عمدة الحازم في الزوائد على مختصر أبي القاسمكتاب الشهادات
أهل الأثرالأرشيف العلمي
  • المُصافِعُ: المصافِعُ: مُفاعِل من صَفَعَ، قال السعدي: وصَفَعَه صَفْعًا: ضربَ قَفاه بجميع كَفِّه.
    قال ابن فارس: الصَّفْع معروف، وقال الجوهري: الصَّفْع كلمةُ مُوَلَّدة، فالصافِع إذن مَنْ يصفع غيرَه، ويمكِّنُ غيرَه من قفاه فيصفَعُه.
    انظر: "المطلع" (ص: 409). [ص: 678].
  • المُتَمَسْخِر: المُتَمَسْخِرُ: اسم فاعل من تَمَسْخَرَ، وهو تَمَفْعُلٌ من سَخِر، فالمتمسخر يفعلُ ويقول شيئًا يكون سببًا لأن يسخر منه، أي: يهزأ به.
    انظر: "المطلع" (ص: 409). [ص: 678].
  • الرقَّاص: الرَّقَّاص: من أمثلة المبالغة، فهو الكثيرُ الرقص، يقال رَقَصَ يرقُص رَقْصًا، فهو رَقَّاص، ورقص الآل: اضطرب، والشراب: أخذ في الغليان، والرقصُ معروفٌ بالشِّطرنج والنَّرْد.
    انظر: "المطلع" (ص: 409). [ص: 678].

الجزء: 1 - الصفحة: 758

  • مُباضَعَةُ أهلِه: المُبَاضَعَةُ: المُجامَعَةُ، وكذلكَ البِضاع؛ كالنِّخال، والنِّفاط، والقِمام، والزِّبال، والمشعوذِ، والقراد، والكِباش.
    انظر: "المطلع" (ص: 409). [ص: 678].
  • النخال والنفاط والقمام والزبال والمشعوذ والقراد والكباش: النِّخال: مبالغة في ناخل، يقال: نخل الشيء نخلًا، نَقَّى رديئَهُ، ونَخَل الدَّقِيقَ، غَرْبَلَهُ، والمُنخُلُ -بضِم الميم والخاء- ما يُنْخَلُ به، فالنَّخال هو الَّذي يتَّخذُ غِرْبَالًا أو نحوه، يُغرْبِلُ بِهِ ما في مجاري السِّقَاياتِ، وما في الطُرُقَاتِ، مِنْ حَصَى أو تُرابٍ؛ لِيَجِدَ في ذلك شيئًا من الفُلُوسِ والدَّرَاهِمِ، وغيرها.
    والنَّفاط: اللَعَابِ، مثل: لبَّان وتَّمار والقمَّام: فّعال، من قَمَّ البيتَ، إذا كَنَسهُ، والقُمامة، الكُنَاسةُ، والجمْعُ قِمَام، فالقمَّام الكّناس.
    والزَّبَّال: معروف، وهو الَّذي صِنَاعتَه الزِّبْل، كَنْسًا، ونَقْلًا، وجمعًا، وغير ذلك.
    والمُشَعْوذِ: من الشَّعْوَذَةِ، قال ابن فارس: ليستْ مِنْ كَلامِ أَهْلِ الباديةِ، وهِي خِفَّةُ في اليدينِ وأَخْذَة كالسِّحْرِ، وقال السعدي: الشعوذةُ الخِفَّة في كل أمر.
    والقَرَّاد: الَّذي يلعبُ بالقِرْد، ويطُوفُ به في الأسواقِ، ونحوها، مكتسبًا بذلك.
    والكبَّاش: الَّذي يلعب بالكَبْش، ويناطحُ به، وذلك من أفعال السُّفهاءِ والسَّفَلَة.

الجزء: 1 - الصفحة: 759

انظر: "المطلع" (ص: 410). [ص: 678].

فصول الكتاب · 50 فصل · 656 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول عمدة الحازم في الزوائد على مختصر أبي القاسم · 656 صفحة
المقدمةكتَابُ الصَّلاةِكِتَابُ الْجَنَائِزِكِتَابُ الزَّكَاةِكِتَابُ الصِّيَامِكِتَابُ الاِعْتِكَافِكتاب الْحَجِّكِتَابُ الْجِهَادِكِتَابُ الْجِزْيَةِكِتَابُ الْبُيُوعِكتَابُ الْوَدِيعَةِكِتَابُ إِحْيَاءِ الْمَوَاتِكِتَابُ الْوَقْفِكِتَابُ الْوَصَايَاكِتَابُ الْعِتْقِكِتَابُ النِّكَاحِكِتَابُ الصَّدَاقِكتَابُ الطَّلاقِكِتَابُ الرَّجْعَةِكِتَابُ الظِّهَاركِتَابُ اللِّعَانِكِتَابُ الْعِدَدِكِتَابُ الرَّضَاعِكِتَابُ النَّفَقَاتِكِتَابُ الجِنَايَاتِكِتَابُ الْحَدِّكِتَابُ الأَطْعِمَةِكِتَابُ الأَيْمَانِكِتَابُ الْقَضَاءِكِتَابٌ في الْقِسْمَةِكِتَابُ الْفَرَائِضِكتاب الصلاةكتاب الجنائزكتاب الزكاةكتاب الصيامكتاب المناسككتاب الجهادكتاب البيعكتاب الحجركتاب الشركةكتاب العارِيَّةكتاب الغصبكتاب الوصاياكتاب الفرائضكتاب النِّكَاحكتاب الصداقكتاب الطلاقكتاب القضاءكتاب الشهاداتكتاب الإقرار
جارٍ التحميل