المنهاج المختصر في علمي النحو والصرفأحكامه

أحكامه

عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الله الجديع
الكتاب
المنهاجُ المختَصر في عِلمي النَّحو وَالصَّرف
المؤلف
عبد الله بن يوسف بن عيسى بن يعقوب اليعقوب الجديع العنزي
الناشر
مؤسَسَة الريَّان للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان
الطبعة
الثالثة، 1428 هـ - 2007 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

: 1 - تُلازِمُ صيغتُهُ الإفرادَ والتَّذكيرَ، وذلكَ: [1] إذا جاءَ بعدَه (مِن) جارَّةً للمفضولِ، نحو: (أحمَدُ أَعْلَمُ مِن بَكرٍ)، (أحمدُ وصالحٌ أَفْقَهُ مِن بَكْرٍ)، (أحمَدُ وصالحٌ وَسَعيدٌ أَكبَرُ من بَكْرٍ)، (زَيْنَبُ أفْضَلُ مِن هِنْدٍ)، (زَيْنبُ وسُعادُ أَحسَنُ من هِنْدٍ)، (زينبُ وسُعادُ ومريَمُ أَكمَلُ من هِنْدٍ).
[2] إذا جاءَ مُضافاً إلى نكرةٍ، نحو: (صالحٌ أَسْعَدُ إنْسانٍ)، (صالحٌ وزوجتُهُ أَسْعَدُ زَوجَيْنِ) (صالحٌ ووالِداهُ أَكرَمُ أهْلِ البَلَدِ)، (شَيماءُ أذكى طالبةٍ).

2 - يُطابِقُ موصوفَه في التَّصريفِ إذا اتَّصَلَتْ به (أل): تقولُ: (أحمَدُ الأعْلَمُ)، (أحمَدُ وصالحٌ الأفْقهانِ)، (أحمَدُ وصالحٌ وَسعيدٌ الأكبَرونَ)، (زَينَبُ الفُضْلى)، (زينَبُ وسُعادُ الحُسنَيانِ)، (زينَبُ وسُعادُ ومريَمُ الكُمْلَياتُ) و (الكُمَّلُ).
3 - جوازُ المطابقةِ والإفرادِ إذا كانَ مُضافاً إلى معرفةٍ: تقولُ: (جَعْفَرٌ وأخوهُ أَفْصَحُ القَوْمِ)، ويجوزُ: (أَفْصَحا القومِ).
وبالمطابقةِ وترْكِها وردَ القُرآنُ، قالَ تعالى: ﴿وَلَتَجِدَنَّهُم أحْرَصَ النَّاسِ على حياةٍ﴾، فأفرَدَ، و ﴿وكَذلكَ جَعَلْنا في كُلِّ قريَةٍ أكابِرَ مُجرميها﴾ فطابَقَ.

جارٍ التحميل