أحكامه
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الله الجديع
- الكتاب
- المنهاجُ المختَصر في عِلمي النَّحو وَالصَّرف
- المؤلف
- عبد الله بن يوسف بن عيسى بن يعقوب اليعقوب الجديع العنزي
- الناشر
- مؤسَسَة الريَّان للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان
- الطبعة
- الثالثة، 1428 هـ - 2007 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
: 1 - إذا كانَ الاسمُ الَّذي يُرادُ النِّسبَةُ إليهِ منتهياً بتاءِ
تأنيثٍ حُذِفَت، فتقولُ في النِّسبةِ إلى (فاطمة، مكَّة): (فاطمِيٌّ، مَكِّيٌّ).
2 - لَوْ أردتَ تأنيثَ النِّسبةِ زِدْتَ تاءَ تأنيثٍ، فتقولُ: (امرأةٌ هاشِمِيَّةٌ مكِّيَةٌ).
3 - لَوْ نَسَبْتَ إلى لفظِ مثنَّى أو جَمْعٍ سالمٍ حذَفْتَ علامَةَ التَّثنيةِ والجَمْعِ، فتقولُ في النّسبةِ إلى (عَبْدان، مُسْلِمون، غُرُفات): (عَبْدِيٌّ، مُسْلِمِيٌّ، غُرُفِيٌّ).
4 - لَوْ نَسَبْتَ إلى مركَّبٍ مزجِيٌّ حَذَفْتَ جُزْءَه الثَّاني، فتقولُ في (بَعْلَبَك، حَضْرَمَوْت): (بَعْليٌّ، حَضْرَميٌّ).
5 - لَوْ نَسَبْتَ إلى مركَّبٍ إضافيٍّ فالقاعِدَةُ أن تَحْذِفَ المُضافَ وتَنْسْبَ إلى المُضافِ إليهِ، فتقولُ في النِّسبةِ إلى (أَبي بَكْرٍ): (بَكْرِيٌّ)، وإلى (ابنِ زَيْدٍ): (زَيْديٌّ)، وإلى (عَبْدِ المطَّلبِ): (مُطَّلِبيٌّ).
واسْتُثنِيَ من ذلكَ ما خِيفَ التباسُهُ بغيرِهِ، نحو النِّسْبةِ إلى (عَبْدِ الْقَيْسِ) فقالُوا: (عَبْديٌ) لوجودِ نِسْبةٍ أخرى إلى (قَيْسٍ).
6 - ما كانَ مؤنَّثاً بألِفِ تأنيثٍ مقْصورةٍ أو ممدودةٍ بعْدَها هَمْزٌ، قَلَبْتَ الألِفَ واواً وحذَفْتَ الهمْزَةَ، فتقولُ في النِّسبةِ إلى (بُصْرى، بَلْقاء): (بُصْرَويٌّ، بَلْقاوِيٌ).
وإذا لم تكُن الألفُ للتَّأنيث نحو: (قُرَّاء، كِساء) أبْقَيْتَ الكلمةَ على أصْلِها وأضَفتَ ياءَ النَّسَبِ في الأفْصَح، فتقولُ: (قُرَّانيٌّ، كِسائيٌّ).
7 - ما كانَ من الأسماءِ منتهيًّا بياءٍ تقلِبُها واواً في النَّسَبِ لثِقَلِ اجتماعِ الياءاتِ، فتقولُ في النِّسبةِ إلى (عَدِيٍّ، عَليٍّ): (عَدَوِيٌّ، عَلَوِيٌّ).
8 - إِذا نَسَبْتَ إلى لَفْظِ جَمْعٍ فَلَكَ أن تَنْسْبَ إليهِ كما هو، ولكَ أن تَنْسْبَ إلى مُفرَدِهِ، فتقولُ في النِّسبةِ إلى (فَرائِض): (فَرائضيٌّ) و (فَرَضِيٌّ).
فإِن خِفْتَ اللَّبْسَ في واحِدٍ منهما نَسَبْتَ إلى الآخَرِ، كالنِّسْبةِ إلى (كُتُب) فإنْ نَسَبْتَ إليهِ على صيغَتِهِ فلا إشْكالَ، فتقولُ: (كُتُبيٌّ)، لكنَّكَ إذا نَسَبْتَ إلى المفرَدِ التَبَسَ حيثُ تقولُ: (كِتابيٌّ).
9 - ما كان من الأسماءِ على وَزْنِ (فُعَيْلَة) أو (فَعِيلَة) كانت النِّسبةُ إليهِ بحذْفِ الياءِ، فتقولُ في (جُهَيْنَة): (جُهَنيٌّ)، وفي (حَنِيفَة): (حَنَفيٌّ).
إلَّا إذا أردتَ التَّفريقَ بينَ نِسْبَتينِ فلكَ إثباتُ الياءِ في إحداهما، كالنِّسبة إلى (مَدينَة)، فإنْ نَسَبْتَ إلى مدينةِ
رَسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَذَفْتَ الياءَ فقُلْ (مَدنيٌّ)، وإن نَسَبْتَ إلى غيرِها كمدينةِ السَّلامِ فقُلْ: (مَدِينيٌّ).
10 - شَواذُّ النَّسَبِ كثيرةٌ تُعرَفُ بالنَّقْلِ، فمنها قولُهُم في النِّسبةِ إلى (الرَّي): (رازِيٌّ)، وإلى (مَرْو): (مَرْوَزِيٌّ)، وإلى (سِجِسْتان): (سِجْزِيٌّ)، وإلى (عَبْدِ شَمْسٍ): (عَبْشَميٌّ)، وإلى (عَبْدِ الدَّارِ): (عَبْدريٌّ).
...
5 -