أهل الأثرالأرشيف العلمي
منظومة · زين الدين العراقي

الثالث: الإجازة

٤٧٣
٤٤٠. ثم «الإجازة» تلي السماعا
ونوعت لتسعة أنواعا
٤٧٤
٤٤١. أرفعها: بحيث لا مناوله
«تعيينه المجاز والمجاز له»
٤٧٥
٤٤٢. وبعضهم حكى اتفاقهم على
جواز ذا، وذهب الباجي إلى
٤٧٦
٤٤٣. نفي الخلاف مطلقا، وهو غلط
قال: والاختلاف في العمل قط
٤٧٧
٤٤٤. ورده الشيخ بأن للشافعي
قولان فيها، ثم بعض تابعي
٤٧٨
٤٤٥. مذهبه القاضي الحسين منعا
وصاحب «الحاوي» به قد قطعا
٤٧٩
٤٤٦. قالا كشعبة: ولو جازت إذن
لبطلت رحلة طلاب السنن
٤٨٠
٤٤٧. وعن أبي الشيخ مع الحربي
إبطالها، كذاك للسجزي
٤٨١
٤٤٨. لكن على جوازها استقرا
عملهم، والأكثرون طرا
٤٨٢
٤٤٩. قالوا به، كذا وجوب العمل
بها، وقيل: لا؛ كحكم المرسل
٤٨٣
٤٥٠. والثان: «أن يعين المجاز له
دون المجاز»؛ وهو أيضا قبله
٤٨٤
٤٥١. جمهورهم رواية وعملا
والخلف أقوى فيه مما قد خلا
٤٨٥
٤٥٢. والثالث: «التعميم في المجاز
له»؛ وقد مال إلى الجواز
٤٨٦
٤٥٣. مطلقا: الخطيب وابن منده
ثم أبو العلاء أيضا بعده
٤٨٧
٤٥٤. وجاز للموجود عند الطبري
والشيخ للإبطال مال فاحذر
٤٨٨
٤٥٥. وما يعم مع وصف حصر
كالعلما يومئذ بالثغر
٤٨٩
<hr class="page-sep" data-page="62" />
٤٩٠
٤٥٦. فإنه إلى الجواز أقرب
قلت: عياض قال: «لست أحسب ٤٥٧. في ذا اختلافا بينهم ممن يرى إجازة؛ لكونه منحصرا»
٤٩١
٤٥٨. والرابع: «الجهل بمن أجيز له
أو ما أجيز»؛ كـ «أجزت أزفله ٤٥٩. بعض سماعاتي»، كذا إن سمى كتابا او شخصا وقد تسمى
٤٩٢
٤٦٠. به سواه، ثم لما يتضح
مراده من ذاك فهو لا يصح
٤٩٣
٤٦١. أما المسمون مع البيان
فلا يضر الجهل بالأعيان
٤٩٤
٤٦٢. وتنبغي الصحة إن جملهم
من غير عد وتصفح لهم
٤٩٥
٤٦٣. والخامس: «التعليق في الإجازه»
بمن يشاؤها الذي أجازه
٤٩٦
٤٦٤. أو غيره معينا، والأولى
أكثر جهلا، وأجاز الكلا
٤٩٧
٤٦٥. معا: أبو يعلى الإمام الحنبلي
مع ابن عمروس، وقالا: ينجلي
٤٩٨
٤٦٦. الجهل إذ يشاؤها، والظاهر
بطلانها؛ أفتى بذاك طاهر
٤٩٩
٤٦٧. قلت: وجدت ابن أبي خيثمة
أجاز كالثانية المبهمة
٥٠٠
٤٦٨. وإن يقل: «من شاء يروي» قربا
ونحوه الأزدي مجيزا كتبا
٥٠١
٤٦٩. أما «أجزت لفلان إن يرد»
فالأظهر الأقوى: الجواز فاعتمد
٥٠٢
٤٧٠. والسادس: «الإذن لمعدوم» تبع
كقوله: «أجزت لفلان مع ٤٧١. أولاده ونسله وعقبه حيث أتوا»، أو خصص المعدوم به
٥٠٣
٤٧٢. وهو أوهى، وأجاز الأولا
ابن أبي داود، وهو مثلا
٥٠٤
٤٧٣. بالوقف، لكن أبا الطيب رد
كليهما؛ وهو الصحيح المعتمد
٥٠٥
٤٧٤. كذا أبو نصر، وجاز مطلقا
عند الخطيب وبه قد سبقا
٥٠٦
<hr class="page-sep" data-page="63" />
٥٠٧
٤٧٥. من ابن عمروس مع الفراء
وقد رأى الحكم على استواء
٥٠٨
٤٧٦. في الوقف في صحته من تبعا
أبا حنيفة ومالكا معا
٥٠٩
٤٧٧. والسابع: «الإذن لغير أهل»
للأخذ عنه؛ كافر أو طفل
٥١٠
٤٧٨. غير مميز، وذا الأخير
رأى أبو الطيب والجمهور
٥١١
٤٧٩. ولم أجد في كافر نقلا، بلى
بحضرة المزي تترا فعلا
٥١٢
٤٨٠. ولم أجد في الحمل أيضا نقلا
وهو من المعدوم أولى فعلا
٥١٣
٤٨١. وللخطيب: «لم أجد من فعله»
قلت: رأيت بعضهم قد سئله
٥١٤
٤٨٢. مع أبويه فأجاز، ولعل
ما اصفح الأسماء فيها إذ فعل
٥١٥
٤٨٣. وينبغي البنا على ما ذكروا
هل يعلم الحمل؟ وهذا أظهر
٥١٦
٤٨٤. والثامن: «الإذن بما سيحمله
الشيخ»، والصحيح أنا نبطله
٥١٧
٤٨٥. وبعض عصريي عياض بذله
وابن مغيث لم يجب من سأله
٥١٨
٤٨٦. وإن يقل: «أجزته ما صح له»
أو «سيصح» فصحيح، عمله
٥١٩
٤٨٧. الدارقطني وسواه، أو حذف
«يصح» جاز الكل حيثما عرف
٥٢٠
٤٨٨. والتاسع: «الإذن بما أجيزا
لشيخه»، فقيل: لن يجوزا
٥٢١
٤٨٩. ورد، والصحيح: الاعتماد
عليه، قد جوزه النقاد
٥٢٢
٤٩٠. أبو نعيم وكذا ابن عقده
والدارقطني، ونصر بعده
٥٢٣
٤٩١. والى ثلاثا بإجازة، وقد
رأيت من والى بخمس يعتمد
٥٢٤
٤٩٢. وينبغي تأمل الإجازه
فحيث شيخ شيخه أجازه
٥٢٥
٤٩٣. بلفظ «ما صح لديه» لم يخط
ما صح عند شيخه منه فقط
٥٢٦
<hr class="page-sep" data-page="64" />
٥٢٧
٤٩٤. «أجزته»: ابن فارس قد نقله
وإنما المعروف: «قد أجزت له»
٥٢٨
٤٩٥. وإنما تستحسن الإجازه
من عالم به، ومن أجازه
٥٢٩
٤٩٦. طالب علم، والوليد ذا ذكر
عن مالك شرطا، وعن أبي عمر
٥٣٠
٤٩٧. أن الصحيح أنها لا تقبل
إلا لماهر وما لا يشكل
٥٣١
٤٩٨. واللفظ إن تجز بكتب أحسن
أو دون لفظ فانو، وهو أدون
٥٣٢
<hr class="page-sep" data-page="65" />
أبواب المنظومة · 98 باب
أبواب ألفية العراقي في علوم الحديث
النسخ المعتمدة في تحقيق هذا المتن:أقسام الحديثأصح كتب الحديثالصحيح الزائد على الصحيحينالمستخرجاتمراتب الصحيححكم الصحيحين والتعليقنقل الحديث من الكتب المعتمدةالقسم الثاني: الحسنالقسم الثالث: الضعيفالمرفوعالمسندالمتصل والموصولالموقوفالمقطوعفروعالمرسلالمنقطع والمعضلالعنعنةتعارض الوصل والإرسال، أو الرفع والوقفالتدليسالشاذالمنكرالاعتبار والمتابعات والشواهدزيادات الثقاتالأفرادالمعللالمضطربالمدرجالموضوعالمقلوبتنبيهاتمعرفة من تقبل روايته ومن تردمراتب التعديلمراتب التجريحمتى يصح تحمل الحديث أو يستحب؟أقسام التحمل، وأولها: سماع لفظ الشيخالثاني: القراءة على الشيخالثالث: الإجازةالرابع: المناولةالخامس: المكاتبةالسادس: إعلام الشيخالسابع: الوصية بالكتابالثامن: الوجادةكتابة الحديث وضبطهالمقابلةتخريج الساقطالتصحيح والتمريض وهو التضبيبالكشط والمحو والضربالإشارة بالرمزكتابة التسميعصفة رواية الحديث وأدائهالرواية من الأصلالرواية بالمعنىالتسميع بقراءة اللحان والمصحفإصلاح اللحن والخطأاختلاف ألفاظ الشيوخالزيادة في نسب الشيخالرواية من النسخ التي إسنادها واحدتقديم المتن على السندإذا قال الشيخ: «مثله» أو «نحوه»إبدال الرسول بالنبي وعكسهالسماع على نوع من الوهن أو عن رجلينآداب المحدثأدب طالب الحديثالعالي والنازلالغريب والعزيز والمشهورغريب ألفاظ الحديثالمسلسلالناسخ والمنسوخمختلف الحديثخفي الإرسال والمزيد في متصل الإسنادمعرفة الصحابةمعرفة التابعينالأكابر عن الأصاغررواية الأقرانالإخوة والأخواترواية الآباء عن الأبناء وعكسهالسابق واللاحقمن لم يرو عنه إلا راو واحدمن ذكر بنعوت متعددةأفراد العلمالأسماء والكنىالألقابالمؤتلف والمختلفالمتفق والمفترقتلخيص المتشابهالمشتبه المقلوبمن نسب إلى غير أبيهالمنسوبون إلى خلاف الظاهرالمبهماتتواريخ الرواة والوفياتمعرفة الثقات والضعفاءمعرفة من اختلط من الثقاتطبقات الرواةالموالي من العلماء والرواةأوطان الرواة وبلدانهمخاتمة
جارٍ التحميل