منظومة · جلال الدين السيوطي
من تقبل روايته ومن ترد
٣٠٧
٢٧٩ - لناقل الأخبار شرطان هما
عدل وضبط، أن يكون مسلما
٣٠٨
٢٨٠ - مكلفا، لم يرتكب فسقا، ولا
خرم مروءة، ولا مغفلا
٣٠٩
٢٨١ - يحفظ إن يمل، كتابا يضبط
إن يرو منه، عالما ما يسقط
٣١٠
٢٨٢ - إن يرو بالمعنى، وضبطه عرف
إن غالبا وافق من به وصف
٣١١
٢٨٣ - واثنان إن زكاه عدل، والأصح
إن عدل الواحد يكفي أو جرح
٣١٢
٢٨٤ - أو كان مشهورا، وزاد يوسف
بأن كل من بعلم يعرف
٣١٣
٢٨٥ - عدل إلى ظهور جرح؛ وأبوا
والجرح والتعديل مطلقا رأوا
٣١٤
٢٨٦ - قبوله من عالم على الأصح
ما لم يوثق من بإجمال جرح
٣١٥
٢٨٧ - ويقبل التعديل من عبد، ومن
أنثى، وفي الأنثى خلاف قد زكن
٣١٦
٢٨٨ - وقدم الجرح ولو عدله
أكثر - في الأقوى -، فإن فصله
٣١٧
٢٨٩ - فقال: «منه تاب»، أو نفاه
بوجهه؛ قدم من زكاه
٣١٨
٢٩٠ - وليس في الأظهر تعديلا إذا
عنه روى العدل، ولو خص بذا
٣١٩
٢٩١ - وإن يقل: «حدث من لا أتهم»
أو «ثقة»، أو «كل شيخ لي وسم ٢٩٢ - بثقة»؛ ثم روى عن مبهم لا يكتفى على الصحيح فاعلم
٣٢٠
٢٩٣ - ويكتفى من عالم في حق من
قلده، وقيل: لا ما لم يبن
٣٢١
٢٩٤ - وما اقتضى تصحيح متن في الأصح
فتوى بما فيه، كعكسه وضح
٣٢٢
٢٩٥ - ولا بقاه حيثما الدواعي
تبطله، والوفق للإجماع
٣٢٣
٢٩٦ - ولا افتراق العلماء الكمل
ما بين محتج وذي تأول
٣٢٤
٢٩٧ - ويقبل المجنون إن تقطعا
ولم يؤثر في إفاقة معا
٣٢٥
٢٩٨ - وتركوا «مجهول عين»: ما روى
عنه سوى شخص وجرحا ما حوى
٣٢٦
٢٩٩ - ثالثها: إن كان من عنه انفرد
لم يرو إلا للعدول؛ لا يرد
٣٢٧
٣٠٠ - رابعها: يقبل إن زكاه
حبر، وذا في «نخبة» رآه
٣٢٨
٣٠١ - خامسها: إن كان ممن قد شهر
بما سوى العلم كنجدة وبر
٣٢٩
٣٠٢ - والثالث الأصح: ليس يقبل
من باطنا وظاهرا يجهل
٣٣٠
٣٠٣ - وفي الأصح يقبل «المستور»: في
ظاهره عدل وباطن خفي
٣٣١
٣٠٤ - ومن عرفنا عينه وحاله
دون اسمه ونسب؛ ملنا له
٣٣٢
٣٠٥ - ومن يقل: «أخبرني فلان، او
هذا» لعدلين؛ قبوله رأوا
٣٣٣
٣٠٦ - فإن يقل: «أو غيره» أو يجهل
بعض الذي سماهما؛ لا تقبل
٣٣٤
٣٠٧ - وكافر ببدعة لن يقبلا
ثالثها: إن كذبا قد حللا
٣٣٥
٣٠٨ - وغيره: يرد منه الرافضي
ومن دعا، ومن سواهم نرتضي
٣٣٦
٣٠٩ - قبولهم، لا إن رووا وفاقا
لرأيهم؛ أبدى أبو إسحاقا
٣٣٧
٣١٠ - ومن يتب عن فسقه فليقبل
أو كذب الحديث؛ فابن حنبل
٣٣٨
٣١١ - والصيرفي والحميدي أبوا
قبوله مؤبدا، ثم نأوا
٣٣٩
٣١٢ - عن كل ما من قبل ذا رواه
والنووي كل ذا أباه
٣٤٠
٣١٣ - وما رآه الأولون أرجح
دليله في شرحنا موضح
٣٤١
٣١٤ - ومن نفى ما عنه يروى فالأصح
إسقاطه، لكن بفرع ما قدح
٣٤٢
٣١٥ - أو قال: «لا أذكره»، ونحو ذا
كأن نسي؛ فصححوا أن يؤخذا
٣٤٣
٣١٦ - وآخذ أجر الحديث يقدح
جماعة، وآخرون سمحوا
٣٤٤
٣١٧ - وآخرون جوزوا لمن شغل
عن كسبه؛ فاختير هذا وقبل
٣٤٥
٣١٨ - من يتساهل في السماع والأدا
كنوم او كترك أصله: ارددا
٣٤٦
٣١٩ - وقابل التلقين، والذي كثر
شذوذه أو سهوه حيث أثر
٣٤٧
٣٢٠ - من حفظه؛ قال جماعة كبر
ومن يعرف وهمه ثم أصر
٣٤٨
٣٢١ - يرد كل ما روى؛ وقيدا
بأن يبين عالم وعاندا
٣٤٩
٣٢٢ - وأعرضوا في هذه الأزمان
عن اعتبار هذه المعاني
٣٥٠
٣٢٣ - لعسرها، مع كون ذا المراد
صار بقا سلسلة الإسناد
٣٥١
٣٢٤ - فليعتبر تكليفه والستر
وما روى أثبت ثبت بر
٣٥٢
٣٢٥ - وليرو من موافق لأصل
شيوخه؛ فذاك ضبط الأهل
٣٥٣
• • •