أهل الأثرالأرشيف العلمي

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم

﴿وَمَا توفيقي إِلَّا بِاللَّه عَلَيْهِ توكلت﴾ أخبرنَا الشَّيْخ الصَّالح أَبُو يحيى زَكَرِيَّا بن أبي الْحسن عَليّ بن حسان العلبي الصُّوفِي أثابه الله الْجنَّة قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع فِي شهر شَوَّال من سنة سبع وَعشْرين وسِتمِائَة بِبَغْدَاد جبرها الله تَعَالَى قَالَ أخبرنَا أَبُو الْوَقْت عبد الأول بن عِيسَى بن شُعَيْب السجْزِي الصُّوفِي قِرَاءَة عَلَيْهِ وَنحن نسْمع سنة ثَلَاث وَخمسين وَخَمْسمِائة بِجَامِع الْمَنْصُور قَالَ أخبرنَا الإِمَام شيخ الْإِسْلَام نَاصِر السّنة أَبُو إِسْمَاعِيل عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَليّ بن مت الْأنْصَارِيّ قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة أَربع وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة بهراة قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْمَلَ لَنَا دِينَهُ وَأَتَمَّ عَلَيْنَا نِعْمَتَهُ وَرَضِيَ لَنَا الْإِسْلَامَ دِينًا

# 1 - فَإِنَّ عُمَرَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَّامٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ (إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَدْعُو اللَّهَ وَيَسْأَلَ فَلْيَبْدَأْ بِالْمِدْحَةِ وَالثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ لِيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ يَدْعُو بِمَا بدا لَهُ) رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف 19642 كتاب الْجَامِع للْإِمَام معمر بن رَاشد بَاب ثمَّ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ أَهْلُ الْحَمْدِ وَالْمِدْحَةِ وَوَلِيُّ

الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ 2 - فَإِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ بن أَخْبَرَانَا أَنَّ عَلِيَّ بْنَ عِيسَى أَخْبَرَهُمْ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْظَم الْقزْوِينِي حَدثنَا الْعلي بْنُ أَسَدٍ ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمْعَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْمَعْقِلِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا شِهَادَةٌ فَهِيَ كَالْيَدِ الجذماء) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد 4841 كتاب الْأَدَب بَاب فِي الْخطْبَة وَالتِّرْمِذِيّ 3 - وَرَوَاهُ أَبُو سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ فَقَالَ (كُلُّ أَمْرٍ لَيْسَ فِيهِ

تَشَهُّدٌ فَهُوَ مِرَاءٌ) وَصَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَى عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيين وَآله الطيبين وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ 4 - لِمَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ كُوفِيُّ الْعَدْلُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِنِ الْحَسَنِ الْأَصْبَهَانِيُّ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ حَدَّثَنَا نَوْفَلُ ابْن سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (الدُّعَاءُ مَحْجُوبٌ عَنِ اللَّهِ حتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد) رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِهَذَا الْإِسْنَاد فِي شعب الْإِيمَان 1576 _ 2 \ 216 مَرْفُوعا وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ

وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ لَمْ يُؤْتُوا فِي دِينِهَا مِنْ شَيْء مَا أُوتُوا فِيهِ مِنْ قِبَلِ التَّكَلُّفِ وَالْجِدَالِ وَهُمَا دَاءُ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ وَلَمْ يَأْتِيَا امْرَأً بِخَيْرٍ قَطُّ وَكِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى أَنْهَى شَيْءٍ عَنْهُمَا امْرأ وَالرَّسُول الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْرَهُ الْخَلْقِ لَهُمَا وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَقْبِضْ إِلَيْهِ رَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى خَارَ لَهُ وَأَغْنَى بِهِ وَأَكْمَلَ لَهُ الدِّينَ وَأَتَمَّ بِهِ النِّعْمَةَ فَتَرَكَ الْأُمَّةَ عَلَى

وَاضِحَةٍ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا وَمَا مِنْ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا وَعِنْدَهَا فِيهِ مِنْ نَبِيِّهَا عِلْمٌ إِلَّا أَنْ يَضِلَّ عَبْدٌ عَمْدَ عَيْنٍ فَكَانَ مِنْ أَوَاخِرِ مَا أُنْزِلَ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ الآيَةَ 5 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَمُحَمَّدُ بْنُ جِبْرِيلَ بْنِ مَاحٍ الْفَقِيهُ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالُوا أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ

ح وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَقِيهُ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ح وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ وَالْحُسَيْنُ قَالَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْبَزَّازُ حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفْيَانَ وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ مِسْعَرٍ قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ وَغَيْرُهُ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ الْجَدَلِيِّ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ

ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَاسِينَ الْحَافِظُ إِمْلَاءً حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ أَخْبَرَنَا قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ ح وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ إِمْلَاءً حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ ح وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسْنَوَيْهِ قَالَا أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَا أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ (قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوْ عَلَيْنَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ لَاتَّخَذْنَا ذَلِكَ

الْيَوْمَ عِيدًا فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَيَّ يَوْمٍ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يَوْمَ عَرَفَة فِي يَوْم جُمُعَة) مُتَّفق عَلَيْهِ لَفْظُ الْحُمَيْدِيِّ عَنْ سُفْيَانَ 6 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَا أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا مُسَافِرُ الْجَصَّاصُ قَالَ سَمِعْتُ الْحَكَمَ يَقُولُ (كَانَ عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَهُودِيٌّ فَقَرَأَ الْآيَةُ ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ﴾

دينكُمْ) فَقَالَ الْيَهُودِيُّ لَوْ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ أُنْزِلَتْ عَلَى عَهْدِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لَاتَّخَذْنَا هَذَا الْيَوْمَ عِيدًا فَضَحِكَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهِ وَقَالَ كَذَلِكَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهَذِهِ نَزَلَتْ يَوْمَ الْأَضْحَى) 7 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا زَاهِدٌ وَبَكْرٌ قَالُوا حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ

عَنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ (كَانُوا عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَذَكَرُوا هَذِهِ الْآيَةَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ عَلِمْنَا أَيَّ يَوْمٍ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ لَاتَّخَذْنَاهُ عِيدًا فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَهُ لَنَا عِيدًا وَالْيَوْمُ الثَّانِي نَزَلَتْ يَوْمَ عَرَفَةَ يَوْمَ النَّحْرِ فَأَكْمَلَ لَهُ الْأَمْرَ فَعَلِمْنَا أَنَّ الْأَمْرَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي انْتِقَاصٍ) 8 - وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ إِمْلَاءً أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَكَّايُ أَخْبَرَنَا مُطَيَّنٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَلْمَانَ عَنْ أَبِي عُمَرَ الْبَزَّارِ عَنِ

ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ (نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ وَاقِفٌ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دينكُمْ) رَوَاهُ الطَّحَاوِيّ 9 - وأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ ح وأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا زَاهِدٌ وَبَكْرٌ قَالُوا حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ قَالَ (قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دينكُمْ﴾ وَعِنْدَهُ يَهُودِيٌّ فَقَالَ لَوْ

نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَيْنَا لَاتَّخَذْنَا يَوْمَهَا عِيدًا فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَإِنَّهَا أُنْزِلَتْ فِي يَوْمِ عِيدَيْنِ يَوْم جُمُعَة وَيَوْم عَرَفَة) رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ 10 - قَالَ وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ الْمَكِّيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ (نَزَلَتْ سُورَةُ الْمَائِدَةِ يَوْمَ عَرَفَة وَوَافَقَ يَوْم الْجُمُعَة) رَوَاهُ ابْن جرير 11 - قَالَ وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ (بَلَغَنَا أَنَّهَا نَزَلَتْ يَوْمَ عَرَفَةَ وَوَافَقَ يَوْمَ الْجُمُعَة) رَوَاهُ ابْن جرير 12 - قَالَ وَحَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ

عَامِرٍ قَالَ (نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِعَرَفَةَ وَكَانَ إِذَا أَعْجَبَتْهُ آيَاتٌ جَعلهنَّ صدر السُّورَة) 13 - / أقَالَ وَحَدَّثَنَا قُبَيْصَةُ عَنْ سُفْيَانَ عَن لَيْث عَن شهرابن حَوْشَبٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ نَزَلَتِ الْمَائِدَةُ وَأَنَا آخِذَةٌ بِزِمَامِ نَاقَةِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَادَتْ تَنْكَسِرُ عَضُدُهَا) تَعْنِي عضد النَّاقة رَوَاهُ أَحْمد

# 13 - / ب وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ الله سمع شهر أَسمَاء 13 - / ج وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ سَمِعَ مِسْعَرٌ قَيْسًا وَسَمِعَ قَيْسٌ طَارِقًا وَسَمِعَ سُفْيَانُ مِسْعَرًا قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ وَطَارِقُ بْنُ شِهَابٍ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 14 - سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازَ الْفَقِيهَ الْحَنْبَلِيَّ الرَّازِيَّ فِي دَارِهِ بِالرَّيِّ يَقُولُ (كُلُّ مَا أُحْدِثَ بَعْدَ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ

فَهُوَ فضل وَزِيَادَة وبدعة) أوردهُ الذَّهَبِيّ فِي سير أَعْلَام النبلاء 15 - / أوَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْيَمَانِ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ وَأَحْمَدُ بْنُ حَمْدَانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ وَنَصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَارِكٍ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ابْن وَاصِلٍ ح وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنَوَيْهَ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ أَخْبَرَنَا أَبُو طَالَبٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ

ابْن أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ الْمُعَلِّمُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْوَةَ أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِيِّ ح وَأَخْبَرْنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَلِيلِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّفَّارُ الْمُعَدِّلُ بِفَسَا حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِيُّ ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشِّيرَازِيُّ بِنَيْسَابُورَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ

ح وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الشَّاهِ بِنَيْسَابُورَ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ كُلُّهُمْ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بن أتعم قَالَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (الْعِلْمُ ثَلَاثَةُ فَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ فَضْلٌ آيَةٌ مُحْكَمَةٌ أَوْ سُنَّةٌ قَائِمَةٌ أَوْ فَرِيضَة عادلة) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد 15 - / ب قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْوَةَ وَأَمَّا الْفَرِيضَةُ الْعَادِلَةُ فَمَا اتَّفَقَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ 16 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ بَالُوَيْهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْخَصِيبِ الْفَارِسِيُّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْقَصْرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ الْكَرَابِيسِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الْبَلْخِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (الْعِلْمُ ثَلَاثَةُ آيَةٌ مُحْكَمَةٌ وَفَرِيضَةٌ عادِلَةٌ وَسُنَّةٌ قَائِمَةٌ وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ فَضْلٌ) إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ هُوَ عِنْدِي أَخُو عِصَامِ بْنِ يُوسُفَ 17 - / أحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَمَّارِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَمَّارٍ إِمْلَاءً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَالِكٍ الرَّازِيُّ ح وَأَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بِنَيْسَابُورَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ

نُجَيْدٍ قَالَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الرَّازِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ح وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد ابْن حَمْدَانَ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدُّولَابِيُّ ح وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْغَطْرِيفِ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ أَبِي الدُّمَيْكِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ سَبَلَانُ ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مَالِكٍ وَهُوَ مُجْتَمِعٌ أَخْبَرَنَا

مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْهَيْثَمُ بْنُ أَيُّوبَ ح وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَليّ ابْن زِيَادٍ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْفَقِيهُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ قَالُوا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنَا أَبِي ح وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا

أَبُو الْأَزْهَرِ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنَا أَبِي ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أخبرنَا سعيد ابْن مُحَمَّدٍ أَخُو الزُّبَيْرِ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ كِلَاهُمَا عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبِي وَهَذَا لَفْظُ ابْنِ الصَّبَّاحِ عَنِ الْقَاسِمِ

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رد) مُتَّفق عَلَيْهِ 17 - / ب قَالَ أَبُو مَرْوَانَ يَعْنِي الْبِدَعَ وَقَالَ أَبُو خَلِيفَةَ أَظُنُّهُ عَنِ الْقَاسِم وَلم يشك الْبَاقُونَ 17 - / ج أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَّانِيُّ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ لَيْسَ إِسْنَادٌ أَصَحَّ مِنَ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ 18 - وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَرَّابُ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَاسِينَ قَالَ سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ

سَعِيدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدٍ يَقُولُ (جَمَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمِيعَ أَمْرِ الْآخِرَةِ فِي كَلِمَةٍ (مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رد) مُتَّفق عَلَيْهِ وَجَمَعَ أَمْرَ الدُّنْيَا فِي كَلِمَةٍ (إِنَّمَا الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ) جُزْء من حَدِيث عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ الْمُتَّفق عَلَيْهِ رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي عدَّة مَوَاضِع مِنْهَا يدخلَانِ فِي كل بَاب) أوردهُ ابْن رَجَب فِي جَامع الْعُلُوم وَالْحكم ص 6 19 - وَسَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ بُشْرَى وَغَيْرَهُ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ

عَدِيٍّ الصَّابُونِيَّ يَقُولُ (الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ وَالْإِجْمَاعُ أَوِ الزُّنَّارُ وَالْعَسَلِيُّ وَالْجِزْيَةُ)

فصول الكتاب · 27 فصل · 900 صفحة
الانتقال إلى صفحة
ذم الكلام وأهله
تأليف أبو إسماعيل الهروي
الأولى، 1418هـ -1998م
تقدّمك في الكتاب: بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم — 1 من 45
فصول ذم الكلام وأهله · 900 صفحة
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
بَابُ الْبَيَانِ أَنَّ الْأُمَمَ السَّالِفَةَ إِنَّمَا اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ مَا اعْتَصَمُوا بِالتَّسْلِيمِ وَالاتِّبَاعِ وَأَنَّهُمْ لَمَّا تَكَلَّفُوا وَخَاصَمُوا ضَلُّوا وَهَلَكُوا
بَابُ شِدَّةِ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأمة من الْأَئِمَّة المُضِلِّينَ وَالمُجادِلِينَ فِي الدِّينِ وَخُطَبَاءِ الْمُنَافِقِينَبَابُ كَرَاهِيَةِ تَشْقِيقِ الْخُطَبِ وَتَرْقِيقِ الْكَلَامِ وَالتَّكَلُّمِ بِالْأَغَالِيطِبَابُ ذَمِّ الْجِدَالِ وَالتَّغْلِيظِ فِيهِ وَذِكْرِ شُؤْمِهِبَابُ فَضْلِ تَرْكِ الْمِرَاءِ وَإِنْ كَانَ الْمُمَارِيُّ مُحِقًّابَابُ تَغْلِيظِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجِدَالِ فِي الْقُرْآنِ وَتَحْذِيِرِهِ أَهْلَهُ
بَابٌ فِي تَعْظِيمِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِدَالُ فِي الْقُرْآنِ وَنَهْيِهِ عَنْهُ
بَابُ إِقَامَةِ الدَّلِيلِ عَلَى بُطْلَانِ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ القُرآنَ يُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ السُّنَّةِ
بَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارَضةِ الْحَدِيثِ بِالرَّأْيِ
قِصَّةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَغْفَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْخَذْفِبَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارضَة الحَدِيث بِالرَّأْيِالْبَاب الْعَاشِر
بَابُ شِدَّةُ كَرَاهِيَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخِيَارِ أُمَّتِهِ التَّعَمُّقَ فِي الدِّينِ
الْبَاب الْحَادِي عشر
بَابُ كَرَاهِيَةُ التَّنَطُّعِ فِي الدِّينِ وَالتَّكَلُّفِ فِيهِ وَالْبَحْثُ عَنِ الْحَقَائِقِ وَإِيجَابُ التَّسْلِيمِ
بَابُ مَخَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَنِ اشْتَغَلَ بِأَقَاوِيلَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَلَى مَنْ أَكَبَّ عَلَى كِتَابٍ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى عِلْمًا مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فيِهِمْ مِنَ الْكُتُبِ الْمُضِلَّةِ بَعْدَهُ
بَابُ مَخَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَنِ اشْتَغَلَ بِأَقَاوِيلَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَلَى مَنْ أَكَبَّ عَلَى كِتَابٍ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى عِلْمًا مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فيِهِمْ مِنَ الْكُتُبِ الْمُضِلَّةِ بَعْدَهُ
بَابٌ ذِكْرُ إِعْلَامِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّتَهُ كَوْنَ الْمُتُكَلِّمِينَ فِيهِمْ
بَابٌ فِي ذِكْرِ أَشْيَاءَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ظَهَرَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَابُ إِنْكَارِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَكَلِّمُونَ فِي الدِّينَ مِنَ الْأَغَالِيطِ وَصِعَابِ الْكَلَامِ وَالشُّبَهِ وَالْمُجَادَلَةِ وَزَائِغِ التَّأْوِيلِ وَالْمُهَازَلَةِ وَآرَائِهِمْ فِيهِمْ عَلَى الطَّبَقَاتِ
الطَّبَقَةُ الْأُولَى
الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُبَابُ إِنْكَارِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَكَلِّمُونَ فِي الدِّينَ مِنَ الْأَغَالِيطِ وَصِعَابِ الْكَلَامِ وَالشُّبَهِ وَالْمُجَادَلَةِ وَزَائِغِ التَّأْوِيلِ وَالْمُهَازَلَةِ وَآرَائِهِمْ فِيهِمْ عَلَى الطَّبَقَاتِ
الطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ
الطَّبَقَةُ الرَّابِعَةُ
الطَّبَقَةُ الْخَامِسَةُ
جارٍ التحميل