أهل الأثرالأرشيف العلمي

بَابُ إِنْكَارِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَكَلِّمُونَ فِي الدِّينَ مِنَ الْأَغَالِيطِ وَصِعَابِ الْكَلَامِ وَالشُّبَهِ وَالْمُجَادَلَةِ وَزَائِغِ التَّأْوِيلِ وَالْمُهَازَلَةِ وَآرَائِهِمْ فِيهِمْ عَلَى الطَّبَقَاتِ

# 691 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ الْجَارُودِيُّ الْحَافِظُ أخبرنَا مُحَمَّد ابْن عَلِيِّ بْنِ حَامِدِ بْنِ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ وَهْبُ بْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بن عبد العزيزعن عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَّاحٍ عَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ يَنْفُونَ عَنْهُ تَحِريفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ وَتَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ) // لم أتمكن من العثور عَلَيْهِ من رِوَايَة ابْن عَبَّاس رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا لَكِن لَا يفرح بِهِ //

وَهْبُ بْنُ وَهْبٍ هُوَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ الْقُرَشِيِّ الْقَاضِي حدَّثَ عَنْهُ الشَّافِعِيُّ وَرَوَاهُ أَبُو النَّضْرِ الطُّوسِيُّ عَنْ مَالِكٍ

# 692 - وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْعَالِيِّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو قُصَيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْعُذْرِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ السُّلَمِيُّ ح وَأَخْبَرَنَاهُ سَعِيدُ بْنُ مَحْمَوَيْهِ الْمُذَكِّرُ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن صَالح بن هَانِيء وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الصَّرِيمِيُّ الْمروزِي قَالَا - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ حَدَّثَنَا مُعلى ابْن مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا أَبُو مَسْلَمَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ تَمِيمٍ الْخَشِنِيُّ

عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْلِمٍ الْبَكْرِيُّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عَدْلُهُ) وَالْبَاقِي سَوَاءٌ

# 693 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّمِيمِيُّ أَخْبَرَنَا لَاحِقُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَقْدِسِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ الْقَزَّازُ بِالرِّقَّةِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْملك ابْن عَبْدِ رَبِّهِ الطَّائِيُّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ يَنْفُونَ عَنْهُ تَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ وَانْتِحَالِ المبطلين) // رَوَاهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي مُقَدّمَة الموضوعات بِسَنَدِهِ إِلَى الْمُؤلف // 694 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُقْرِي الْمَكِّيُّ حَدَّثَنَا أَبِي بِمَكَّةَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ الطَّرَسُوسِيُّ أَبُو الْقَاسِمِ إِمْلَاءً حَدَّثَنَا

إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَفْصٍ الْحَلَبِيُّ حَدَّثَنَا حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَنْبِجِيُّ حَدَّثَنَا خَالِد ابْن عَمْرٍو حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمثل حَدِيث ابْن عَبَّاسٍ سَوَاءٌ

خَرَّجْتُ عِلَلَ هَذَا الْخَبَرِ مُسْتَقْصَاةً فِي كِتَابِ مَنَاقِبُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ 695 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ شِبْلٍ حَدَّثَنَا ابْن أَبِي فُدَيْكٍ ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّرَّامُ الْمُقْرِي أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ

أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْغَزَّالُ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ عَمْرِو ابْن كَثِيرٍ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ ح وَأَخْبَرَنَاهُ يَحْيَى بْنُ عَمَّارٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَنَاحٍ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدَنِيُّ أَبُو سَلَمَةَ حَدَّثَنَا أَخِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ مَعْنٍ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ عَنِ الْحَسَنِ زَادَ عَمْرٌو يَعْنِي ابْنَ أَبِي طَالِبٍ وَقَالَ النُّعْمَانُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَقَالُوا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى خُلَفَائِي) قِيلَ وَمَنْ خُلَفَاؤُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ (الَّذِينَ يُحْيُونَ سُنَّتِي وَيُعَلِّمُونَهَا النَّاسَ) قَالَ ابْنُ أبي فديك (عباد الله) // أوردهُ ابْن بطة بِهَذَا اللَّفْظ فِي الْإِبَانَة الْكُبْرَى وَرَوَاهُ ابْن عبد الْبر فِي جَامع بَيَان // 696 - وَقَالَ النُّعْمَانُ بْنُ شِبْلٍ (مَنْ جَاءَهُ الْمَوْتُ وَهُوَ يَطْلُبُ الْعِلْمَ لِيُحْيِي بِهِ الْإِسْلَامَ فَمَاتَ وَهُوَ عَلَى ذَلِكَ فَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ دَرَجَة وَاحِدَة) // لَيْسَ هَذَا من كَلَام النُّعْمَان بن شبْل كَمَا قد يظْهر لأوّل وهلة بل هُوَ حَدِيث رُوِيَ مَرْفُوعا // 697 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ أَبُو طَالِبٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبِّرِ حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ح وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ الْمُسَيَّبِ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَيْلِيُّ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ زَاذَانَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (أَلَا أَدُلَّكُمْ عَلَى الْخُلَفَاءِ مِنِّي وَمِنْ أَصْحَابِي وَمِنَ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي حمَلَةُ الْقُرْآنِ وَالْعِلْمِ عَنِّي وعنهم لله وَفِيه) // رَوَاهُ السَّهْمِي فِي تَارِيخ جرجان وَأَبُو نعيم فِي أَخْبَار أَصْبَهَان // اتفقَا

لِيُحْيِي بِهِ الْإِسْلَامَ فَمَاتَ وَهُوَ عَلَى ذَلِكَ فَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ دَرَجَة وَاحِدَة) // لَيْسَ هَذَا من كَلَام النُّعْمَان بن شبْل كَمَا قد يظْهر لأوّل وهلة بل هُوَ حَدِيث رُوِيَ مَرْفُوعا // 697 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ أَبُو طَالِبٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبِّرِ

حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ح وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ الْمُسَيَّبِ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَيْلِيُّ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ - كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ زَاذَانَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (أَلَا أَدُلَّكُمْ عَلَى الْخُلَفَاءِ مِنِّي وَمِنْ أَصْحَابِي وَمِنَ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي حمَلَةُ الْقُرْآنِ وَالْعِلْمِ عَنِّي وعنهم لله وَفِيه) // رَوَاهُ السَّهْمِي فِي تَارِيخ جرجان وَأَبُو نعيم فِي أَخْبَار أَصْبَهَان // اتَّفَقَا

# 698 - أَخْبَرَنَا لُقْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْبُخَارِيُّ وَسَهْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُرْجَانِيُّ وَعَطَاءُ بْنُ أَحْمَدَ الْهَرَوِيُّ قَالُوا أَخْبَرَنَا مَعْمَرُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الوادعي قَاضِي الْكُوفَةِ ح وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الطَّاهِرِ التَّمِيمِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ بِمَكَّةَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي دَارِمٍ إِمْلَاءً مِنْ حِفْظِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْعَلَوِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ زَادَ ابْنُ أَبِي دَارِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ (يَرْحَمُ اللَّهُ خُلَفَائِي) قِيلَ وَمَنْ خُلَفَاؤُكَ قَالَ (الَّذِينَ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي وَذَكَرَ السُّنَّةَ وَيُعَلِّمُونَهَا النَّاسَ) // رَوَاهُ الرامَهُرْمُزِي فِي الْمُحدث الْفَاصِل وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط //

# 699 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْجَوْهَرِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَنْبَسَةَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ أَحْيَا سُنَّتِي فَقَدْ أَحْيَانِي وَمَنْ أحياني فَهُوَ فِي الْجنَّة) // لم أتمكن من العثور عَلَيْهِ لَكِن حَسبك أَن فِيهِ يحيى بن عَنْبَسَة الْقرشِي قَالَ فِيهِ ابْن حبَان //

# 700 - وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّيَّارِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَاصِمٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ عَمِلَ بِسُنَّتِي فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَحَبَّنِي كَانَ مَعِيَ فِي الْجنَّة) // لم أتمكن من العثور عَلَيْهِ لَكِن لَا يفرح بِهِ إِذْ فِيهِ الْعَلَاء الثَّقَفِيّ وَهُوَ الْعَلَاء بن زيد وَيُقَال //

# 701 - وَأَخْبَرَنَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِرْمَانِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَانَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنْ ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ سَمْعَانَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحِمْصِيُّ بِحِمْصَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُصَفَّى حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنِي عَاصِمُ بن سعيد حَدثنِي معبد ابْن خَالِدٍ ح وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السُّرِّيِّ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ الْبَصْرِيُّ أَخْبَرَنِي مَعْبَدُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (مَنْ أَحْيَا

سُنَّتِي فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَحَبَّنِي كَانَ معي فِي الْجنَّة) // رَوَاهُ من طَرِيق معبد بن خَالِد وَهُوَ ابْن أنس بن مَالك عَن جده أنس رَضِي الله عَنهُ الطَّبَرَانِيّ // 702 - وَأَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّجَّارُ فِي كِتَابِهِ أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ حَاتِمٍ الْأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى الْأَنْصَارِيُّ عَن أَبِيه عَن عَليّ ابْن زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَنَسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (مَنْ

أَحْيَا سُنَّتِي فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَحَبَّنِي كَانَ مَعِيَ فِي الْجَنَّةِ) // هَذَا جُزْء من حَدِيث طَوِيل رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ مُخْتَصرا كتاب الْعلم بَاب مَا جَاءَ 703 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْعَالِي أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ح وَأَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَمْزَةَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَعْلَبَكِّيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى بْنِ رَزِينٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ (إِنَّ لِلَّهِ ضَنَائِنَ مِنْ عِبَادِهِ يَغْدُوهُمْ فِي رَحْمَتِهِ وَيُحْيِيهِمْ فِي عَافِيَةٍ وَإِذَا تَوَفَّاهُمْ تَوَفَّاهُمْ إِلَى جَنَّتِهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ

تَمُرُّ عَلَيْهِمُ الْفِتَنُ كَاللَّيْلِ الْمُظْلِمِ وهم مِنْهَا فِي عَافِيَة) // رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الْأَوْلِيَاء والحكيم التِّرْمِذِيّ فِي نَوَادِر الْأُصُول // لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ وَقَالَا (يَحْيَاهُمْ)

فصول الكتاب · 27 فصل · 900 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول ذم الكلام وأهله · 900 صفحة
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
بَابُ الْبَيَانِ أَنَّ الْأُمَمَ السَّالِفَةَ إِنَّمَا اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ مَا اعْتَصَمُوا بِالتَّسْلِيمِ وَالاتِّبَاعِ وَأَنَّهُمْ لَمَّا تَكَلَّفُوا وَخَاصَمُوا ضَلُّوا وَهَلَكُوا
بَابُ شِدَّةِ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأمة من الْأَئِمَّة المُضِلِّينَ وَالمُجادِلِينَ فِي الدِّينِ وَخُطَبَاءِ الْمُنَافِقِينَبَابُ كَرَاهِيَةِ تَشْقِيقِ الْخُطَبِ وَتَرْقِيقِ الْكَلَامِ وَالتَّكَلُّمِ بِالْأَغَالِيطِبَابُ ذَمِّ الْجِدَالِ وَالتَّغْلِيظِ فِيهِ وَذِكْرِ شُؤْمِهِبَابُ فَضْلِ تَرْكِ الْمِرَاءِ وَإِنْ كَانَ الْمُمَارِيُّ مُحِقًّابَابُ تَغْلِيظِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجِدَالِ فِي الْقُرْآنِ وَتَحْذِيِرِهِ أَهْلَهُ
بَابٌ فِي تَعْظِيمِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِدَالُ فِي الْقُرْآنِ وَنَهْيِهِ عَنْهُ
بَابُ إِقَامَةِ الدَّلِيلِ عَلَى بُطْلَانِ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ القُرآنَ يُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ السُّنَّةِ
بَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارَضةِ الْحَدِيثِ بِالرَّأْيِ
قِصَّةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَغْفَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْخَذْفِبَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارضَة الحَدِيث بِالرَّأْيِالْبَاب الْعَاشِر
بَابُ شِدَّةُ كَرَاهِيَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخِيَارِ أُمَّتِهِ التَّعَمُّقَ فِي الدِّينِ
الْبَاب الْحَادِي عشر
بَابُ كَرَاهِيَةُ التَّنَطُّعِ فِي الدِّينِ وَالتَّكَلُّفِ فِيهِ وَالْبَحْثُ عَنِ الْحَقَائِقِ وَإِيجَابُ التَّسْلِيمِ
بَابُ مَخَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَنِ اشْتَغَلَ بِأَقَاوِيلَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَلَى مَنْ أَكَبَّ عَلَى كِتَابٍ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى عِلْمًا مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فيِهِمْ مِنَ الْكُتُبِ الْمُضِلَّةِ بَعْدَهُ
بَابُ مَخَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَنِ اشْتَغَلَ بِأَقَاوِيلَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَلَى مَنْ أَكَبَّ عَلَى كِتَابٍ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى عِلْمًا مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فيِهِمْ مِنَ الْكُتُبِ الْمُضِلَّةِ بَعْدَهُ
بَابٌ ذِكْرُ إِعْلَامِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّتَهُ كَوْنَ الْمُتُكَلِّمِينَ فِيهِمْ
بَابٌ فِي ذِكْرِ أَشْيَاءَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ظَهَرَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَابُ إِنْكَارِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَكَلِّمُونَ فِي الدِّينَ مِنَ الْأَغَالِيطِ وَصِعَابِ الْكَلَامِ وَالشُّبَهِ وَالْمُجَادَلَةِ وَزَائِغِ التَّأْوِيلِ وَالْمُهَازَلَةِ وَآرَائِهِمْ فِيهِمْ عَلَى الطَّبَقَاتِ
الطَّبَقَةُ الْأُولَى
الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُبَابُ إِنْكَارِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَكَلِّمُونَ فِي الدِّينَ مِنَ الْأَغَالِيطِ وَصِعَابِ الْكَلَامِ وَالشُّبَهِ وَالْمُجَادَلَةِ وَزَائِغِ التَّأْوِيلِ وَالْمُهَازَلَةِ وَآرَائِهِمْ فِيهِمْ عَلَى الطَّبَقَاتِ
الطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ
الطَّبَقَةُ الرَّابِعَةُ
الطَّبَقَةُ الْخَامِسَةُ
جارٍ التحميل