أهل الأثرالأرشيف العلمي

بَابُ ذَمِّ الْجِدَالِ وَالتَّغْلِيظِ فِيهِ وَذِكْرِ شُؤْمِهِ

# 117 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَدَيْنِ أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّرَّامُ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَا حَدَّثَنَا مُسَدِّدٌ ح وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ إِمْلَاءً حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ الْبَوْسَنْجِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِيرِيُّ ح وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدُوسٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّرْقِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمِ بْنِ حَيَّانَ قَالَا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ حَدَّثَنَا عَبْدٌ حَدَّثَنَا قُبَيْصَةُ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جِبْرِيلَ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَا حَدَّثَنَا حَامِدُ ابْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ

وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَا حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ح وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ح وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْفَقِيهُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى السُّكَرِيُّ بِبَغْدَادَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا الرَّمَادِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ح وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبَرَاهِيمَ أَخْبَرَنِي الْمَنِيعِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ خَلَّادٍ حَدَّثَنَا

وَكِيعٌ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ حَدثنَا عبد أخبرنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ح وَأَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ سَعِيدٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحٍ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَوِدِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ سُفْيَانَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنِ ابْنِ أَبِي مَلِيكَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَ قُبَيْصَةُ تَرْفَعَهُ وَقَالَ عَمْرُو الْأَوِدِيُّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم وَقَالَ يحي بْنُ سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ مُسَدِّدٌ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مَلِيكَةَ وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوَقَفَهُ مَعْمَرٌ وَعُثْمَانُ بْنُ

عُمَرَ كَانَ أَبْغَضُ الرِّجَالِ إِلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَلَدُّ الْخَصِمُّ لَفْظُ

الْحميدِي ويحي وَقَالَ الْآخَرُونَ إِنَّ أَبْغَضَ 118 - وَأَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ سَعِيدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ تَمِيمٍ الْفَامِيُّ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّيَّاتُ بِمِصْرَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَلَمِ بْنِ حَبِيبٍ الْعَبْدِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَلِيلُ بْنُ مَيْمُونٍ الْكُرْدِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُذَيْنَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْغَازِ عَنِ ابْنِ أَبِي مَلِيكَةَ

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُّ) 119 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا الْفِرْيَابِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمد بن الْفُرَات قَالَ وَأَخْبَرَنِي الْمَنِيعِيُّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِيء قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ ح وَأَخْبَرَنَاهُ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَأَبُو يَعْقُوبَ وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي النَّضْرِ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ قَالُوا

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنِ أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْبَرَهُ (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً فَقَالَ أَلَا تُصَلِّيَانَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا فَانْصَرَفَ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُوَلٍّ يَضْرِبُ فَخِذَهُ وَهُوَ يَقُولُ ﴿وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جدلا﴾ الحَدِيث مُتَّفق عَلَيْهِ 120 - وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنِ حَمْدَانَ وَأَخْبَرَنَاهُ ابْنُ الْعَالِي أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْعَبَّاسِ قَالَا أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ

ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدِ بْنُ يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا يحي بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ح أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ وَأَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا فَيَّاضُ بْنُ زُهَيْرٍ قَالَ

وَحَدَّثَنَا الْقَاسِمُ حَدَّثَنَا ابْنُ زَنْجَوَيْهِ ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ وَمُحَمَّدُ بن مُحَمَّد بن مَحْمُود ويحي بْنُ الْفَضْلِ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُلَحِيُّ قَالُوا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعُصْمِيُّ إِمْلَاءً حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ حَدَّثَهُمْ قَالُوا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْمَقْرِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَرْشِيدِ قَوَلَهِ الْأَصْبَهَانِيُّ بِمَكَّةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ

أَخْبَرَهُمْ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ حَدَّثَنَا عَمِّي أَخْبَرَنِي يُونُسُ كِلَيْهِمَا عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَقَالَ يُونُسُ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ (لَمَّا حَضَرَتْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَفَاةُ وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ مِنْهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (هَلُمُوا أَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم لَوَجِعٌ وَعِنْدَكُمُ الْقُرْآنُ حسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ وَاخْتَصَمُوا فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ

قَرِّبُوا يَكْتُبُ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ مَا قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمَّا أَكْثَرُوا اللَّغَطَ وَالِاخْتِلَافَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قُومُوا عِنِّي قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ إِنَّ الرَّزِيَّةَ كُلُّ الرَّزِيَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ ذَلِكَ الْكتاب من اخْتلَافهمْ ولغطهم) الحَدِيث مُتَّفق عَلَيْهِ 121 - أخبرنَا يحي بْنُ الْفَضْلِ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ إِمْلَاءً قَالَ سَمِعْتُ حَاتِمَ بْنَ مَحْبُوب حَدثنَا عبد الْجَبَّار

ابْن الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (يَوْمَ الْخَمِيسِ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ ثُمَّ بَكَى حتَّى بَلَّ دَمْعُهُ الْحَصَا قُلْتُ يَا أَبَا عَبَّاسٍ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ قَالَ يَوْمُ اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعُهُ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيتُونِي أَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا فَتَنَازَعُوا وَلَا يَنْبَغِي عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم التَّنَازُع وَقَالُوا مَاله أَهَجَرَ اسْتَفْهِمُوهُ فَذَهَبُوا

يَغْتَدُونَ عَلَيْهِ فَقَالَ دَعُونِي فَالَّذِي أَنَا فِيهِ خَيْرٌ مِمَّا تَدْعُونِي إِلَيْهِ قَالَ وَأَوْصَاهُمْ عِنْدَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ قَالَ أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَأَجِيزُوا الْوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِيزُهُمْ وَالثَّالِثَةُ لَا أَدْرِي أقالها أم نَسِيَهَا) الحَدِيث مُتَّفق عَلَيْهِ

# 122 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الْأَصَمُّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرِمٍ حدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا بِصَحِيفَةٍ فِي مَرَضِهِ لِيَكْتُبَ لَهُمْ شَيْئًا لَا يَضَلُّونَ وَلَا يُضِلُّونَ فَكَانَ فِي الْبَيْتِ لَغَطٌ وَتَكَلَّمَ عُمَرُ رَضِي الله عَنهُ فَرَفعهَا) رَوَاهُ أَحْمد 123 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ إِمْلَاءً أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا مُطَيَّنٌ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ أَسْبَاطٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُقْبَةَ عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ عَنْ حَمْزَةَ الْجَزْرِيِّ

وَأَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ سَعِيدٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَيَّاشٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِشْكَابٍ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى بْنُ يَزِيدَ ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ الْحُسَيْنِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْأَخْنَسِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا فُطْرٌ عَنِ الْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيُّ كُلِّهِمْ عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِبَاطِلٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مَنِ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد لَفْظُ حَمْزَةَ وَقَالَ غَيْرُهُ أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ إِلَّا سَبْعَ مِرَارٍ لَمْ أُحَدِّثْكُمْ بِهِ (مَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِظُلْمٍ) رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فَذَكَرَهُ وَفِيهِ طَوَّلَ وَقَالَ الْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (مَنْ خَصَمَ بِخُصُومَةِ بَاطِلٍ أَوْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةِ بَاطِلٍ كَانَ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يرجع) روى ابْن ماجة

وَأَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ سَعِيدٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ بِبَغْدَاد حَدثنَا الْحُسَيْن بن يحي بْنِ عَيَّاشٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ حَدَّثَنِي الْمُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ الثَّوْرِيِّ عَنْ مَطَرٍ بِهِ 124 - وَأَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخُو الزُّبَيْرِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّقِيقِيُّ سَمِعْتُ أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ فِي سخط الله حَتَّى ينْزع) رَوَاهُ الْحَاكِم 125 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجَارُودِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ

مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الشَّعِيرِيُّ بِقَرْيَةِ كَرْوَنَةَ مِنْ نَاحِيَةِ أَصْبَهَانَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَصْبَهَانِيُّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ رَحْمَةَ حَدثنَا مُحَمَّد ابْن حُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ أَعَانَ بَاطِلًا لِيَدْحَضَ بِبَاطِلِهِ حَقًّا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَمَنْ نَبِتَ لَحْمُهُ مِنَ السُّحْتِ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ وَمَنْ أَكَلَ دِرْهَمًا مِنْ رِبًا فَهُوَ ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ زَنْيَةً) رَوَاهُ ابْن حَيَّان

# 126 - وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْخَفَّافُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاق السراج حَدثنَا يحي بْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ حَنَشِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (مَنْ أَعَانَ بَاطِلًا لِيَدْحَضَ بَاطِلُهُ حَقًا فقد بَرِيء مِنْ ذِمَّةِ اللَّهِ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ) رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ 127 - أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَجَلِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ

الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ (مَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ لَا عِلْمَ لَهُ بِهَا أَوْقَعَهُ اللَّهُ فِي رُدْغَةِ الْخَبَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حتَّى يَخْرُجَ عَمَّا قَالَ) 128 - أ / أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْجَرَّاحِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبٍ ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يحي قَالَا أَخْبَرَنَا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَغْدَادِيُّ حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ عَنْ لَيْثٍ هُوَ ابْنُ

أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (لَا تُمَارِ أَخَاكَ وَلَا تُمَازِحْهُ وَلَا تعده موعدا فتخلفه) رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ قَالَ أَبُو عِيسَى عَبْدُ الْمَلِكِ هُوَ عِنْدِي ابْنُ أَبِي بَشِيرٍ 128 - ب / أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ الزَّبِيدِيُّ خَادِمُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ اكْتُبُوا عَنْ زِيَادِ بْنِ أَيُّوبَ فَإِنَّهُ شُعْبَةُ الصَّغِيرُ 129 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجَارُودِيُّ إِمْلَاءً أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصَّفَّارُ بِالرَّيِّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الْهَسَنْجَانِيُّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ وَمُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الْوَاسِطِيَّانِ قَالَا حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ زِيَادٍ الْوَاسِطِيُّ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا

شَبْيَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَّ بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ يُمَارِيَّ بِهِ السُّفَهَاءَ أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ فَهُوَ فِي النَّار) رَوَاهُ الْبَزَّار 130 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْجَرَّاحِ أَخْبَرَنَا الْمَحْبُوبِيُّ

ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ حَدَّثَنَا أُمَيَةُ بْنُ خَالِد حَدثنَا إِسْحَاق بن يحي بْنِ طَلْحَةَ حَدَّثَنِي ابْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُجَارِيَّ بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ لِيُمَارِيَّ بِهِ السُّفَهَاءَ وَيَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ ادخله الله النَّار) رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ 131 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا جَدِّي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي

الْحُسَيْنِ الشَّهِيدُ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَم حَدثنَا يحي بْنُ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنِ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (لَا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ وَلَا لِتُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ وَلَا لِتُخَيِّرُوا بِهِ الْمَجَالِسَ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَالنَّارُ النَّارُ) رَوَاهُ ابْن ماجة 132 - قَالَ الشَّهِيدُ رَحِمَهُ اللَّهُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ حَدَّثَنَا عَلَّانُ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا يحي بْنُ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ

جُرَيْجٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِ 133 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الطَّيِّبِ أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي كَرْبٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَّ بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ لِيُمَارِيَّ بِهِ السُّفَهَاءَ أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ فَلْيَتَبَوْأُ مِقْعَدَهُ مِنَ النَّار) رَوَاهُ ابْن ماجة 134 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو

ابْنُ حِمْدَانَ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ لَا يَتَعَلَّمُهُ إِلَّا لِيُصِيبَ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَجِدْ عَرَفَ الْجَنَّةِ يَوْم الْقِيَامَة) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد 135 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بن الْفضل حَدثنَا يحي بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ صَخْرٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ

عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَاصِمٍ هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ (لَا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِثَلَاثَةٍ لِتُمَارُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ تُجَادِلُوا بِهِ السُفَهَاءَ وَتَصْرِفُوا بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْكُمْ) رَوَاهُ الْخَطِيب وَقَالَ فِيمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ قَوْلًا شَدِيدًا

فصول الكتاب · 27 فصل · 900 صفحة
ذم الكلام وأهله
تأليف أبو إسماعيل الهروي
الأولى، 1418هـ -1998م
تقدّمك في الكتاب: بَابُ ذَمِّ الْجِدَالِ وَالتَّغْلِيظِ فِيهِ وَذِكْرِ شُؤْمِهِ — 6 من 45
فصول ذم الكلام وأهله · 900 صفحة
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
بَابُ الْبَيَانِ أَنَّ الْأُمَمَ السَّالِفَةَ إِنَّمَا اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ مَا اعْتَصَمُوا بِالتَّسْلِيمِ وَالاتِّبَاعِ وَأَنَّهُمْ لَمَّا تَكَلَّفُوا وَخَاصَمُوا ضَلُّوا وَهَلَكُوا
بَابُ شِدَّةِ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأمة من الْأَئِمَّة المُضِلِّينَ وَالمُجادِلِينَ فِي الدِّينِ وَخُطَبَاءِ الْمُنَافِقِينَبَابُ كَرَاهِيَةِ تَشْقِيقِ الْخُطَبِ وَتَرْقِيقِ الْكَلَامِ وَالتَّكَلُّمِ بِالْأَغَالِيطِبَابُ ذَمِّ الْجِدَالِ وَالتَّغْلِيظِ فِيهِ وَذِكْرِ شُؤْمِهِبَابُ فَضْلِ تَرْكِ الْمِرَاءِ وَإِنْ كَانَ الْمُمَارِيُّ مُحِقًّابَابُ تَغْلِيظِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجِدَالِ فِي الْقُرْآنِ وَتَحْذِيِرِهِ أَهْلَهُ
بَابٌ فِي تَعْظِيمِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِدَالُ فِي الْقُرْآنِ وَنَهْيِهِ عَنْهُ
بَابُ إِقَامَةِ الدَّلِيلِ عَلَى بُطْلَانِ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ القُرآنَ يُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ السُّنَّةِ
بَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارَضةِ الْحَدِيثِ بِالرَّأْيِ
قِصَّةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَغْفَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْخَذْفِبَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارضَة الحَدِيث بِالرَّأْيِالْبَاب الْعَاشِر
بَابُ شِدَّةُ كَرَاهِيَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخِيَارِ أُمَّتِهِ التَّعَمُّقَ فِي الدِّينِ
الْبَاب الْحَادِي عشر
بَابُ كَرَاهِيَةُ التَّنَطُّعِ فِي الدِّينِ وَالتَّكَلُّفِ فِيهِ وَالْبَحْثُ عَنِ الْحَقَائِقِ وَإِيجَابُ التَّسْلِيمِ
بَابُ مَخَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَنِ اشْتَغَلَ بِأَقَاوِيلَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَلَى مَنْ أَكَبَّ عَلَى كِتَابٍ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى عِلْمًا مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فيِهِمْ مِنَ الْكُتُبِ الْمُضِلَّةِ بَعْدَهُ
بَابُ مَخَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَنِ اشْتَغَلَ بِأَقَاوِيلَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَلَى مَنْ أَكَبَّ عَلَى كِتَابٍ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى عِلْمًا مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فيِهِمْ مِنَ الْكُتُبِ الْمُضِلَّةِ بَعْدَهُ
بَابٌ ذِكْرُ إِعْلَامِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّتَهُ كَوْنَ الْمُتُكَلِّمِينَ فِيهِمْ
بَابٌ فِي ذِكْرِ أَشْيَاءَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ظَهَرَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَابُ إِنْكَارِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَكَلِّمُونَ فِي الدِّينَ مِنَ الْأَغَالِيطِ وَصِعَابِ الْكَلَامِ وَالشُّبَهِ وَالْمُجَادَلَةِ وَزَائِغِ التَّأْوِيلِ وَالْمُهَازَلَةِ وَآرَائِهِمْ فِيهِمْ عَلَى الطَّبَقَاتِ
الطَّبَقَةُ الْأُولَى
الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُبَابُ إِنْكَارِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَكَلِّمُونَ فِي الدِّينَ مِنَ الْأَغَالِيطِ وَصِعَابِ الْكَلَامِ وَالشُّبَهِ وَالْمُجَادَلَةِ وَزَائِغِ التَّأْوِيلِ وَالْمُهَازَلَةِ وَآرَائِهِمْ فِيهِمْ عَلَى الطَّبَقَاتِ
الطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ
الطَّبَقَةُ الرَّابِعَةُ
الطَّبَقَةُ الْخَامِسَةُ
جارٍ التحميل