منظومة · جلال الدين السيوطي
المعل
٢٤١
٢١٩ - و«علة الحديث»: أسباب خفت
تقدح في صحته حين وفت
٢٤٢
٢٢٠ - مع كونه ظاهره السلامه
فليحدد المعل من قد رامه
٢٤٣
٢٢١ - ما ريء فيه علة تقدح في
صحته بعد سلامة تفي
٢٤٤
٢٢٢ - يدركها الحافظ بالتفرد
والخلف مع قرائن؛ فيهتدي
٢٤٥
٢٢٣ - للوهم بالإرسال أو بالوقف أو
تداخل بين حديثين حكوا
٢٤٦
٢٢٤ - بحيث يقوى ما يظن فقضى
بضعفه، أو رابه فأعرضا
٢٤٧
٢٢٥ - والوجه في إدراكها: جمع الطرق
وسبر أحوال الرواة والفرق
٢٤٨
٢٢٦ - وغالبا وقوعها في السند
وكحديث «البسمله» في المسند
٢٤٩
٢٢٧ - ونوع الحاكم أجناس العلل
لعشرة، كل بها يأتي الخلل
٢٥٠
٢٢٨ - ومنه ما ليس بقادح، كأن
يبدل عدلا بمساو حيث عن
٢٥١
٢٢٩ - وربما أعل بالجلي
كالقطع للمتصل القوي
٢٥٢
٢٣٠ - والفسق والكذب ونوع جرح
وربما قيلت لغير القدح
٢٥٣
٢٣١ - كوصل ثبت؛ فعلى هذا رأوا
صح معل، وهو في الشاذ حكوا
٢٥٤
٢٣٢ - والنسخ قد أدرجه في العلل
الترمذي، وخصه بالعمل
٢٥٥
• • •