له أحكام
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الله الجديع
- الكتاب
- المنهاجُ المختَصر في عِلمي النَّحو وَالصَّرف
- المؤلف
- عبد الله بن يوسف بن عيسى بن يعقوب اليعقوب الجديع العنزي
- الناشر
- مؤسَسَة الريَّان للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان
- الطبعة
- الثالثة، 1428 هـ - 2007 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
:
1 - الحرْفُ السَّاكِنُ في الوَصْلِ ساكِنٌ في الوَقْفِ، نحو: (لَمْ، مَنْ، لمْ يَقُمْ).
2 - الحرْفُ المتحرِّكُ يوقَفُ عليهِ ساكِناً، إِلا إذا كانَ منوَّناً تنوينَ فَتْحٍ فيوقَفُ عليهِ بالألِف، نحو: (جاءَ الرَّجُلْ، رَأَيْتُ الرَّجُلْ، مرَرْتُ بالرَّجُلْ)، وفي المنوَّن: (جاءَ محمَّدْ، رأيْتُ محمَّداً، مَرَرْتُ بِمُحمَّدْ).
وعندَ ربيعةَ -قبيلةٌ من العَرَبِ- الوَقْفُ على المنوَّن المنصوبِ بغيرِ ألِف، فيقولونَ: (رأيْتُ محمَّدْ).
3 - الكلمةُ المختومةُ بتاءِ تأنيثٍ مربوطةٍ يوقَفُ عليها بالهاءِ، تقولُ: (هذهِ فاطِمَهْ، رأيْتُ فاطِمَهْ، مَرَرْتُ بِفاطِمَهْ).
4 - المقصورُ يوقَفُ عليه بالألِفِ في جميعِ الأحوالِ، تقولُ: (هذا فَتى، رأَيْتُ فَتى، مَرَرْتُ بِفَتى).
5 - المنقوصُ إذا كانَ نكرةً تثبتُ له الياءُ في الوَقْفِ إذا كانَ منصوباً، ويوقَفُ عليهِ بالألِفِ، فتقولُ: (رأيْتُ قاضِيا)، أمَّا في حالَتي الرَّفْعِ والجَرِّ فتُحْذَفُ الياءُ وتُعوَّضُ بتنوينِ كَسْرٍ، فتقولُ: (هذا قاضٍ، مَرَرْتُ بِقاضٍ)، فإذا وَقَفْتَ سكَّنْتَ فقُلْتَ: (قاضْ).
أمَّا إذا كانَ معرَّفاً بـ (أل)، جازَ إثباتُ الياءِ والوَقْفُ عليها ساكنةً، كما يجوزُ حَذْفُها والوَقْفُ على ما قَبْلَها بالسُّكونِ أيضاً، فتقولُ: (جاءَ القاضِيْ، رأَيْتُ القاضِيْ، مررتُ بالقاضِيْ) وتقولُ: (جاءَ القاضْ، رأيْتُ القاضْ، مَرَرْتُ بالقاضْ).
ومن ذلكَ قولُهُ تعالى في الأعرافِ: ﴿مَن يَهْدِ اللهُ فهُوَ المهتَدِي﴾، وقولُهُ في الكَهْفِ: ﴿مَن يَهْدِ اللهُ فَهُوَ المُهْتَدِ﴾.
6 - (إِذَنْ) إذا كُتِبَتْ بالنُّونِ أُبْدِلَتْ نونُها ألِفاً في
الوَقْفِ، فتقولُ: (إِذاْ)، وكذلكَ نونُ التَّوكيدِ الخفيفةِ، فتقول عندَ الوَقْفِ: (لَنَذْهَبَاْ)، ولِذا رُسِمَتْ في المصْحَفِ تنويناً على ألفٍ، ﴿إِذاً﴾، ﴿وَلَيَكُوناً﴾، ﴿لَنَسْفَعاً﴾.