حروفه
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الله الجديع
- الكتاب
- المنهاجُ المختَصر في عِلمي النَّحو وَالصَّرف
- المؤلف
- عبد الله بن يوسف بن عيسى بن يعقوب اليعقوب الجديع العنزي
- الناشر
- مؤسَسَة الريَّان للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان
- الطبعة
- الثالثة، 1428 هـ - 2007 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
:
يُنْصَبُ الفِعْلُ المضارعُ بدخولِ حرفٍ من حروفِ النَّصْبِ المختصَّةِ به عليه، وهي أربعةٌ:
1 - (لَنْ)، نحو: ﴿لَنْ نَبْرَحَ عليهِ عاكِفينَ﴾.
2 - (كَي)، وعلامةُ كونِها ناصبةً دخولُ اللَّامِ عليها لَفظاً أو تقديراً، نحو: ﴿لِكَيلا تَأْسَوْا﴾، (لكَيلا يكونَ على المؤمنينَ حَرَجٌ}، وتقولُ: (جئتُكَ كيْ أْحَدِّثَكَ) أي: لكَيْ أُحدِّثَكَ.
وفَصْلُ (لا) بينَها وبينَ الفِعْلِ لا يُلْغي عمَلَها.
3 - (إِذَنْ)، وتكونُ ناصبةً إذا توفَّرت لها الشُّروطُ التَّاليةُ:
[1] أن تأتيَ في صَدْرِ الكلامِ.
[2] أن يكونَ الفِعْلُ بعْدَها لمعنى مُستقبَلٍ.
[3] أن لا يُفْصَلَ بينَها وبينَ فِعْلِها بِفاصِلٍ، إلَّا أن يكونَ الفاصِلُ القَسَمَ.
نحو: (إِذَنْ أُكلِّمَكَ)، (إِذنْ واللَّهِ أزورَكَ).
لكنْ لو قالَ لكَ شخصٌ: (إنِّي أُحبُّكَ) تقولُ: (إذَنْ أظنُّكَ صادقاً) بفعلٍ مرفوعٍ؛ لأنَّ المعنى في الفِعْلِ الحال لا المستقْبَل.
4 - (أنْ) المصدريَّة، وهي الَّتي يمكِنُكَ أن تؤؤِّلَها معَ الفِعْلِ بعْدَها بمصدَرٍ، نحو: (يُسْعِدُني أن تتعلَّمَ الفِقْهَ) بمعنى: (يُسْعِدُني تعلُّمُكَ الفِقْهَ).