عمدة الحازم في الزوائد على مختصر أبي القاسمكتاب الصلاة
أهل الأثرالأرشيف العلمي
  • تَشَاحَّ: تَفاعَلَ من الشُّحِّ، قال الجوهري: الشُّحّ: البخلُ من حِرْص، تقول: شَحَحْتُ، وشَحِحْتُ -بالكسر والفتح- أَشُحُّ وأَشَحُّ، وتَشاحَّ الرجلان على الأمر: لا يريدان أن يفوتهما، وفلان يشاح على فلان: أن يضنَّ به.
    انظر: "المطلع" (ص: 48).
    [ص: 67].
  • أَقْرَع بينَهما: قال ابن سيده: القُرْعَةُ: السهمة، والمقارَعَة: المساهمة، وقد أقرعَ القومُ، وتَقَارعوا، وقارع بينهم، وأقرع أعلى، وقارعه فقرَعَه يقرَعُه؛ أي: أصابته القُرْعَة دونَه.
    وقال الجوهري: القرعة - بالضم- معروفة، ويقال: كانت له القُرعة: إذا عرع أصحابه، وحكى أبو منصور الجواليقي: وقَرَعَ بين نسائه، وأقرعَ، فالظاهر أن اللغتين في كل منهما لعدم الفرق بين النساء وغيرهن.
    انظر: "المطلع" (ص: 48): [ص: 67].
  • يُوميءُ إِيماءً: يقال: وَمَأَ إليه، وأَوْمَأَ إليه، ووَبَأَ، وأَوْبَأَ، ووَمَى، وأَوْمَى، ذكره شيخنا أبو عبد الله بن مالك في فعلَ وأفعلَ، فيجوز على هذه

الجزء: 1 - الصفحة: 735

يومئ -بهمز وتركه مع ضم ياء المضارعة-، ويجوز يمأ -بهمز وتركه-.
انظر: "المطلع" (ص: 62).
[ص: 71].

  • شَدَّ الوَسَط: هو -بفتح السين- على ما ذكر في الخطبة.
    انظر: "المطلع" (ص: 63).
    [ص: 71].
  • شدَّ الزُّنَّار: الزُّنَّار -بضم الزاي وتشديد النون- للنصارى.
    انظر: "المطلع" (ص: 63).
    [ص: 72].
  • المُمَوَّه به: المُمَوَّه: المَطْلي بذهب، أو فضة عن الجوهري.
    انظر: "المطلع" (ص: 63).
    [ص: 73].
  • حِكَّة: قال الجوهري: الحِكَّة -بكسر الحاء-: الجرب.
    انظر: "المطلع" (ص: 63).
    [ص: 73].
  • الحَرْب: الحَرْبُ مؤنثة، قال الله تعالى: ﴿حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا﴾ [محمد: 4].
    انظر: "المطلع" (ص: 63).
    [ص: 73].
  • سُجُفُ الفِراء: سُجُف: جمع سجاف -بضم السين مع ضم الجيم وسكونها-.
    والفِراء -بكسر الفاء ممدودًا- واحدُه فَرْو -بغير هاء- عن الجوهري.
    وحكى ابن فارس في "المجمل": فروة -بالهاء-، وكذا حكاه الزَّبيدي في "مختصر العين"، والله أعلم.
    انظر: "المطلع" (ص: 63).
    [ص: 74].

باب: اجتناب النجاسات

  • الحُشّ: -بفتح الحاء وضمها-: البستان، والحشُّ أيضًا -بفتح الحاء وضمها-: المخرَج؛ لأنهم كانوا يقضون حوائجَهم في البساتين، وهي الحشوش، فسميت الأَخليةُ في الحضر حشوشًا لذلك.
    انظر: "المطلع" (ص: 65).
    [ص: 75].

الجزء: 1 - الصفحة: 736

  • نَحْفِدُ: -بفتح النون، ويجوز ضمها-، يقال: حفد بمعنى: أسرع، وأحفدَ لغةٌ فيه، حكاهما الشيخ في فعلَ وأفعلَ، وقال أبو السعادات في "نهايته": نسعى ونَحْفِدُ؛ أي: نسرع في العمل والخدمة، وقال ابن قتيبة: نحفِدُ: نبادر، وأصلُ الحَفْدِ: مُدارَكَةُ الخَطْوِ [في] الإسراع.
    انظر: "المطلع" (ص: 93).
    [ص: 85].
  • إن عَذابَكَ الجِدَّ: الجِدُّ -بكسر الجيم-: نقيضُ الهزل، فكأنه قال: إن عذابَك الحقَّ.
    قال أبو عبد الله بنُ مالك في "مثلثه": الجَدُّ -يعني: بالفتح-: من النسب معروف، وهو أيضًا: العظمَةُ، والحظُّ، والقَطْعُ، والوَكْفُ، والرجلُ العظيم، والجِدّ -يعني: بالكسر-: الاجتهاد، ونقيض الهزل، وشاطئ النهر، والجُدّ -يعني: -بالضم-: الرجلُ العظيم، والبئرُ عندَ الكلأ، وجانبُ الشيء، وجمع أجد، وهو الضرع اليابس، وجمع جَدَّاء، وهي الشاة اليابسةُ الضَّرع، والمقطوعةُ، والسنةُ المُجْدِبة، والناقة المقطوعَةُ الأذن، والمرأةُ بلا ثدي، والفلاةُ بلا ماء.
    انظر: "المطلع" (ص: 93).
    [ص: 85].
  • تَضَيّفَتْ لِلغُروب: قال الجوهري: تَضَيَّفَتِ الشمسُ: إذا مالَتْ للغروب، وكذلك ضافَتْ، وضَيَّفَتْ، والله أعلم.
    انظر: "المطلع" (ص: 97).
    [ص: 92].
  • مَنْ لا يُفْصِحُ بِبَعْضِ الحُروفِ: يُفْصِحُ -بضم الياء- من يفصح لا غير.
    انظر: "المطلع" (ص: 100). [ص: 99].
  • في طاقُ القِبْلَة: طاقُ القبلة: عبارةٌ عن المحراب.
    قال الجوهري: والطَّاقُ: ما عطفَ من الأبنية، والجمعُ: طاقات، والطيقان، فارسيٌّ معرَّب، وقال صاحب "المطالع": طاقُ البناء: الفارغُ ما تحته، وهي

الجزء: 1 - الصفحة: 737

الحَنِيَّة، وتسمَّى: الأزج، ونقل صاحب "المستوعب" روايةً في استحبابِ وقوفِ الإمامِ فيه.
انظر: "المطلع" (ص 101). [ص: 102].

  • الوَحَل: قال الجوهري: الوَحَلُ -بالتحريك-: الطينُ الرقيقُ، و-بالتسكين-: لغةٌ رديئة، والله أعلم.
    انظر: "المطلع" (ص: 102). [ص: 103].

باب صلاة أهل الأعذار

  • المُجَلِّلُ: قال الأزهري: هو الذي يَعُمُّ البلادَ والعِبادَ نفعُه، ويتغَشَّاهم خيرُه، وقال -رحمه الله-: السَّحُّ: الكثيرُ المطر، الشديدُ الوَقْع على الأرض، يقال: سَحَّ الماءُ يَسُحُّ: إذا سالَ من فوق إلى أسفل، وساحَ يَسيحُ: إذا جرى على وجهِ الأرض، والعامُّ الشامِلُ.
    والطَّبَقُ -بفتح الطاء-، والباء قال الأزهري: هو العامُّ الذي طَبَّقَ البلادَ مَطَرُه.
    انظر: "المطلع" (ص: 112). [ص: 118].
  • الضَّنْكُ: الضِّيقُ، قاله الجوهري وغيره، وقال القاضي عياض: الضيقُ، والشَدَّة.
    قال الجوهري: الضَّرْعُ لكلِّ ذاتِ ظِلْفٍ أو خُفٍّ.
    قال الأزهريّ: أرادَ بقوله فأرسل السماء السحاب، والمِدْرار: الكثيرُ الدَّرِّ والمَطَر.
    انظر: "المطلع" (ص: 112). [ص: 119]. " الظِّراب والآكام: قال القاضي عياض: الظِّراب: جمعُ ظَرِب.
    قال الجوهري: الطرِبُ -بكسر الراء-: واحد الظِّراب، وهي الرَّوابي الصغار، وقال مالك: الظَّرِبُ: الجُبيل المنبسِط.
    والآكام: -بفتح الهمزة، ويليها مدة، على وزن آصال، وبكسر الهمزة بغير مد؛ على وزن جِبال-، فالأولُ جمعُ أُكُم؛ ككُتُب، وأَكَم جمعُ إِكام؛ كجِبال، وإكام جمعُ أَكَم؛ كجبل، وأُكُم، واحده أكمةٌ، هكذا ذكره

الجزء: 1 - الصفحة: 738

الجوهري، فالأَكَمة مفردٌ جُمع أربعَ مرات: أكمة، ثم أَكَم -بفتح الهمزة والكاف-، ثم إكام كجِبال، ثم أُكُم؛ كعنق، ثم آكام؛ كآصال.
قال القاضي عياض: وهو ما غَلُظ من الأرض، ولم يبلغ أن يكون جبلًا، وكان أكثر ارتفاعًا مما حوله؛ كالتلولِ ونحوها، وقال مالك: هي الجبالُ الصغار، وقال غيره: هو ما اجتمع من التراب أكبرَ من الكذى، ودون الجبال.
وقال الخليل: هي حجرٌ واحد، وقيل: هي فوقَ الرابية، ودونَ الجبل.
انظر: "المطلع" (ص: 113). [ص: 119].

فصول الكتاب · 50 فصل · 656 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول عمدة الحازم في الزوائد على مختصر أبي القاسم · 656 صفحة
المقدمةكتَابُ الصَّلاةِكِتَابُ الْجَنَائِزِكِتَابُ الزَّكَاةِكِتَابُ الصِّيَامِكِتَابُ الاِعْتِكَافِكتاب الْحَجِّكِتَابُ الْجِهَادِكِتَابُ الْجِزْيَةِكِتَابُ الْبُيُوعِكتَابُ الْوَدِيعَةِكِتَابُ إِحْيَاءِ الْمَوَاتِكِتَابُ الْوَقْفِكِتَابُ الْوَصَايَاكِتَابُ الْعِتْقِكِتَابُ النِّكَاحِكِتَابُ الصَّدَاقِكتَابُ الطَّلاقِكِتَابُ الرَّجْعَةِكِتَابُ الظِّهَاركِتَابُ اللِّعَانِكِتَابُ الْعِدَدِكِتَابُ الرَّضَاعِكِتَابُ النَّفَقَاتِكِتَابُ الجِنَايَاتِكِتَابُ الْحَدِّكِتَابُ الأَطْعِمَةِكِتَابُ الأَيْمَانِكِتَابُ الْقَضَاءِكِتَابٌ في الْقِسْمَةِكِتَابُ الْفَرَائِضِكتاب الصلاةكتاب الجنائزكتاب الزكاةكتاب الصيامكتاب المناسككتاب الجهادكتاب البيعكتاب الحجركتاب الشركةكتاب العارِيَّةكتاب الغصبكتاب الوصاياكتاب الفرائضكتاب النِّكَاحكتاب الصداقكتاب الطلاقكتاب القضاءكتاب الشهاداتكتاب الإقرار
جارٍ التحميل