أهل الأثرالأرشيف العلمي

الطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ

صفحات 62-67

جَعْفَرٍ يُقَالُ إِنَّهُ ابْنُ أَحْمَرَ الْكُوفِيُّ ابْنُ عُقْدَةَ يَقُولُهُ عَنْ عَمْرو بْنِ قَيْسٍ قَالَ قُلْتُ لِلْحَكَمِ (مَا اضْطَرَ الْمُرْجِئَةُ إِلَى رَأَيِهِمْ قَالَ الْخُصُومَاتُ) 850 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ عَمَّارٍ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ حَدَّثَنِي كَاتِبُ إِيَاسَ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ

أَبُو حَاتِمٍ هُوَ أَبُو قَبِيصَةَ قَالَ (كُنْتُ عِنْدَ إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ هَلْ تَرَى عَلَيَّ بَأْسًا إِنْ أَكَلْتُ تَمْرًا قَالَ لَا قَالَ فَإِنْ أَكَلْتُ خَلْفَهُ كَشُوثًا قَالَ وَلَا قَالَ فَإِنْ شَرِبْتُ خَلْفَهُمَا مَاءً قَالَ لَا قَالَ فَلِمَ تُحَرِّمُ السَّكَرَ وَهُوَ مِنَ التَّمْرِ وَالْكَشُوثَ وَالْمَاءَ قَالَ أَرَأَيْتُكَ لَوْ أَخَذْتَ زِنْبِيلًا مِنْ تُرَابٍ

فَصَبَبْتَ عَلَى رَأْسِكَ هَلْ كَانَ يَضُرُّكَ قَالَ لَا قَالَ فَإِنْ أَخَذْتَ جَرَّةً مِنْ مَاءٍ فَصَبَبْتَهَا عَلَى رَأْسِكَ هَلْ كَانَ يَضُرُّكَ قَالَ لَا قَالَ فَلَوْ صَبَبْتَ عَلَى رَأْسِكَ زِنْبِيلًا مِنْ تِبْنٍ هَلْ كَانَ يَضُرُّكَ قَالَ لَا قَالَ فَإِنْ أَخَذْتَ التِّبْنَ وَالتُّرَابَ وَالْمَاءَ فَجَعَلْتَ مِنْهُ لَبِنَةً ثُمَّ ضَرَبْتَ بِهَا رَأْسَكَ قَالَ إِذًا كَانَتْ تَقْتُلُنِي قَالَ فَهَذَا هَكَذَا) 851 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا الْغِطْرِيفِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ

إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى عَنْ مَخْلَدِ بْنِ الْحُسْيَنِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ (الِاعْتِصَامُ بِالسُّنَّةِ نَجَاةٌ) 852 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ أَخْبَرَنَا أَبِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ بَرْدٍ عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ (مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمُ بِسُنَّةٍ مَاضِيَّةٍ مِنَ الزُّهْرِيِّ)

# 853 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ سَمِعْتُ نُعَيْمَ بْنَ حَمَّادٍ يَقُولُ سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حُجَيْرٍ يَقُولُ لِي وَسَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ (تُرِيدُ أَنْ أُعَلِّمَكَ الْمِرَاءَ إِذَا قَالُوا لَكَ لَا فَقُلْ نَعَمْ وَإِذَا قَالُوا نَعَمْ فَقُلْ لَا) 854 - أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَفِيدُ حَدَّثَنَا الْغَلَّابِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الضَّحَّاكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْهُدَادِيِّ قَالَ (لَمْ يَقُلْ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ غَيْرَ هَذَا الْبَيْتِ

(إِذَا أَنْتَ لَمْ تَعْصِ الْهَوَى قَادَكَ الْهَوَى إِلَى بَعْضِ مَا فِيهِ عَلَيْكَ مَقَالُ)

فصول الكتاب · 27 فصل · 900 صفحة
الانتقال إلى صفحة
ذم الكلام وأهله
تأليف أبو إسماعيل الهروي
الأولى، 1418هـ -1998م
تقدّمك في الكتاب: صفحات 62-67 — 40 من 45
فصول ذم الكلام وأهله · 900 صفحة
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
بَابُ الْبَيَانِ أَنَّ الْأُمَمَ السَّالِفَةَ إِنَّمَا اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ مَا اعْتَصَمُوا بِالتَّسْلِيمِ وَالاتِّبَاعِ وَأَنَّهُمْ لَمَّا تَكَلَّفُوا وَخَاصَمُوا ضَلُّوا وَهَلَكُوا
بَابُ شِدَّةِ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأمة من الْأَئِمَّة المُضِلِّينَ وَالمُجادِلِينَ فِي الدِّينِ وَخُطَبَاءِ الْمُنَافِقِينَبَابُ كَرَاهِيَةِ تَشْقِيقِ الْخُطَبِ وَتَرْقِيقِ الْكَلَامِ وَالتَّكَلُّمِ بِالْأَغَالِيطِبَابُ ذَمِّ الْجِدَالِ وَالتَّغْلِيظِ فِيهِ وَذِكْرِ شُؤْمِهِبَابُ فَضْلِ تَرْكِ الْمِرَاءِ وَإِنْ كَانَ الْمُمَارِيُّ مُحِقًّابَابُ تَغْلِيظِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجِدَالِ فِي الْقُرْآنِ وَتَحْذِيِرِهِ أَهْلَهُ
بَابٌ فِي تَعْظِيمِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِدَالُ فِي الْقُرْآنِ وَنَهْيِهِ عَنْهُ
بَابُ إِقَامَةِ الدَّلِيلِ عَلَى بُطْلَانِ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ القُرآنَ يُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ السُّنَّةِ
بَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارَضةِ الْحَدِيثِ بِالرَّأْيِ
قِصَّةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَغْفَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْخَذْفِبَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارضَة الحَدِيث بِالرَّأْيِالْبَاب الْعَاشِر
بَابُ شِدَّةُ كَرَاهِيَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخِيَارِ أُمَّتِهِ التَّعَمُّقَ فِي الدِّينِ
الْبَاب الْحَادِي عشر
بَابُ كَرَاهِيَةُ التَّنَطُّعِ فِي الدِّينِ وَالتَّكَلُّفِ فِيهِ وَالْبَحْثُ عَنِ الْحَقَائِقِ وَإِيجَابُ التَّسْلِيمِ
بَابُ مَخَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَنِ اشْتَغَلَ بِأَقَاوِيلَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَلَى مَنْ أَكَبَّ عَلَى كِتَابٍ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى عِلْمًا مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فيِهِمْ مِنَ الْكُتُبِ الْمُضِلَّةِ بَعْدَهُ
بَابُ مَخَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَنِ اشْتَغَلَ بِأَقَاوِيلَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَلَى مَنْ أَكَبَّ عَلَى كِتَابٍ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى عِلْمًا مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فيِهِمْ مِنَ الْكُتُبِ الْمُضِلَّةِ بَعْدَهُ
بَابٌ ذِكْرُ إِعْلَامِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّتَهُ كَوْنَ الْمُتُكَلِّمِينَ فِيهِمْ
بَابٌ فِي ذِكْرِ أَشْيَاءَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ظَهَرَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَابُ إِنْكَارِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَكَلِّمُونَ فِي الدِّينَ مِنَ الْأَغَالِيطِ وَصِعَابِ الْكَلَامِ وَالشُّبَهِ وَالْمُجَادَلَةِ وَزَائِغِ التَّأْوِيلِ وَالْمُهَازَلَةِ وَآرَائِهِمْ فِيهِمْ عَلَى الطَّبَقَاتِ
الطَّبَقَةُ الْأُولَى
الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُبَابُ إِنْكَارِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَكَلِّمُونَ فِي الدِّينَ مِنَ الْأَغَالِيطِ وَصِعَابِ الْكَلَامِ وَالشُّبَهِ وَالْمُجَادَلَةِ وَزَائِغِ التَّأْوِيلِ وَالْمُهَازَلَةِ وَآرَائِهِمْ فِيهِمْ عَلَى الطَّبَقَاتِ
الطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ
الطَّبَقَةُ الرَّابِعَةُ
الطَّبَقَةُ الْخَامِسَةُ
جارٍ التحميل