أهل الأثرالأرشيف العلمي

بَابُ إِقَامَةِ الدَّلِيلِ عَلَى بُطْلَانِ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ القُرآنَ يُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ السُّنَّةِ

صفحات 43-82

# 200 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جِبْرِيلَ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَا أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ح وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ حَنْظَلَةَ الضَّبْعِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَلِّبِ قالَا حَدَّثَنَا الْحُمَيدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا سَالِمُ أَبُو النَّضْرِ ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْعَالِي قَالَ قَرَأْتُ عَلَى جَدِّي مَنْصُورِ بْنِ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الَأشْرَفِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ هَنَّادٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ وَغَيْرُهُ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ سَالِمِ أَبِي النَّضْرِ

ح وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَالِمِ أَبِي النَّضْرِ ح وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْجَرَّاحِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبٍ ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى حَدَّثَنَا قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَسَالِمِ أَبِي النَّضْرِ وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ سَالِمِ أَبِي النَّضْر سَمِعَهُ مِنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ سُفْيَانُ وَسَمِعْتُهُ مِنْ غَيْرِهِ وَدَخَلَ حَدِيثُ بَعْضِهِمْ فِي بَعْضٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ الْحَمَّانِيُّ يَرْفَعُهُ وَقَالَ قُتَيْبَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لَا أَلْفِيَّنَ أَحَدَكُمْ مُتَكِئًا عَلَى

أَرِيكَتِهِ يَأْتِيهِ الَأَمْرُ مِنْ أَمْرِي مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ اتَّبَعْنَاهُ) لفظ الْحميدِي رَوَاهُ الشَّافِعِي فِي مُسْنده كتاب الِاعْتِصَام بِالْكتاب وَالسّنة وَفِي جماع الْعلم وَقَالَ قُتَيْبَةَ (لَا أَلْفِيَّنَ أَحَدَكُمْ مُتَكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يَأْتِيهِ الَأَمْرُ فَيَقُولُ لَمْ أَجِدْ هَذَا فِي كتاب الله) لم أتمكن من العثور على من رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظ عَن قُتَيْبَة وَالتِّرْمِذِيّ قد رَوَاهُ عَن قُتَيْبَة وَقد ذكر

# 201 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ إِمْلَاءً حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الَإسْمَاعِيلِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَسْبَاطِ بْنِ السَّكْنِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ الَأَنْطَاكِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَّارِيُّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ سَالِمِ أَبِي النَّضْرِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعِ عَنْ أَبِي رَافِعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لأعْرِفَنَّ الرَّجُلَ يَأْتِيهِ الَأَمْرُ مِنْ أَمْرِي إِمَّا

أَمَرْتُ بِهِ وَإِمَّا نَهَيْتُ عَنْهُ فَيَقُولُ مَاذَا مَا هذَا عِنْدَنَا كِتَابُ اللَّهِ لَيْسَ هَذَا فِيهِ) رَوَاهُ بِنَحْوِهِ الشَّافِعِي فِي جماع الْعلم وَأحمد والطَّحَاوِي فِي شرح مَعَاني وَرَوَاهُ مَالِكُ عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ أَيْضًا 202 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيُنٍ الْمَرُوزِيُّ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ بِبَغْدَادَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الَأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَّاشِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَنْ يَأْتِيَّهُ حَدِيثٌ مِنْ حَدِيثِي وَهُوَ مُتَّكِئٌ

عَلَى أَرِيكَتِهِ فَيَقُولُ دَعُونَا مِنْ هَذَا مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ الله اتَّبعنَا) رَوَاهُ أَبُو يعلى فِي مُسْنده بِنَحْوِهِ قَالَ الهيثمي فِيهِ يزِيد بن أبان 203 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْجَرَّاحِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبٍ ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُمَيْرَوَيْهِ حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمَّدَانِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْغَمْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الَأَبِيوَرْدِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الَأَسْفَاطِيُّ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ

ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ أَنَّ مُعَاوِيَةَ حَدَّثَهُ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ جَابِرٍ أَنَّهُ سَمِعَ الْمِقْدَامَ بْنَ مَعْدِي كَرِبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَابِرٍ اللَّخْمِيِّ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ زَادَ ابْنُ وَهْبٍ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ وَهَذَا حَدِيثُهُ سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ أَشْيَاءَ حتَّى ذَكَرَ الْحُمُرَ الَإِنْسِيَّةَ ثُمَّ قَالَ (يُوشِكُ الرجل متكيء عَلَى أَرِيكَتِهِ يُحَدِّثُ بِحَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِي فَيَقُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَلَالٍ اسْتَحْلَلْنَاهُ وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ إِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ مَا حَرَّمَ الله) رَوَاهُ ابْن ماجة بِلَفْظِهِ عدا اخْتِلَاف يسير فِي بعض الْأَلْفَاظ فقد روى جزأه الأول

وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ (أَلَا هَلْ عَسَى رَجُلٌ يُبَلِّغُهُ الْحَدِيثُ عَنِّي وَهُوَ متكيء) ثمَّ ذكر بِمثلِهِ سَوَاء رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ كتاب الْعلم بَاب مَا نهي عَنهُ أَن يُقَال عِنْد حَدِيث رَسُول الله 204 - وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِشْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَّةَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ قَرَأْنَا عَلَى أَبِي الْيَمَانِ أَنَّ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي

عَوْفٍ الْجَرْشِيِّ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ أَلَا لَا يُوشِكْ شَبْعَانٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ حَلَالَا فَأَحِلُّوهُ وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ حَرَامًا فَحَرِّمُوهُ أَلَا لَا يَحِلُّ لَكُمُ الْحِمَارُ الَأهْلِيُّ وَلَا كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ) زَادَ أَبُو الْيَمَانِ (وَلَا لَقْطَةَ مَالِ مُعَاهِدٍ إِلَا أَنْ يَسْتَغْنِيَّ عَنْهَا صَاحبهَا) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِتَمَامِهِ وَفِيه زِيَادَة فِي آخِره كتاب السّنة بَاب فِي لُزُوم السّنة

# 205 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلِ بْنِ يُونُسَ بْنِ مِهْرَانَ السَّرْخَسِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ الْمَرُوزِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو قُرْصَافَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَسَّامٍ الْقَيْسِيُّ حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ نَاهِيَّةَ أَبِي إِيَاسٍ الْعَسْقَلَانِيِّ حَدَّثَنَا بَقْيَةُ حَدَّثَنَا مَحْفُوظُ بْنُ مَسْوَرٍ النُّمَيْرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (يُوشِكُ شَبْعَانٌ مُتَكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَبْلُغُهُ الْحَدِيثُ عَنِّي فَيَقُولُ هَذَا كِتَابُ اللَّهِ

مَا كَانَ فِيهِ مِنْ حَلَالٍ أَحْلَلْنَاهُ وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ أَلَا وَمَنْ بَلَغَهُ عَنِّي حَدِيثٌ فَكَذَّبَ بِهِ فَقَدْ كَذَّبَ بِثَلَاثَةٍ كِتَابِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالَّذِي جَاءَ بِهِ) روى شطره الْأَخير الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَأوردهُ السُّيُوطِيّ فِي 206 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ أَتَاهُ عَنِّي حَدِيثٌ وَهُوَ مُتَكِئٌ فِي أَرِيكَتِهِ فَيَقُولُ اتْلُوا عَلَيَّ بِهِ قُرْآنًا فَمَا جَاءَكُمْ عَنِّي مِنْ خَيْرٍ قُلْتُهُ أَوْ لَمْ أَقُلْهُ فَأَنَا أَقُولُهُ وَمَا أَتَاكُمْ عَنِّي

مِنْ شَرٍّ فَإِنِّي لَا أَقُولُ الشَّرّ) رَوَاهُ ابْن ماجة بِنَحْوِهِ مُخْتَصرا فِي الْمُقدمَة بَاب تَعْظِيم حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 207 أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ إِمْلَاءً حَدَّثَنَا الدَّيْبُلِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صُبَيْحٍ الْعَنْزِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (عَسَى رَجُلٌ يُكَذِّبُنِي وَهُوَ مُتَكِئٌ يَقُولُ مَا قَالَ هَذَا

رَسُول الله) أوردهُ السُّيُوطِيّ فِي مِفْتَاح الْجنَّة وَعَزاهُ إِلَى السلَفِي فِي الْمُنْتَقى وَأول الحَدِيث فِي 208 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ إِمْلَاءً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَحِيرِيُّ بِنَيْسَابُورَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَقِيهُ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ سَمِعْتُ الَأوزاعي ح وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ح وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خَزْيَمَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ حَدَّثَنَا الَأوزاعي وَقَالَ الْبَحِيرِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سمعنَا

الْأَوْزَاعِيّ يُحَدِّثُ عَنْ مَخْلَدِ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ أَنَّهُ قَالَ إِذَا حَدَّثْتَ الرَّجُلَ بِالسُّنَّةِ فَقَالَ دَعْنَا مِنْ هَذَا حسْبُنَا الْقُرْآنُ فَاعْلَمْ أَنَّهُ ضَالٌّ 209 - قَالَ الَأوزاعي وَذَلِكَ أَنَّ السُّنَّةَ قَاضِيَّةُ عَلَى الْكِتَابِ وَلَمْ يَجِيء الْقُرْآنُ قَاضِيًا عَلَى السُّنَّةِ لَفْظُ الْبَحِيرِيِّ 210 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَاهَانَ زُنْبُقَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ حَدَّثَنَا الَأوزاعي عَنْ مَخْلَدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَيُّوبَ

عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ إِذَا حَدَّثْتَ الرَّجُلَ بِالسُّنَّةِ فَقَالَ دَعْ ذَا وَهَاتِ كِتَابَ اللَّهِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ ضَالٌّ 211 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الَأصَمُّ حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ ح وَأَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو عُصْمَةَ الْمُنَادِي حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ قالَا حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا الَأوزاعي ح وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ

الْفَزَّارِيُّ عَنِ الَأوزاعي ح وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا الَأوزاعي حَدَّثَنَا يَحْيَى وَقَالَ الَآخَرُونَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ السُّنَّةُ قَاضِيَّةُ عَلَى الْكِتَابِ وَلَيْسَ الْكِتَابُ بِقَاضٍ عَلَى السُّنَّةِ لَفْظُ رَوْحٍ 212 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا حِمْدَانُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَرْبِيُّ بِالْحَرْبِيَّةِ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خَدَاشٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ

إِذَا سَمِعْتَ أَحَدَهُمْ يَقُولُ لَا نُرِيدُ إِلَا الْقُرْآنَ فَذَاكَ حِينَ تَرَكَ الْقُرْآنُ 213 - أَخْبَرَنَا غَالِبُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَسُئِلَ عَنِ الْحَدِيثِ الَّذِي رُوِيَ أَنَّ السُّنَّةَ قَاضِيَّةُ عَلَى الْقُرْآنِ فَقَالَ مَا أَجْسَرُ عَلَى هَذَا وَلَكِنَّ السُّنَّةَ تُفَسِّرُ الْقُرْآنَ وَتُبَيِّنُهُ 214 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الَأصَمُّ حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ أَبُو بَكْرٍ وَأَخْبَرَنِيهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الشِّيرْجَانِيُّ

أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ تُرْكَانَ أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْكَرْمَانِيُّ حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قالَا حَدَّثَنَا رَوْحٌ ح وَأَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ح وَأَخْبَرَنَاهُ الْقَاسِمُ بْنُ سَعِيدٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ أَخْبَرَنَا ابْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قالَا حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالُوا حَدَّثَنَا الَأَوْزَاعِيُّ قَالَ قَالَ مَكْحُولٌ الْقُرْآنُ إِلَى السُّنَّةِ أَحْوَجُ مِنَ السُّنَّةِ إِلَى الْقُرْآنِ

# 215 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ وَالْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى قَالَا أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا ابْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَأَلْتُ قَتَادَةَ عَنْ قَوْلِهِ ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وحيه﴾ قَالَ يُبَيِّنُ لَكَ بَيَانَهُ 216 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الْأَصَمُّ ح وَأَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ بُشْرَى أَخْبَرَنَا ابْنُ مَنْدَهْ حَدَّثَنَا الَأَصَمُّ ح وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الَأَصْبَهَانِيُّ بِجُرْجَانَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ بْنِ عَدِيٍّ قالَا حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ حَدَّثَنَا رَوْحٌ

ح وَأَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عَمَّارٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْعَجْلِيُّ حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ ح وَأَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ حَدَّثَنَا ابْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ الَأوزاعي وَقَالَ رَوْحٌ وَابْنُ مُصْعَبٍ حَدَّثَنَا الَأوزاعي عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ كَانَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَنْزِلُ بِالْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ زَادَ عِيسَى وَرَوْحٌ وَيُعَلِّمُهُ إِيَّاهَا كَمَا يُعَلِّمُهُ الْقُرْآنَ

# 217 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا شَكَّرٌ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ عِمْرَانَ سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَحَفَّظَ مَا جَاءَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَةِ الْقُرْآنِ 218 - وَقَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ حِمْدَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَاجُ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أُوَيْسٍ يَقُولُ كَانَ خَالِي مَالِكٌ لَا يُحَدِّثُ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا عَلَى طَهَارَةٍ

# 219 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَزَيْدُ أَبُو الْقَاسِم الْعلوِي وَمُحَمّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد قَالُوا أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا ابْنُ مَنِيعٍ ح وَأَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَنِيقَا أَخْبَرَنَا ابْنُ مَنِيعٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ زَنْجَوَيْهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَن قَتَادَة قَالَ لَقَدْ كَانَ يُسْتَحَبُّ أَلَا تُقْرَأَ الَأَحَادِيثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَا عَلَى طَهَارَةٍ 220 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّيَّارِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو

جَعْفَرٍ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ زَنْجَوَيْهِ حَدَّثَنَا قُبَيْصَةَ عَنْ سُفْيَانَ ح وَأَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا السَّيَّارِيِّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَا كِلَيْهِمَا عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿فَرُدُّوهُ إِلَى الله وَالرَّسُول﴾ قَالَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ زَادَ إِسْمَاعِيلُ ثُمَّ قَرَأَ ﴿وَلَو ردُّوهُ﴾ الْآيَة

# 221 - أَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّيَّارِيُّ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّخْعِيُّ جَارٌ لِحَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ أَخْبَرَنَا لَيْثٌ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ فَذَكَرَهُ وَزَادَ ﴿وَأُولِي﴾ ﴿الْأَمر﴾ هُمُ الْعُلَمَاءُ وَأَهْلُ

الْفِقْهِ 222 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الَأَصَمُّ حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كُنَاسَةَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بَرْقَانَ ح وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْقُوبَ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّيَّارِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ عَنْ مَيْمُونٍ بْنِ مِهْرَانَ فِي قَوْلِهِ ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى الله﴾ قَالَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَالرَّدُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قُبِضَ إِلَى سُنَّتِهِ

وَقَالَ وَكِيعٌ وَإِلَى رَسُولِ اللَّهِ مَا دَامَ حَيًّا فَإِذَا قُبِضَ فَإِلَى سُنَّتِهِ 223 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ قَالَا أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا قُبَيْصَةُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ عَنْ أَبِي يَعْلَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ حَرْفٌ وَأَيُّمَا حَرْفٍ ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾

# 224 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَعْصَعَةَ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ سُرَيْجٍ سَمِعْتُ سَفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ أَدَّبَ اللَّهُ رَسُولَهُ حتَّى إِذَا عَقَلَ عَنْهُ فَوَّضَ إِلَيْهِ الَأَمْرَ فَقَالَ ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فقد أطَاع الله﴾ 225 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجَارُودِيُّ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الَأزْهَرِيُّ

وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَمِعْتُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَافِعٍ سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ الَأَزْهَرِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى يَقُولُ سَمِعْتُ الْمُعْتَمِرَ بْنَ سُلَيْمَانَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ أَحَادِيثُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَنَا كَالتَّنْزِيلِ قَالَ أَبُو مُوسَى يَعْنِي فِي الَاسْتِعْمَالِ يَسْتَعْمِلُ سُنَّةَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا يَسْتَعْمِلُ كلَامَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ 226 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَامِدٍ الْبَزَّازُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بن مَنْصُور حَدثنَا مُحَمَّد

ابْن عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ عَثَّامٍ رَجُلٌ يَقُولُ لَيْسَ فِي حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِقْهٌ فَقَالَ هَذَا فَاجِرٌ فَأَيْنَ الْفِقْهُ وَأَيْنَ الْخَيْرَ إِلَا فِيهِ 227 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ الْفَقِيهَ الصَّبْغِيَّ يُنَاظِرُ رَجُلَا فَقَالَ حَدَّثَنَا فُلَانٌ قَالَ لَهُ الرَّجُلُ دَعْنَا مِنْ حَدَّثَنَا إِلَى مَتَى حَدَّثَنَا فَقَالَ لَهُ الشَّيْخُ قُمْ يَا كَافِرُ فَلَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ دَارِي بَعْدُ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ مَا قُلْتُ لَأحَدٍ قَطُّ لَا تَدْخُلْ دَارِي غَيْرَ هَذَا 228 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرْبَرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَلِّبُ الْبُخَارِيُّ حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ وَاللَّهِ لَأنْ أَغْزُوَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَرُدُّونَ حَدِيثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَغْزُوَ عِدَّتَهُمْ مِنَ الَأَتْرَاكِ

# 229 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْحَافِظَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ سِنَانٍ يَقُولُ لَيْسَ فِي الدُّنْيَا مُبْتَدِعٌ إِلَا وَهُوَ يُبْغِضُ أَهْلَ الْحَدِيثِ وَإِذَا ابْتَدَعَ الرَّجُلُ بِدْعَةً نُزِعَتْ حَلَاوَةُ الْحَدِيثِ مِنْ قَلْبِهِ 230 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيُّ سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْفَرْغَانِيَّ الْفَقِيهَ سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ حَاتِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ سَمِعْتُ أَبَا الْخَيْرِ الْحَسَنَ بَن تَذْرَنَ يَقُولُ سَمِعْتُ حِمْدَانَ بْنَ سَهْلٍ يَقُولُ لَوْ كُنْتُ قَاضِيًّا لَحَبَسْتُ كِلَا الْفَرِيقَيْنِ رَجُلَا يَطْلُبُ الْحَدِيثَ وَلَا يَطْلُبُ الْفِقْهَ وَرَجُلَا يَطْلُبُ الْفِقْهَ وَلَا يَطْلُبُ الْحَدِيثَ 231 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَمِعْتُ

أَبَا نَصْرٍ أَحْمَدَ بْنَ سَهْلٍ الْفَقِيهَ بِبُخَارَى سَمِعْتُ أَبَا نَصْرِ بْنَ سَلَامٍ الْبُخَارِيَّ الْفَقِيهَ يَقُولُ لَيْسَ شَيْءٌ أَثْقَلَ عَلَى أَهْلِ الَإِلْحَادِ وَلَا أَبْغَضَ إِلَيْهِمْ مِنْ سَمَاعِ الْحَدِيثِ وَرِوَايَتِهِ بِإِسْنَادِهِ 232 - أَخْبَرَنَا غَالِبُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَرْبٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بِشْرٍ الَأدَمِيُّ قَالَ قَالَ لِي حُسَيْنٌ ﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا﴾ مَا هُوَ بَعْدَ الْكِتَابِ قُلْتُ السُّنَّةُ قَالَ صَدَقْتَ كَانَ جِبْرِيلُ يَخْتَلِفُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسُّنَّةِ كَمَا يَخْتَلِفُ إِلَيْهِ بِالْكِتَابِ 233 - وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَمِعْتُ

أَبَا الْحُسَيْنِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْحَنْظَلِيَّ بِبَغْدَادَ سَمِعْتُ أَبَا إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيَّ يَقُولُ كُنْتُ أَنَا وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ التِّرْمِذِيُّ عِنْد أَحْمد بن حَنْبَل فَقَالَ لَهُ أَحْمد بن الْحسن يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ذَكَرُوا لَابْنِ أَبِي قُتَيْلَةَ بِمَكَّةَ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ فَقَالَ قَوْمُ سُوءٍ فَقَامَ أَحْمد أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ يَنْفُضُ ثَوْبَهُ فَقَالَ زِنْدِيقٌ زِنْدِيقٌ زِنْدِيقٌ وَدَخَلَ بَيْتَهُ

# 234 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّمِيمِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الَأَعْلَى بْنِ الْقَاسِمِ الَأَنْدَلُسِيُّ الْمُقْرِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْجَارُودِ الْعَسْكَرِيُّ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الَأعْلَى حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ لَا يُحِبُّ الْحَدِيثَ مِنَ الرِّجَالِ إِلَا ذُكْرَانُهَا وَلَا يَكْرَهُهُ إِلَا إِنَاثُهَا 235 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّعْرَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ حَمَّادٍ الْمِصْرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ حَدَّثَنَا قَعْنَبُ بْنُ الْمُحَرَّرِ حَدَّثَنَا الْعُتْبِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْخَصَّافِ عَنِ الزَّهْرِيِّ قَالَ

الْحَدِيثُ ذَكَرٌ يُحِبُّهُ ذُكْرَانُ الرِّجَالِ وَيُبْغِضُهُ مُؤَنَّثُوهُمْ) 236 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ الْفَارِسِيُّ قَالَا أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّد بْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِوسِ بْنِ كَامِلٍ ح وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَنَفِيُّ قالَا أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا ابْنُ مَنِيعٍ قالَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ إِذَا حَدَّثْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا فَظُنُّوا بِرَسُولِ اللَّهِ أَهْيَاهُ وَأَهْدَاهُ وَأَتْقَاهُ 237 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الَأَصَمُّ حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ إِذَا حَدَّثْتُكُمْ بِحَدِيثِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ تَجِدُوا تَصْدِيقَهُ فِي الْكِتَابِ أَوْ هُوَ حَسَنٌ فِي أَخْلَاقِ النَّاسِ فَأَنَا بِهِ كَاذِبٌ 238 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ ح قَالَ وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ

عَنِ مَعْمَرٍ حَدَّثَنِي أَيُّوبُ قَالَ قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبِيرٍ قَلَّ مَا بَلَغَنِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثٌ إِلَا وَجَدْتُ مِصْدَاقَهُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ 239 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ بُشْرَى أَخْبَرَنَا ابْنُ مَنْدَهْ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ الَأَسْدِيُّ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الله بعث مُحَمَّد بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْفُرْقَانَ وَفَرَضَ عَلَيْهِ الْفَرَائِضَ وَأَمَرَهُ أَنْ يُعَلِّمَ أُمَّتَهُ فَبَلَّغَ رِسَالَتَهُ وَنَصَحَ لَأُمَّتِهِ وَعَلَّمَهُمْ مَا لَمْ يَكُونُوا يَعْلَمُونَ وَبَيَّنَ لَهُمْ مَا يَجْهَلُونَ فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَبْتَدِعُوا فَقَدْ كُفِيتُمْ كُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ

# 240 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الَأصَمُّ حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا بَقْيَةُ عَنِ الَأوزاعي وَأَرْطَاةَ قالَا مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَفْعَلُوا كَذَا وَكَذَا فَهُوَ الْحَرَامُ وَهُوَ النَّهْيُ 241 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُعَيْمٍ إِمْلَاءً حَدَّثَنَا الدَّغُولِيُّ حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ سَهْلٍ الثَّغْرِيُّ بِبَغْدَادَ

حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الشَّنِّيُّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ بَيْنَمَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ يُحَدِّثُ عَنْ سُنَّةِ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ قَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا أَبَا نُجَيْدٍ حدِّثْنَا بِالْقُرْآنِ فَقَالَ لَهُ عِمْرَانُ أَرَأَيْت أَنْت وَأَصْحَابك تقرؤون الْقُرْآنَ أَكُنْتَ تُحَدِّثْنِي عَنِ الزَّكَاةِ فِي الَأِبِلِ وَالذَّهَبِ وَالْبَقَرِ وَأَصْنَافِ الْمَالِ لَكِنْ قَدْ شَهِدْتُ وَغِبْتَ ثُمَّ قَالَ لَهُ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزَّكَاةَ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ أَحْيَيْتَنِي أَحْيَاكَ اللَّهُ يَا أَبَا نُجَيْدٍ ثُمَّ قَالَ الْحَسَنُ فَمَا مَاتَ الرَّجُلُ حَتَّى صَارَ مِنْ فُقَهَاءِ الْمُسْلِمِينَ 242 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ

مَعْمَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَجَعَلَ يُحَدِّثْنَا فَقَالَ رَجُلٌ حَدِّثْنَا عَنْ كِتَابِ اللَّهِ فَغَضِبَ عِمْرَانُ وَقَالَ إِنَّكَ أَحْمَقٌ ذَكَرَ اللَّهُ الزَّكَاةَ فِي كِتَابِهِ فَأَيْنَ فِي مئتين خَمْسَةُ دَرَاهِمَ وَذَكَرَ اللَّهُ الصَّلَاةَ فِي كِتَابِهِ فَأَيْنَ الْظُهْرُ وَالْعَصْرُ أَرْبَعًا حتَّى أَتَى عَلَى الصَّلَوَاتِ ذَكَرَ اللَّهُ الطَّوَافَ فِي كِتَابِهِ فَأَيْنَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعًا إِنَّمَا يَحْكُمُ مَا هُنَاكَ وَتُفَسِّرُهُ السُّنَّةُ 243 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ أَخْبَرَنَا

أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا زَكَرِيَا بْنُ نَافِعٍ الرَّمْلِيُّ عَنْ نَافِعِ بْنِ عُمَرَ عَنِ ابْنِ أَبِي مَلِيكَةَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ قَالَ أَتَى بِالْحَدِيثِ الَّذِينَ أَتَوْنَا أَنْ صَلُّوا الظُّهْرَ أَرْبَعًا وَالْعَصْرَ أَرْبَعًا وَالْمَغْرِبَ ثَلَاثًا فَصَدَقْنَاهُمْ كَمَا صَدَقْنَاهُمْ فِي الصَّلَاةِ وَلَمْ نَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفَنَكْفُرُ بِهَذَا 244 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَذَاكَرُونَ الْحَدِيثَ فَقَالَ رَجُلٌ دَعُونَا مِنْ هَذَا وَجِيئُونَا بِكِتَابِ اللَّهِ فَقَالَ عِمْرَانُ إِنَّكَ أَحْمَقُ أَتَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ الصَّلَاةَ مُفَسَّرَةَ أَتَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ الصَّوْمَ مُفَسَّرًا إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أَحْكَمَ ذَلِكَ وَالسُّنَّةُ تُفَسِّرُ ذَلِكَ 245 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ بُشْرَى أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الحْافِظُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ حَدَّثَنَا

فصول الكتاب · 27 فصل · 900 صفحة
فصول ذم الكلام وأهله · 900 صفحة
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
بَابُ الْبَيَانِ أَنَّ الْأُمَمَ السَّالِفَةَ إِنَّمَا اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ مَا اعْتَصَمُوا بِالتَّسْلِيمِ وَالاتِّبَاعِ وَأَنَّهُمْ لَمَّا تَكَلَّفُوا وَخَاصَمُوا ضَلُّوا وَهَلَكُوا
بَابُ شِدَّةِ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأمة من الْأَئِمَّة المُضِلِّينَ وَالمُجادِلِينَ فِي الدِّينِ وَخُطَبَاءِ الْمُنَافِقِينَبَابُ كَرَاهِيَةِ تَشْقِيقِ الْخُطَبِ وَتَرْقِيقِ الْكَلَامِ وَالتَّكَلُّمِ بِالْأَغَالِيطِبَابُ ذَمِّ الْجِدَالِ وَالتَّغْلِيظِ فِيهِ وَذِكْرِ شُؤْمِهِبَابُ فَضْلِ تَرْكِ الْمِرَاءِ وَإِنْ كَانَ الْمُمَارِيُّ مُحِقًّابَابُ تَغْلِيظِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجِدَالِ فِي الْقُرْآنِ وَتَحْذِيِرِهِ أَهْلَهُ
بَابٌ فِي تَعْظِيمِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِدَالُ فِي الْقُرْآنِ وَنَهْيِهِ عَنْهُ
بَابُ إِقَامَةِ الدَّلِيلِ عَلَى بُطْلَانِ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ القُرآنَ يُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ السُّنَّةِ
بَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارَضةِ الْحَدِيثِ بِالرَّأْيِ
قِصَّةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَغْفَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْخَذْفِبَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارضَة الحَدِيث بِالرَّأْيِالْبَاب الْعَاشِر
بَابُ شِدَّةُ كَرَاهِيَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخِيَارِ أُمَّتِهِ التَّعَمُّقَ فِي الدِّينِ
الْبَاب الْحَادِي عشر
بَابُ كَرَاهِيَةُ التَّنَطُّعِ فِي الدِّينِ وَالتَّكَلُّفِ فِيهِ وَالْبَحْثُ عَنِ الْحَقَائِقِ وَإِيجَابُ التَّسْلِيمِ
بَابُ مَخَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَنِ اشْتَغَلَ بِأَقَاوِيلَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَلَى مَنْ أَكَبَّ عَلَى كِتَابٍ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى عِلْمًا مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فيِهِمْ مِنَ الْكُتُبِ الْمُضِلَّةِ بَعْدَهُ
بَابُ مَخَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَنِ اشْتَغَلَ بِأَقَاوِيلَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَلَى مَنْ أَكَبَّ عَلَى كِتَابٍ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى عِلْمًا مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فيِهِمْ مِنَ الْكُتُبِ الْمُضِلَّةِ بَعْدَهُ
بَابٌ ذِكْرُ إِعْلَامِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّتَهُ كَوْنَ الْمُتُكَلِّمِينَ فِيهِمْ
بَابٌ فِي ذِكْرِ أَشْيَاءَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ظَهَرَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَابُ إِنْكَارِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَكَلِّمُونَ فِي الدِّينَ مِنَ الْأَغَالِيطِ وَصِعَابِ الْكَلَامِ وَالشُّبَهِ وَالْمُجَادَلَةِ وَزَائِغِ التَّأْوِيلِ وَالْمُهَازَلَةِ وَآرَائِهِمْ فِيهِمْ عَلَى الطَّبَقَاتِ
الطَّبَقَةُ الْأُولَى
الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُبَابُ إِنْكَارِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَكَلِّمُونَ فِي الدِّينَ مِنَ الْأَغَالِيطِ وَصِعَابِ الْكَلَامِ وَالشُّبَهِ وَالْمُجَادَلَةِ وَزَائِغِ التَّأْوِيلِ وَالْمُهَازَلَةِ وَآرَائِهِمْ فِيهِمْ عَلَى الطَّبَقَاتِ
الطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ
الطَّبَقَةُ الرَّابِعَةُ
الطَّبَقَةُ الْخَامِسَةُ
ذم الكلام وأهله
تأليف أبو إسماعيل الهروي
الأولى، 1418هـ -1998م
تقدّمك في الكتاب: صفحات 43-82 — 11 من 45
جارٍ التحميل