٥٠٢. والشيخ ذو معرفة فينظره
ثم يناول الكتاب محضره
٥٣٧
٥٠٣. يقول: هذا من حديثي فاروه
وقد حكوا عن مالك ونحوه
٥٣٨
٥٠٤. بأنها تعادل السماعا
وقد أبى المفتون ذا امتناعا
٥٣٩
٥٠٥. إسحاق والثوري مع النعمان
والشافعي وأحمد الشيباني
٥٤٠
٥٠٦. وابن المبارك وغيرهم رأوا
بأنها أنقص، قلت: قد حكوا
٥٤١
٥٠٧. إجماعهم بأنها صحيحه
معتمدا وإن تكن مرجوحه
٥٤٢
٥٠٨. أما إذا ناول واستردا
في الوقت صح، والمجاز أدى
٥٤٣
٥٠٩. من نسخة قد وافقت مرويه
وهذه ليست لها مزيه
٥٤٤
٥١٠. على الذي عين في الإجازه
عند المحققين، لكن مازه
٥٤٥
٥١١. أهل الحديث آخرا وقدما
أما إذا ما الشيخ لم ينظر ما
٥٤٦
٥١٢. أحضره الطالب لكن اعتمد
من أحضر الكتاب وهو معتمد
٥٤٧
٥١٣. صح، وإلا بطل استيقانا
وإن يقل: «أجزته إن كانا ٥١٤. ذا من حديثي»، فهو فعل حسن يفيد حيث وقع التبين
٥٤٨
٥١٥. وإن خلت من إذن المناوله
قيل: تصح، والأصح: باطله
٥٤٩
<hr class="page-sep" data-page="66" />
٥٥٠
٥١٦. واختلفوا فيمن روى ما نوولا
فمالك وابن شهاب جعلا
٥٥١
٥١٧. إطلاقه «حدثنا» و«أخبرا»
يسوغ، وهو لائق بمن يرى
٥٥٢
٥١٨. العرض كالسماع، بل أجازه
بعضهم في مطلق الإجازه
٥٥٣
٥١٩. والمرزباني وأبو نعيم
«أخبر»، والصحيح عند القوم
٥٥٤
٥٢٠. تقييده بما يبين الواقعا
«إجازة» «تناولا» هما معا
٥٥٥
٥٢١. «أذن لي»، «أطلق لي»، «أجازني»
«سوغ لي»، «أباح لي»، «ناولني»
٥٥٦
٥٢٢. وإن أباح الشيخ للمجاز
إطلاقه؛ لم يكف في الجواز
٥٥٧
٥٢٣. وبعضهم أتى بلفظ موهم
«شافهني»، «كتب لي»، فما سلم
٥٥٨
٥٢٤. وقد أتى بـ «خبر» الأوزاعي
فيها، ولم يخل من النزاع
٥٥٩
٥٢٥. ولفظ «أن»: اختاره الخطابي
وهو مع الإسناد ذو اقتراب
٥٦٠
٥٢٦. وبعضهم يختار في الإجازه
«أنبأنا»؛ كصاحب «الوجازه»
٥٦١
٥٢٧. واختاره الحاكم فيما شافهه
بالإذن بعد عرضه مشافهه
٥٦٢
٥٢٨. واستحسنوا للبيهقي مصطلحا
«أنبأنا إجازة» فصرحا
٥٦٣
٥٢٩. وبعض من تأخر استعمل «عن»
إجازة، وهي قريبة لمن
٥٦٤
٥٣٠. سماعه من شيخه فيه يشك
وحرف «عن» بينهما فمشترك
٥٦٥
٥٣١. وفي البخاري: «قال لي» فجعله
حيريهم للعرض والمناوله
٥٦٦
<hr class="page-sep" data-page="67" />