عمدة الحازم في الزوائد على مختصر أبي القاسمكتاب الإقرار
أهل الأثرالأرشيف العلمي
  • يُحاصّ: مضارعُ حاصَّهُ، وهو مُفاعَلَة من الحِصَّة.
    قال الجوهري: يَتَحاصُّون: إذا اقتسموا حِصصًا، ويحاصُّ مرفوعٌ على الخبر، ويجوز فتحُه على الجزم محركًا لإلتقاء الساكنين.
    انظر: "المطلع" (ص: 414). [ص: 685].

الجزء: 1 - الصفحة: 760

الملحق الثاني: تراجم الأعلام

1 -

الخَلَّال

هو أحمدُ بنُ محمدِ بنِ هارونَ، المعروفُ بالخَلَّال، له التصانيفُ الدائرة، والكتبُ السائرة، من ذلك: "الجامع"، و"العلل"، و"السنة"، و"العلم"، و"الطبقات"، و"تفسير الغريب"، و"الأدب"، و"أخلاق أحمد"، وغير ذلك، سمع الحسن بن عرفة، وسعدان بن نصر، ومحمد بن عوف الحمصي وطبقته، وصحب أبا بكر المروذي إلى أن مات، وسمع جماعة من أصحاب الإمام أحمد، منهم: صالح، وعبد الله ابناه، وإبراهيم الحربي، والميموني، وبدر المغازلي، وأبو يحيى الناقد، وحنبل، والقاضي البرني، وحرب الكرماني، وأبو زرعة، وخلق سواهم، سمع منهم "مسائل أحمد"، ورحل إلى أقاصي البلاد في جمعها وسماعها ممن سمعَها من الإمام أحمد، وممن سمعها ممن سمعَها منه، وشهد له شيوخ المذهب بالفضل والتقدم.
حدَّث عنه جماعة: منهم: أبو بكر عبد العزيز، ومحمد بن المظفر، ومحمد بن يوسف الصيرفي، وكانت له حلقة بجامع المهدي، ومات يوم الجمعة لليلتين خلتا من شهر ربيع الآخر سنة 311 إحدى عشرة وثلاث مئة، ودفن إلى جنب قبر المرُّوذي عند رجلِ الإمام أحمد -رضي الله عنهما-.
انظر

الجزء: 1 - الصفحة: 761

ترجمته في: "طبقات الحنابلة" (2/ 12). [ورد ذكره: ص: 482].

2 - الحسن بن حامد هو

الحسنُ بنُ حامدِ

بنِ عليّ بنِ مروانَ، أبو عبد الله، البغداديُّ، إمامُ الحنابلة في زمانه، ومدرّسهم، ومفتيهم، له المصنفات في العلوم المختلفات، له "الجامع في المذهب" نحوًا من أربع مئة جزء، وله "شرح الخرقي"، و"شرح أصول الدين"، و"أصول الفقه".
سمع أبا بكر بنَ مالك، وأبا بكر الشافعي، وأبا بكر النجاد، وأبا علي الصواف، وأحمد بن سلم الختلي، ومن أصحابه القاضي أبو يعلى، وأبو إسحاق، وأبو العباس البرمكيان، وأبو طاهر بن العشاوي، وأبو بكر بن الخياط، وله المقام المشهود في الأيام القادرية، ناظر أبا حامد الإسفراييني في وجوب الصيام ليلة الإغمام في دار الإمام القادر بالله؛ بحيث يسمع الخليفة للكلام، فخرجت الجائزة السنية له من أمير المؤمنين، فردَّها مع حاجته إلى بعضها، فضلًا عن جميعها؛ تعففًا، وتنزُّها، روي أنه كان يبتدئ في مجلسه بإقراء القرآن، ثم بالتدريس، ثم ينسخ بيده، ويقتات من أجرته، فسمي الورَّاقَ من أجل ذلك، وأنه كان في كثير من أوقاته إذا اشتهت نفسُه الباقلاء، لم يأكل معه دهنًا، وإذا كان دهنٌ لم يجمعْ بينه وبين الباقِلاء، وكان -رحمه الله- كثير الحج، فعوتب في ذلك لكبر سنه، فقال: لعل الدرهم الزيف يخرج مع الدراهم الجيدة.
حُكي أن إنسانًا جاءه بقليل ماء، وهو مستند إلى حجر، وقد أشرف على التلف، فأمومأ إلى الجائي له بالماء من أين هو؟ وإيش وجهه؟ فقال له: هذا وقته؟ فأومأ أن نعم عند لقاء الله -عَزَّ وَجَلَّ- أحتاج أن أدري ما وجهُه، أو كما قال.
وتوفي راجعًا من مكة بقرب واقصة سنة 403 ثلاث وأربع مئة -

الجزء: 1 - الصفحة: 762

رحمه الله-.
انظر ترجمته في: "طبقات الحنابلة" (2/ 171). [ورد ذكره: ص: 78].

3 - ابن بَطَّة هو عُبيد الله بنُ محمدِ بنِ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ حمدانَ بنِ عمرَ بنِ عيسى بنِ إبراهيمَ بنِ سعدِ بنِ عُتبةَ بنِ فرقدٍ صاحبِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أبو عبد الله، العكبريُّ المعروفُ بابن بطة.
سمع أبا القاسم البَغَوي، وأبا محمد بنَ صاعد، وإسماعيل بنَ العباس الورَّاق، وأبا بكر النيسابوريَّ.
وأبا طالب أحمدَ بنَ نصر الحافظَ، ومحمدَ بن محمود السراج، ومحمد بن مخلد العطار، ومحمد بن ثابت العكبري، وأبا القاسم

الخرقي،

وأبا بكر عبد العزيز، وغيرَهم من العلماء، فإنه سافر الكثير إلى مكة، والثغور، والبصرة، وغير ذلك من البلاد.
وصحبه جماعةٌ من مشايخ المذهب: أبو حفص العكبري، والرمكي، وأبو عبد الله بن حامد، وابن شهاب، وأبو إسحاق البرمكي، في آخرين، ولما رجع

ابنُ بطة

من الرحلة، لازم بيتَه أربعين سنة، فلم يُر في سوق، ولا رئي مفطرًا إلا في يوم الفطر والأضحى، وأيام التشريق.
قال الحافظ أبو بكر الخطيب: حدثني عبدُ الواحد بنُ عليٍّ العكبريُّ، قال: لم أر في شيوخ أصحاب الحديث، ولا في غيرهم أحسنَ هيئةً من ابنِ بطَّة، وكان آمرًا بالمعروف، ولم يبلغه منكر إلا غَيَّره.
وعن أبي عليِّ بنِ شهابٍ، قال: سمعت أبا عبد الله بنَ بطة يقول: أستعملُ عند منامي أربعين حديثًا رُويت عن رسول - صلى الله عليه وسلم -. ورُوي أنه كان وُصف له تركُ العشاء، فكان يجعل عشاءه قبل الفجر

الجزء: 1 - الصفحة: 763

بيسير، ولا ينام حتَّى يصبح، وكان عالمًا بمنازل الفجر والقمر.
ومن مصنفاته كتاب "الإبانة الكبير"، و"الإبانة الصغير"، و"السنن"، "والمناسك"، و"الإمام ضامن"، و"الإنكار على من قص بكتب الصحف الأولى"، و"الإنكار على من أخذَ القراءاتِ من المصحف"، و"النهي عن صلاة النافلة بعد العصر وبعد الفجر"، و"تحريم النميمة"، و"صلاة الجماعة"، و"منع الخروج من المسجد بعدَ الأذان والإقامة لغير حاجة"، و"إيجاب الصداق للخلوة"، و"فضل المؤمن"، و"الرد على من قال: الطلاق الثلاث لا يقع"، و"ذم البخل"، و"تحريم الخمر"، و"ذم الغناء والاستماع إليه" وهو "التفرد والعزلة"، وغير ذلك، وقيل: إنها تزيد على مئة مصنف.
قال القاضي أبو الحسين بنُ القاضي أبي يعلى: وجدت بخط أبي، قال: اجتاز الشيخ أبو عبد الله بن بطة بالأحنف العكبري، فقام له، فشق ذلك عليه، فأنشأ يقول: لا تلمْني على القيامِ فحَقِّي ... حينَ تبدو أَن لا أَمَلَّ القِياما أنتَ من أكرمِ البريَّةِ عندي ... ومِنَ الحقِّ أَنْ أُجِلَّ الكِراما فقال ابن بطة لابن شهاب: تكلف له جواب هذه، فقال: أنتَ إنْ كنتَ لاعَدِمْتُك تَرْعى ... ليَ حَقًّا وتُظهِر الإعظاما فلكَ الفضلُ في التقدُّم والعلمِ ... ولسنا نحبُّ منكَ احْتِشاما فاعْفِني الآنَ من قيامِك أولا ... فَسَأجزيكَ بالقيام القياما وأنا كارِهٌ لذلكَ جِدًّا ... إنَّ فيه تملقًا وأَثاما ولا تكلف أخاك أن يتلقا ... كَ بما يستحلُّ فيه الحَراما وإن صحت الضمائر منا ... اكتفينا أن نُتعب الأجساما

الجزء: 1 - الصفحة: 764

كلُّنا واثقٌ بِوُدِّ مُصافيهِ ... فيهِ ففيمَ انزعاجُنا وعلامَا توفي أبو عبد الله بن بطة -رحمه الله- يوم عاشوراء سنة 387 سبع وثمانين وثلاث مئة، ورثاه تليمذه أبو الحسن بنُ شهاب بنِ الحسنِ بنُ عليِّ بنِ شهابٍ العكبريُّ، فقال: هيهاتَ ليسَ إلى السلوِّ سبيلُ ... فَلْيَكْتَنِفْكَ تَفَجُّعٌ وعَويل موتُ ابنِ بطة ثلمةٌ لا يرتجى ... لمسدِّها شُكر له وعَديل فمضى فقيدًا ماله خلفٌ ولا ... منه وإن طالَ الزمانُ عديل أما المحاسن بعدَه فدوارسٌ ... والعلمُ ربعٌ مقفرٌ وطلولُ أما القبورُ فهنَّ منه أوانسٌ ... بحلولِه وعلى الديار نُحول من للخُصوم الُلِّد إن هُمْ شَغَّبوا ... وعناهُم التمويهُ والتأويل من للقرانِ وكَشْفِ مُشكلِ آيِهِ ... حتَّى يقومَ عليه منكَ دليلُ من للحديثِ وحفظِه بروايةٍ ... منقولةٍ إسنادُها منقولُ ليت شعري عن لسانٍ كانَ كالسـ ... ـيفِ الصَّقيلِ وليسَ فيه فُلول ماتَ الَّذي آثارُه وعلومُه ... مدروسةٌ مسطورُها منقولُ الشيخ ماتَ أم البسيطةُ زُلزلت ... أم صارَ في البدر المنيرِ أُفول من للفرائض في عَويصِ حسابِها ... في الجَدِّ أو في الرَّدِّ حيثُ تَعولُ من للشروط وحفظِ حكمِ فروعِها ... إن أُحكمَتْ قبلَ الفروعِ أصولُ من فعلُه الثبتُ السديدُ موافقٌ ... للقولِ منه حيثُ صارَ يقول هيهات أن يأتي الزمان بمثله ... إنَّ الزمانَ بمثلِه لَبخيلُ الله حسبي بعدَه وهو الَّذي ... في كل ما أرجوه منهُ وكيلُ وبَطَّة -بفتح الباء والطاء المشددة-، وأما بُطَّة -بضم الباء-، فأبوه عليُّ بنُ الحسن بن بطة بن سعد بن عبد الله الزعفراني، وأبو عبد الله

الجزء: 1 - الصفحة: 765

محمد بن يحيى بن منَدهْ، واسمه إبراهيمُ بنُ الوليد بن سندة بن بطة بن اسبندار، ومن ذريته أحمد بن بطة الأصبهاني، وولده أبو عبد الله محمد بن بطة.
انظر ترجمته في: "طبقات الحنابلة" [ص: 683].

4 - الخِرَقِيُّ هو عمرُ بنُ الحسين بنِ عبدِ الله بنِ أحمدَ، أبو القاسم، الخرقيُّ.
قرأ العلم على من قرأه على أبي بكر المرُّوذي، وحرب الكرماني، وصالح وعبد الله ابني الإمام أحمد، له المصنفاتُ الكثيرةُ في المذهب، ولم ينشر منها إلا هذا المختصر في الفقه؛ لأنه خرج عن مدينة السلام لما ظهر بها سبُّ الصحابة -رضوان الله عليهم-، وأودع كتبه في دار سليمان، فاحترفت الدار التي كانت فيها، ولم تكن انتشرت؛ لبعده عن البلد.
قرأ عليه جماعةٌ من شيوخ المذهب، منهم: أبو عبد الله بنُ بطة، وأبو الحسن التميمي، وأبو الحسن بن سمعون، وغيرُهم، وانتفع بهذا المختصر خلقٌ كثير، وجعل الله له موقعًا في القلوب حتى شرحه من شيوخ المذهب جماعة من المتقدمين والمتأخرين؛ كالقاضي أبي يعلى، وغيرِه، وآخرُ من شرحَه: الإمامُ موفقُ الدين أبو محمدٍ المقدسيُّ في كتاب "المغني" المشهور، الذي لم يسبق إلى مثله، فكل من انتفع بشيء من شروح

الخرقي،

فللخرقي من ذلك نصيبٌ من الأجر؛ إذ كان الأصل في ذلك.
خالفه أبو بكر عبدُ العزيز في ثمان وتسعين مسألة يطولُ ذكرُها، وتوفي سنة 334 أربع ثلاثين وثلاث مئة، ودفن بدمشق -رحمه الله تعالى-، والخِرَقيُّ -بكسر الخاء المعجمة، وفتح الراء المهملة آخره قاف-: نسبة إلى بيع الخِرَق، كذا ذكره السمعاني، والخَرَقي -بفتح الخاء والراء-: نسبة إلى خرق: قرية كبيرة تقارب مرو: وممن نسب إليها: أبو قابوس محمد بن

الجزء: 1 - الصفحة: 766

موسى، وعبد الرحمن بن بشير، ومحمد بن عبيد الله أبو مذعور، والله أعلم.
انظر ترجمته في: "طبقات الحنابلة" (2/ 75).

5 -

محفوظ بن أحمد الكَلْوَذاني

هو محفوظُ بنُ أحمد، أبو الخطابِ الكلوذانيُّ، من أهل باب الأزج، وكَلْوَذا: من نواحي بغداد، ويلقب بنجم الهدى، وهو الإمام البارع، ذو التصانيف المفيدة، منها: "الهداية"، وكتاب "الانتصار"، و"رؤوس المسائل"، و"التهذيب" في الفرائض، وغير ذلك، وله الشعر الحسن منه قصيدته في معاتبته نفسَه.
قال الحافظ أبو الفضل محمدُ بنُ ناصر السلامي، وبكى حينَ أنشدناها حتى حن، وأولُها يا نفس ليس بليتي إلَّاكِ ... لولاكِ كُنْتُ مهذَّبًا لولاكِ وهي خمس وعشرون بيتًا، وهو منجلة أصحاب القاضي أبي يعلى بن الفراء وأعيانهم، مولوده ثاني شوال سنة اثنتين وثلاثين وأربع مئة، وتوفي في سحر يوم الخميس، ودفن يوم الجمعة في الثالث والعشرين من جمادى الآخرة سنة عشرٍ وخمس مئة، سمع الحديث من أبي محمد الحسنِ بن عليٍّ الجوهري، وأبي طالب محمد بن علي بن الفتح العشاري، والقاضي أبي يعلى -رضي الله عنهم-.
انظر ترجمته في: "طبقات الحنابلة" (1/ 116) [ورد ذكره: ص 35].

6 -

محمد بن الحسين الفراء

هو محمدُ بنُ الحسينِ بنِ محمدِ بنِ خلفِ بنِ أحمدَ بنِ الفَرَّاء، وهو القاضي السعيد، الإمامُ أبو يعلى.
قال ولدُه القاضي أبو الحسين في كتاب

الجزء: 1 - الصفحة: 767

"الطبقات" الذي أخبرنا به الإمامُ الزاهدُ، أبو محمد عبدُ الرحمن بنِ يوسف بنِ محمدٍ قراءة عليه، أخبركم الفقيه أبو محمد عبدُ الرحمن بن إبراهيم بن أحمدَ المقدسيُّ، أخبرنا عبدُ المغيث بنُ زهير الحربي، أخبرنا القاضي أبو الحسين -رحمه الله-، فقال: الوالدُ السعيدُ أبو يعلى كان عالم زمانه، وفريد عصره، ونسيج وحدِه، وقريَع دهره، وكان له في الأصول والفروع القدم العالي، وفي شرف الدين والدنيا المحلُّ السامي والخطرُ الرفيع عندَ الإمامين القادرِ والقائِم وأصحاب أحمدَ -رحمه الله تعالى-، له يتبعون، ولتصانيفه يدرُسون ويدرِّسون، وبقوله يُفتون، والفقهاء على اختلاف مذاهبهم وأصولهم كانوا عنده يجتمعون، ولمقالته يسمعون ويطيعون، وبالائتمام به يقتدون، وقد شوهد له من الحال، ما يُغني عن المقال، لا سيما مذهب إمامنا أبي عبد الله أحمدَ بنِ محمد بن حنبل، واختلاف الروايات عنه، وغير ذلك من العلوم، مع الزهد والورع والعفة والقناعة، وانقطاعه عن الدنيا وأهلها، واشتغاله بسطر العلم وبثه، وإذاعته ونشره، وكان والده أبو عبد الله أحدَ شهود الحضرة بمدينة السلام، صحبَ ابنَ حامد إلى أن توفي ابنُ حامد سنة 403 ثلاث وأربع مئة، وبرع في ذلك ولده -: يعني القاضي أبا يعلى- لتسع وعشرين، أو ثمان وعشرين ليلة خلت من المحرم سنة 380 ثمانين وثلاث مئة، وتوفي ليلة الاثنين بين العشاءين تاسع عشر رمضان سنة 458 ثمان وخمسين وأربع مئة، وصلى عليه أخي أبو القاسم يوم الاثنين بجامع المنصور، ودفن في مقبرة الإمام أحمد -رضي الله عنه-.
انظر ترجمته في: "طبقات الحنابلة" (2/ 193). [ورد ذكره: 81].

الجزء: 1 - الصفحة: 768

فصول الكتاب · 50 فصل · 656 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول عمدة الحازم في الزوائد على مختصر أبي القاسم · 656 صفحة
المقدمةكتَابُ الصَّلاةِكِتَابُ الْجَنَائِزِكِتَابُ الزَّكَاةِكِتَابُ الصِّيَامِكِتَابُ الاِعْتِكَافِكتاب الْحَجِّكِتَابُ الْجِهَادِكِتَابُ الْجِزْيَةِكِتَابُ الْبُيُوعِكتَابُ الْوَدِيعَةِكِتَابُ إِحْيَاءِ الْمَوَاتِكِتَابُ الْوَقْفِكِتَابُ الْوَصَايَاكِتَابُ الْعِتْقِكِتَابُ النِّكَاحِكِتَابُ الصَّدَاقِكتَابُ الطَّلاقِكِتَابُ الرَّجْعَةِكِتَابُ الظِّهَاركِتَابُ اللِّعَانِكِتَابُ الْعِدَدِكِتَابُ الرَّضَاعِكِتَابُ النَّفَقَاتِكِتَابُ الجِنَايَاتِكِتَابُ الْحَدِّكِتَابُ الأَطْعِمَةِكِتَابُ الأَيْمَانِكِتَابُ الْقَضَاءِكِتَابٌ في الْقِسْمَةِكِتَابُ الْفَرَائِضِكتاب الصلاةكتاب الجنائزكتاب الزكاةكتاب الصيامكتاب المناسككتاب الجهادكتاب البيعكتاب الحجركتاب الشركةكتاب العارِيَّةكتاب الغصبكتاب الوصاياكتاب الفرائضكتاب النِّكَاحكتاب الصداقكتاب الطلاقكتاب القضاءكتاب الشهاداتكتاب الإقرار
جارٍ التحميل