تنبيه
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الله الجديع
- الكتاب
- المنهاجُ المختَصر في عِلمي النَّحو وَالصَّرف
- المؤلف
- عبد الله بن يوسف بن عيسى بن يعقوب اليعقوب الجديع العنزي
- الناشر
- مؤسَسَة الريَّان للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان
- الطبعة
- الثالثة، 1428 هـ - 2007 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
: يُنْصَبُ تمييزاً تمييزُ الأعدادِ من (أَحَدَ عَشَرَ) إلى (تِسعةٍ وتِسعينَ)، أمَّا تمييزُ (ثلاثة) إلى (عَشْرَة) فإنَّه يكونُ مجموعاً مجروراً بالإضافةِ إلى مُميَّزِهِ، نحو: ﴿سَبْعَ لَيالٍ وثمانيةَ أيَّامٍ﴾، وكذلكَ (مِئة) فما فوقَها تمييزُها مُفرَدٌ مُضافٌ إليها، نحو: ﴿مِئَةَ جَلْدَةٍ﴾، ﴿أَلْفَ سَنَةٍ﴾ (1).23456789 =
[1] ما دلَّ على مُماثلةٍ أو مُغايرةٍ، نحو: ﴿وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً﴾، (إنَّ لَنا مِثْلَها كُتُباً)، (إِنَّ لَنا غَيْرَها كُتُباً).
2 - تمييزُ جُملةٍ، ويأتي على قِسمَينِ:
[2] منقلاً من فاعِلٍ، نحو: ﴿واشْتعَلَ الرَّأْسُ شَيباً﴾، أصلُه: اشتعَلَ شَيْبُ الرَأْسِ، أو مِن مُبتدأٍ، نحو: (أنا أَكثَرُ مِنْكَ مالًا} أصلُهُ: مالي أكْثَرُ من مالكَ.
[3] شَبيهاً بالمنقولِ، وهو ما يُمْكِنُ تأويلُهُ بغيرِ الحالِ في جملةٍ صحيحةٍ تُفيدُ معنى الحالِ، نحو: (امتلأَ الإناءُ ماءً) فلوْ قُلتَ: (ملأَ الماءُ الإناءَ) فالمعنى متَّحِدٌ، ونحو: (نِعْمَ بَشيرٌ أخاً)، فلوْ قُلْتَ: (نِعْمَ الأخُ بَشيرٌ) فالمعنى متَّحِدٌ.
... = المؤنَّث، وهو: (ثلاثة) إلى (تِسعة)، فتقولُ: (رأيتُ أربعةَ رجالٍ وخمْسَ نِسْوةٍ)، سَبْعَ لَيالٍ وثمانيةَ أيَّامٍ.
9 -