بَابٌ ذِكْرُ إِعْلَامِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّتَهُ كَوْنَ الْمُتُكَلِّمِينَ فِيهِمْ
# 626 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّيَّارِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْهَيَّاجِ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْعَامِرِيِّ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى حُذَيْفَةَ
ح وَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا ابْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ حَدَّثَنِي مَوْلَى أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ دَخَلَ أَبُو مَسْعُودٍ عَلَى حُذَيْفَةَ ح وَأَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُرْجَانِيُّ يُعْرَفُ بِالْمَكِّيِّ صَدُوقٌ أَخْبَرَنَا مَعْمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْمَرٍ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَيْسَانَ الْمَصِيصِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ دَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو مَسْعُودٍ فَقَالَ لَهُ (اعْهَدْ
إِلَيْنَا فَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُكَ بِأَحَادِيث قَالَ أَو مَا أَتَاكَ الْحَقُّ الْيَقِينُ قَالَ بَلَى قَالَ اعْلَمْ أَنَّ مِنْ أَعْمَى الضَّلَالَةِ أَنْ تَعْرِفَ مَا كُنْتَ تُنْكِرُ أَوْ أَنْ تُنْكِرَ مَا كُنْتَ تَعْرِفُ وَإِيَّاكَ وَالتَّلَوُّنَ فِي دِينِ اللَّهِ فَإِنَّ دِينَ اللَّهِ وَاحِد) رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف وروى ابْن الْجَعْد فِي مُسْنده لَفْظُ سُلَيْمٍ 627 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ حَدَّثَنَا سَالِمٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَفْصَةَ حَدَّثَنَا مُنْذِرٌ أَبُو يَعْلَى الثَّوْرِيُّ قَالَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ (إِنَّ قَوْمًا مِمَّنْ كَانُوا قَبْلَكُمْ أُوتُوا عِلْمًا كَانُوا يَكْتَفُونَ بِهِ فَسَأَلُوا عَمَّا فَوْقَ السَّمَاءِ وَمَا تَحْتَ الْأَرْضِ فَتَاهُوا فَكَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا دُعِيَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ أَجَابَ مِنْ خَلْفِهِ وَإِذَا دُعِيَ مِنْ خَلْفِهِ أَجَابَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ) رَوَاهُ بِنَحْوِهِ ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف كتاب الْفِتَن من كره الْخُرُوج من الْفِتْنَة وتعوذ