منظومة · زين الدين العراقي
المعلل
١٩٢
١٩٣. وسم ما بعلة مشمول
«معللا»، ولا تقل معلول
١٩٣
١٩٤. وهي عبارة عن اسباب طرت
فيها غموض وخفاء أثرت
١٩٤
١٩٥. تدرك بالخلاف والتفرد
مع قرائن تضم، يهتدي
١٩٥
١٩٦. جهبذها إلى اطلاعه على
تصويب إرسال لما قد وصلا
١٩٦
١٩٧. أو وقف ما يرفع، أو متن دخل
في غيره، أو وهم واهم حصل
١٩٧
١٩٨. ظن فأمضى أو وقف فأحجما
مع كونه ظاهره أن سلما
١٩٨
١٩٩. وهي تجيء غالبا في السند
تقدح في المتن بقطع مسند
١٩٩
٢٠٠. أو وقف مرفوع، وقد لا تقدح
كـ «البيعان بالخيار»؛ صرحوا
٢٠٠
٢٠١. بوهم يعلى بن عبيد أبدلا
عمرا بعبد الله حين نقلا
٢٠١
٢٠٢. وعلة المتن كـ «نفي البسمله»
إذ ظن راو نفيها فنقله
٢٠٢
٢٠٣. وصح أن أنسا يقول: «لا
أحفظ شيئا فيه» حين سئلا
٢٠٣
٢٠٤. وكثر التعليل بالإرسال
للوصل إن يقو على اتصال
٢٠٤
٢٠٥. وقد يعلون بكل قدح
فسق وغفلة ونوع جرح
٢٠٥
٢٠٦. ومنهم من يطلق اسم العلة
لغير قادح؛ كوصل ثقة
٢٠٦
٢٠٧. يقول: معلول صحيح، كالذي
يقول: صح مع شذوذ احتذي
٢٠٧
٢٠٨. والنسخ سمى الترمذي عله
فإن يرد في عمل فاجنح له