حكمها
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الله الجديع
- الكتاب
- المنهاجُ المختَصر في عِلمي النَّحو وَالصَّرف
- المؤلف
- عبد الله بن يوسف بن عيسى بن يعقوب اليعقوب الجديع العنزي
- الناشر
- مؤسَسَة الريَّان للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان
- الطبعة
- الثالثة، 1428 هـ - 2007 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
:
هذه الأفعالُ إذا جاءَت للمعنيينِ المذكورَيْنِ (فعلٍ قَلْبيٍّ، أو تحويليٍّ) ودخلَتْ على المبتدأِ والخَبَرِ نَصَبَتْهُما على أنَّهما مفعولانِ.
نحو: ﴿وجَعَلوا الملائكةَ الَّذينَ هُمْ عِبادُ الرَّحمنِ إناثاً﴾، جعَلَ بمعنى ظَنَّ، نَصَبَتْ مفعولَينِ هما: ﴿الملائكةَ﴾ و ﴿إِناثاً﴾.
ونحو: ﴿وإن وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقينَ﴾، وجَدَ بمعنى عَلِمَ وتيقَّنَ، نَصَبَتْ مفعولَينِ: ﴿أَكْثَرَ﴾ و ﴿فاسقينَ﴾.
ونحو: ﴿إنَّا جعَلْناهُ قُرْآناً عرَبيًّا﴾، جعَلَ بمعنى صَيَّرَ، نصَبَتْ مفعولَين: الضَّميرَ الهاءَ و ﴿قُرآناً﴾.
ونحو: ﴿إنَّهمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً ونَراهُ قَريباً﴾، ﴿يرونَ﴾ بمعنى يظنُّونَ، و ﴿نَراهُ﴾ بمعنى نعلَمُهُ، وقدْ نَصَبَتا مفعولَينِ: الضَّميرَ الهاءَ في الفعلينِ، و ﴿بَعيداً﴾ و ﴿قَريباً﴾.
ونحو: ﴿وإنِّي لأظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبوراً﴾، فنصَبَتْ ﴿أظُنُّ﴾ الكافَ و ﴿مَثبوراً﴾.
والمفعولانِ في هذه الأمثلةِ أصلُهُما مبتدأٌ وخبرٌ، والجُمْلَةُ فِعْليَّةٌ.