كتاب المناسك
- هِمْيانه: قال الجوهري: هِمْيانُ الدراهم -بكسر الهاء-، وهو معرَّب، وهُمِيانُ ابنُ قحافَة السعديُّ -يكسر ويضم-.
انظر: "المطلع" (ص: 171). [ص: 186]. - وَحْشيًا: الوَحْشيُّ من دوابِّ البر: ما لا يستأنس غالبًا، والجمعُ: الوحوش، وقال الجوهري: الوحوش: حيوانُ البر، الواحد: وحشي، يقال: حمارُ وَحْش -بالإضافة-، وحمارٌ وحشيٌّ.
انظر: "المطلع" (ص: 174). [ص: 191]. - الأَيل والثيتل والوعل: الإيَّل -بكسر الهمزة وتشديد الياء مفتوحة-: الذَّكَر من الأوعال، ذكره صاحب "ديوان الأدب" في باب: فِعَل -بكسر الفاء وفتح العين من المهموز المضاعف-، وذكره الجوهري -بضم الهمزة وكسرها- في: أَوَلَ، لا في أَيَلَ.
وأما الثَّيْتَل، فهو الوعلُ المسنُّ -بفتح الثاء المثلثة بعدها ياء مثناة تحتية ساكنة وثالثه تاء مثناة فوقية مفتوحة-، ورأيته في "المحكم" في النسخة المنقولة من خط ابن خلصة، المنقولة من أصل المصنف: تَيْثَل -بتقديم المثناة على المثلثة-، وقال: هو الوعل عامة، وقيل: المسنُّ منها، وقيل: ذكر الأَرْوى، وجنسٌ من بقر الوحش ينزل الجبالَ، واسم جبل، وقال ابن شُميل: الثَّياتِلُ تكونُ صغارَ القرون.
وقال أبو خيرة: الثَّيتلُ من الوعول لا يبرحُ الجبل، ولقرنيه شُعَب، حكاه الأزهري، فأما الوَعل، وهو تيسُ الجبل، وجمعه وُعول، ففيه ثلاث لغات: فتح أوله وكسر ثانيه، وإسكانه، والثالثة: ضم أوله وكسرُ ثانيه، ولم يجئ على وزنه إلا رِئْم.
انظر: "المطلع" (ص: 179). [ص: 191].
الجزء: 1 - الصفحة: 744
- الضَّبُعِ: الضَّبُعُ -بفتح الضاد وضم الباء، ويجوز إسكانها-، وهي الأنثى، ولا يقال: ضَبْعة، والذكر ضِبْعان -بكسر الضاد وسكون الباء-، وجمع الذكر ضَباعين؛ كسراحين، وجمع الأنثى ضِباع.
- الكَبْشُ: فحلُ الضَّأنِ في أيِّ سِنٍّ كان، وقيل: هو كبشٌ إذا أثنى، وقيل: إذا أَرْبَعَ، والجمع أَكْبُش، وكِباش، كله عن ابن سيدَهُ.
انظر: "المطلع" (ص: 180). [ص: 191]. - في الغزالِ والثعلب عَنْزٌ: الغزالُ من الظِّباء: الشادِنُ قبل الإثناء من حينِ يتحرك ويمشي، وقيل: هو بعد الطَّلا، وقيل: هو غزال من حين تلدُه أمه إلى أن يبلغ أَشدَّ الإحضار، وذلك حين يقرن قوائمَه فيضعُها معًا، ويرفعُها معًا، والجمعُ، غِزْلَة، وغِزْلان، والأنثى بالهاء، وقد أَغْزَلَتِ الظَّبيةُ، أو ظَبْيَةٌ مُغْزِلٌ: ذاتُ غَزال، نقل ذلك ابن سيده.
والعَنْزَةُ: الماعزُ، وهي الأنثى من المعز، وكذا العنزُ من الظباء والأوعال، وإذا كان الغزال الصغير من الظباء، فالعنزُ الواجبةُ فيه صغيرة مثلُه.
والثعلب: قال الجوهري: الثعلبُ معروف.
وقال الكسائي: الأنثى منه ثعلبة، والذكر ثعلبان.
وقال الجوهري وغيره: العنزُ: الأنثى من المعز، والذكرُ تَيْسٌ.
الوَبْر: الوَبْرُ -بسكون الباء-، حكى الأزهري عن ابن الأعرابي، قال: الوبر: الذكرُ، والأنثى وَبْرَةٌ، وهي في عِظم الجُرَذِ إلا أنها.
انظر: "المطلع" (ص: 180). [ص: 191]. - في اليَرْبوع جَفْرَة: قال: اليربوع: واحدُ اليرابيع، والياء زائدة، وقال ابنُ سيدَهُ: اليربوع: دابة، والأنثى بالهاء، ولم يفسره واحدٌ منهما بصفته.
الجزء: 1 - الصفحة: 745
وقال أبو السعادات: اليربوعُ: هذا الحيوانُ المعروف، وقيل: هو نوع من الفأر، والياء والواو فيه زائدتان، وأما الجَفْرَة، فقال أبو زيد: إذا بلغت أولادُ المعزِ أربعةَ أشهر، وفُصلت عن أمهاتها، فهي الجِفار، والواحدُ جفر، والأنثى جَفْرَة.
وقال ابنُ الأعرابي: الجفر: الحَمَلُ الصغير، والجديُ: الصغيرُ بعدما يُفطم ابن ستة أشهر، آخر كلامه.
وسمي الجفر بذلك؛ لأنه جَفَرَ جنباه؛ أي: عَظُما.
انظر: "المطلع" (ص: 181). [ص: 191].
- في الأرنبِ عَناق، وفي الحَمَام، وهو كُلُّ ما عَبَّ وَهَدَر شاةٌ: قال الكسائي: كُلُّ مُطَوَّقٍ حمامٌ.
الأرنبُ: حيوان معروف، شهرتُه تغني عن وصفه، وهو مصروف؛ لأنه ليس بصفة، بل اسم جنس.
وأما العَناق، فقال الجوهري: العَناق: الأنثى من ولد المعز، والجمع أَعْنُق، وعُنوق، وقال صاحب "المطالع": هي الجَذَعَةُ من ولد المَعْز التي قاربتِ الحملَ.
وقال الجوهري: العَبُّ: شربُ الماء من غير مَصٍّ، والحمامُ يشربُ الماء عَبًّا كما تعبُّ الدوابُّ، وهَدَرَ؛ أي: صَوَّتَ.
وقال غيره: هدَر غَرَّدَ ورَجَّعَ صوتَه كأنه يسجَعُ.
انظر: "المطلع" (ص: 182). [ص: 191]. - شاذَرْوان الكعبة: هو بفتح الشين والذال المعجمتين، وسكون الراء: القَدْرُ الذي تُرك خارجًا عن عَرْض الجدار مرتفعًا عن وجه الأرض قدرَ ثلثي ذراع.
قال الأزرقي: قدرُهُ ستةَ عشرَ أصبعًا، وعرضُه ذراع، والذراعُ أربعٌ وعشرون أصبعًا، وهو جزء من الكعبة، نقضته قريشٌ من عرض جدار أساس الكعبة، وهو ظاهر في جوانب البيت، إلا عند الحجر
الجزء: 1 - الصفحة: 746
الأسود، وهو في هذا الزمان قد صفح، فصار بحيث يعسُر الدوس عليه، فجزى الله فاعله خيرًا.
انظر: "المطلع" (ص: 191). [ص: 199].
- ما بين المَأْزِمَيْن ووادي مُحَسِّر: المَأْزِمان: تثنيةُ مَأْزِم -بفتح أوله وإسكان ثانية وكسر الزاي-، كذا قيده البكري، وقال: هما معروفان بينَ عرفةَ والمزدلفة، وكلُّ طريق بين جبلين فهو مأزمٌ، وموضع الحَرْبِ أيضًا مأزم، قال الجوهري: ومنه سُمِّي الموضع الذي بين المشعر الحرام وعرفة مأزمين.
انظر: "المطلع" (ص: 196). [ص: 202]. - يتضَلَّع منه: أي: يملأ أضلاعَه من الماء.
قال الجوهري: تضلَّعَ الرجلُ؛ أي: امتلأ شبعًا ورِيًّا.
انظر: "المطلع" (ص: 201). [ص: 204].
باب الهدي
- مَعْقولة: أي: مشدودة وظيفُه مع ذراعه بالعِقال.
انظر: "المطلع" (ص: 205). [ص:2/ 2]. - الوَهْدَة: الوَهْدة -بسكون الهاء-: المكان المُطْمَئِنُّ، والجمع: وَهْد، ووِهاد.
انظر: "المطلع" (ص: 205). [ص: 212]. - جُلّها: -بضم الجيم-: ما تُجلل به الدابةُ، وجمعه: جِلال، وجمعُ جِلال: أَجِلَّة.
انظر: "المطلع" (ص: 207). [ص: 213].