المنهاج المختصر في علمي النحو والصرفأنواع

أنواع

عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الله الجديع
الكتاب
المنهاجُ المختَصر في عِلمي النَّحو وَالصَّرف
المؤلف
عبد الله بن يوسف بن عيسى بن يعقوب اليعقوب الجديع العنزي
الناشر
مؤسَسَة الريَّان للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان
الطبعة
الثالثة، 1428 هـ - 2007 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

ٍ: [1] أسماءُ الجِهاتِ ومُلحقاتُها: (فَوق، تَحْت، أعلى، أسْفَل، يَمين، شِمال، يَسار، ذات اليَمين، ذات الشِّمال، وَراء، أَمام، ناحية، نَحْو، قَريباً، جِهَة، قُرْب، وَسْط، شَطْر، بَدَل، عِنْد، لَدَى...). نحو: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾، ﴿والرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ﴾، ﴿تَزاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذاتَ اليَمينِ وِإذا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذاتَ الشمالِ﴾، ﴿وكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ﴾، ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المسْجِدِ الحرامِ﴾، ﴿تَجِدوهُ عِنْدَ اللهِ هُوَ خَيراً وَأَعْظَمَ أَجْراً﴾.

[2] أسماءُ مقاديرِ المساحاتِ، كـ (فَرْسَخ، مِيل، بَريد، مِتْر)، نحو: (سِرْتُ مِيلاً).
[3] ما كانَ مَصوغاً من مَصْدَرِ عامِلِه، نحو: ﴿وأنَّا كُنَّا نقْعُدُ مِنها مَقاعِدَ﴾ هي جمعُ (مَقْعَد) وهو مصدَرٌ مَصوغٌ من نفْس ما صيغَ منه الفِعْلُ ﴿نَقْعُدُ﴾ فكِلاهما من القُعودِ، والمرادُ هُنا مكانُ القُعودِ.
وتقولُ: (رَمَيْتُ مَرمَى الأشْبالِ)، فـ (مرمى) مفعولٌ فيهِ، والتَّقديرُ: (رميتُ الكُرةَ في مرمى فَريقِ الأشبالِ)، ولا يكونُ مفعولًا فيه لو اختلفَتْ صيغةُ العامِلِ عن صيغةِ المصدَرِ، كأنْ تقولَ: (أصَبْتُ مَرْمى الأشْبالِ)، إنَّما (مَرمى) هُنا مفعولٌ به.
3 - من الظُّروفِ ما يأتي مبنيًّا، وإليْكَ بيانَها: [1] (إِذْ) للزَّمنِ الماضي، وتأتي دائماً مُضافةً إلى جُملةٍ، نحو: ﴿واذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ﴾، ﴿واذْكُرُوا نِعْمةَ اللهِ علَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً﴾.
[2] (إِذا) للزَّمن المستقبَلِ، نحو: ﴿إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ والفَتْحُ.
وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ في دِينِ اللهِ أَفْواجاً.
فَسَبِّحْ...﴾، ﴿واللَّيْلِ إِذا سَجَى﴾.

وإذا جاءَتْ فُجائيةً كانت للزَّمَنِ الحاضِر، نحو: ﴿فَأَلْقاهَا فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى﴾.
[3] (الآنَ) للزَّمَنِ الحاضِر، نحو: ﴿الآنَ باشِروهُنَّ﴾.
[4] (أَمْسِ) لليَوْمِ الذي قبْلَ يومِكَ، مبني في لُغةِ أهْلِ الحجازِ، نحو: (ذَهَبَ أَمْسِ بِما فيهِ، أَحْبَبْتُ أَمْسِ، ما رأَيْتُ بَكْراً مُذْ أَمْسِ).
إذا عُرِّفَ بـ (أل) أو بالإضافةِ أو أردتَ يوماً ماضياً غيرَ محدَّدٍ أعْرِبَ، نحو: (كانَ الأمْسُ جميلًا، رأيتُ الأمْسَ لَطيفاً) ﴿كَأَن لم تَغْنَ بالأمْسِ﴾، (كانَ أمْسُنا حارًّا)، (مَرَّ بِنا أَمْسٌ جَميلٌ).
[5] (بَيْنَ) ظَرْفُ مَكانٍ وزَمانٍ، نحو: ﴿لَقَدْ تَقَطَّعَ بَينَكُمْ﴾ ﴿عَوَانٌ بَيْنَ ذلكَ﴾.
إذا جاءَت مُضافاً إليهِ أو دَخَلَ عليها حرفُ الجَرِّ أُعْرِبَتْ، نحو: ﴿هذا فِراقُ بَيني وَبَينِكَ﴾، ﴿مِنْ بَينِ فَرْثٍ وَدَمٍ﴾.
قدْ تُضافُ إليها الألِفُ (بَيْنا) أو (ما): (بَيْنَما) فلا تُسْتَعْمَلُ حينئذٍ إلَّا مُضافةً إلى جملةٍ، معَ لزومِها للبِناءِ، نحو قولِهِ - صلى الله عليه وسلم -: "بَيْنا أنَا نائِمٌ رَأَيْتُ الناسَ يُعْرَضُونَ عَليَّ"، (بَينَما يَقْصِدُ الهَدَفَ أصابَ أخاهُ).

[6] (حَيْثُ) ظَرْفُ مكان، ولا تُستَعْمَلُ إلا مُضافةً إلى جُملةٍ، نحو: ﴿اللَّهُ أعْلَمُ حَيثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ﴾، (اجْلِسْ حَيْثُ أَنَسٌ جالِسٌ).
[7] (رَيْثَ) تُستَعْمَلُ أحياناً ظرْفَ زَمانٍ بمعنى (قَدْرُ بُطْءِ)، وربَّما لحقَتْها (ما)، نحو: لا يَصْعُبُ الأمْرُ إلاَّ رَيْثَ يركَبُهُ [8] (عَوْضَ) للزَّمَنِ المستقبَلِ، ومعناها: (أبداً)، نحو: (لا أُفارِقُكَ عَوْضَ).
فإذا أُضيفَتْ أو أُضيفَ إليها أُعْرِبَتْ، نحو: (لا أَفْعَلُهُ عَوْضَ العائِضينَ).
[9] (قَطُّ) للزَّمنِ الماضِي، نحو: (ما فعَلْتُهُ قَطُّ).
[10] (لَدُنْ، لَدَى) ظَرفا زَمانٍ ومَكانٍ، نحو: ﴿هَبْ لَنا مِن لَدُنْكَ رَحْمةً، {لَدَيْنا مَزِيدٌ﴾.
ما بَعْدَهما مُضافٌ إليهما دائماً، إلا كلمةَ (غُدْوَة) فإنَّها تأتي بعْدَ (لَدُن) منصوبةً: (لَدُنْ غُدْوَةً).
[11] (قَبْلُ) و (بَعْدُ) وملحقاتُهُما: (أَوَّلُ، أَمامُ، قُدَّامُ، وَراءُ، خَلْفُ، أَسْفَلُ، يَمينُ، شِمالُ، فَوْقُ، تَحْتُ، عَلُ، دونُ).

تُبْنى على الضَّمِّ إذا لم تَكُن مُضافَةً، لكنْ معَ بَقاء إمكانِ تقديرِ معنى المضافِ إليهِ، نحو: ﴿للهِ الأمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾ يمكِنُكَ تقديرُ المضافِ إليه على معنى: (مِنْ قَبْلِ الغَلَبَةِ ومِنْ بعدِها).
فإذا أُضيفَتْ هذه الكلماتُ أُعْرِبَت ظُروفاً منصوبةً، أو مجرورةً بحرفٍ الجَر، نحو: ﴿وَلَقَدْ فَتَنا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾، ﴿قَدْ سَأَلَها قَوْمٌ مِن قَبْلِكُمْ﴾.
وكذلكَ إذا قُطِعَتْ عن الإضافةِ لَفْظاً ومعنًى، نحو: فَساغَ ليَ الشَّرابُ وكنْتُ قَبلاً... أَكادُ أَغَصُّ بالماءِ الفُراتِ ...

6 -

جارٍ التحميل