منظومة · جلال الدين السيوطي
أقسام التحمل
٤٢٤
٣٤٩ - أعلى وجوه من يريد حملا
«سماع لفظ الشيخ»؛ أملى أم لا
٤٢٥
٣٥٠ - من حفظ او من كتب، ولو ورا
ستر إذا عرفته أو أخبرا
٤٢٦
٣٥١ - معتمد، ورد هذا شعبه
ثم «سمعت» في الأداء أشبه
٤٢٧
٣٥٢ - وبعده «التحديث»، فـ «الإخبار»، ثم
«أنبأنا» «نبأنا»، وبعد ضم
٤٢٨
٣٥٣ - «قال لنا»، ودونه «قال» «ذكر»
وفي المذاكرات هذه أبر
٤٢٩
٣٥٤ - وبعضهم قال: «سمعت» أخرا
وقيل: إن على العموم أخبرا
٤٣٠
٣٥٥ - وبعد ذا «قراءة عرضا» دعوا
قرأتها من حفظ او كتاب او
٤٣١
٣٥٦ - سمعت من قار له، والمسمع
يحفظه أو ثقة مستمع
٤٣٢
٣٥٧ - أو أمسك المسمع أصلا وجرى
- على الصحيح - ثقة أو من قرا
٤٣٣
<hr class="page-sep" data-page="63" />
٤٣٤
٣٥٨ - والأكثرون حكوا الإجماعا
أخذا بها وألغوا النزاعا
٤٣٥
٣٥٩ - وكونها أرجح مما قبل أو
ساوته أو تأخرت؛ خلف حكوا
٤٣٦
٣٦٠ - وفي الأدا قيل: «قرأت» أو «قري»
ثم الذي في أول إن تذكر
٤٣٧
٣٦١ - مقيدا قراءة لا مطلقا
ولا «سمعت» أبدا في المنتقى
٤٣٨
٣٦٢ - والمرتضى: الثالث في الإخبار
يطلق لا التحديث في الأعصار
٤٣٩
٣٦٣ - واستحسنوا لمفرد «حدثني»
وقارئ بنفسه «أخبرني»
٤٤٠
٣٦٤ - وإن يحدث جملة «حدثنا»
وإن سمعت قارئا «أخبرنا»
٤٤١
٣٦٥ - وحيث شك في سماع أو عدد
أو ما يقول الشيخ؛ وحد في الأسد
٤٤٢
٣٦٦ - ولم يجوز من مصنف ولا
من لفظ شيخ فارق أن يبدلا
٤٤٣
٣٦٧ - «أخبر» بـ «التحديث» أو عكس، بلى
يجوز إن سوى، وقيل: حظلا
٤٤٤
<hr class="page-sep" data-page="64" />
٤٤٥
٣٦٨ - إذا قري ولم يقر المسمع
لفظا: كفى، وقيل: ليس ينفع
٤٤٦
٣٦٩ - ثالثها: يعمل أو يرويه
بـ «قد قرأت» أو «قري عليه»
٤٤٧
٣٧٠ - وليرو ما يسمعه ولو منع
الشيخ أو خصص غيرا أو رجع
٤٤٨
٣٧١ - من غير شك، والسماع في الأصح
ثالثها: من ناسخ يفهم: صح
٤٤٩
٣٧٢ - رابعها: يقول «قد حضرت»
ولا يقل: «حدثت» أو «أخبرت»
٤٥٠
٣٧٣ - والخلف يجري حيثما تكلما
أو أسرع القارئ أو إن هينما
٤٥١
٣٧٤ - أو بعد السامع؛ لكن يعفى
عن كلمة وكلمتين تخفى
٤٥٢
٣٧٥ - ويستحب أن يجيز المسمع
جبرا لذا وكل نقص يقع
٤٥٣
٣٧٦ - وجاز أن يروي عن ممليه
ما بلغ السامع مستمليه
٤٥٤
٣٧٧ - للأقدمين؛ وعليه العمل
وابن الصلاح قال: هذا يحظل
٤٥٥
<hr class="page-sep" data-page="65" />
٤٥٦
٣٧٨ - والخلف يجري في الذي لا يفهم
كلمة؛ فمنه قد يستفهم
٤٥٧
٣٧٩ - ثالثها: «إجازة»، واختلفا
فقيل: لا يروى بها؛ وضعفا
٤٥٨
٣٨٠ - وقيل: لا يروى ولكن يعمل
وقيل: عكسه، وقيل: أفضل
٤٥٩
٣٨١ - من السماع، والتساوي نقلا
والحق: أن يروى بها ويعملا
٤٦٠
٣٨٢ - وأنها دون السماع للسلف
واستويا لدى أناس للخلف
٤٦١
٣٨٣ - عين ما أجاز والمجاز له
أو ذا وما أجازه قد أجمله
٤٦٢
٣٨٤ - فإن يعمم مطلقا أو من وجد
في عصره؛ صحح رد واعتمد
٤٦٣
٣٨٥ - ما لم يكن عمومه مع حصر
فصححن؛ كـ «العلما بمصر»
٤٦٤
٣٨٦ - والجهل بالمجاز والمجاز له
كلم يبين ذو اشتراك؛ أبطله
٤٦٥
٣٨٧ - ولا يضر الجهل بالأعيان مع
تسمية، أو لم يصفح ما جمع
٤٦٦
<hr class="page-sep" data-page="66" />
٤٦٧
٣٨٨ - وإن يقل - ففي الأصح أبطل -
«أجزت من شاء، ومن شاء علي»
٤٦٨
٣٨٩ - وصححوا «أجزته إن شاء» أو
«أجزت من شاء رواية» رأوا
٤٦٩
٣٩٠ - والإذن للمعدوم في الأقوى امتنع
ثالثها: جاز لموجود تبع
٤٧٠
٣٩١ - وصححوا جوازها لطفل
وكافر، ونحو ذا، وحمل
٤٧١
٣٩٢ - ومنعها بما المجيز يحمله
من بعدها، فإن يقل لا نبطله
٤٧٢
٣٩٣ - «أجزت ما صح» و«ما يصح لك
مما سمعت» أو «يصح» ما سلك
٤٧٣
٣٩٤ - في مثل ذا لا تدخل المجازا
أو صح عند غير من أجازا
٤٧٤
٣٩٥ - ومن رأى إجازة المجاز
ولو علا؛ فذاك ذو امتياز
٤٧٥
٣٩٦ - ولفظها: «أجزته» «أجزت له»
فأن يخط ناويا، فيهمله
٤٧٦
٣٩٧ - وليس شرطا القبول؛ بل إذا
رد؛ فعندي غير قادح بذا
٤٧٧
<hr class="page-sep" data-page="67" />
٤٧٨
٣٩٨ - واستحسنت من عالم لماهر
وشرطه لعدة أكابر
٤٧٩
٣٩٩ - رابعها عندهم: «المناوله»
أن يعطي المحدث الكتاب له
٤٨٠
٤٠٠ - ملكا، تلي إعارة، أو يحضره
للشيخ ذي العلم لكيما ينظره
٤٨١
٤٠١ - ثم يرده إليه، وأذن
في الصورتين في رواية؛ فدن
٤٨٢
٤٠٢ - وأخذوا بهذه إجماعا
بل قيل: ذي تعادل السماعا
٤٨٣
٤٠٣ - وآخرون فضلوها؛ والأصح
تلي، وسبقها إجازة وضح
٤٨٤
٤٠٤ - وصح إن ناول واستردا
ومن مساوي ذاك الاصل أدى
٤٨٥
٤٠٥ - قيل: وما لذي من امتياز
على الذي عين من مجاز
٤٨٦
٤٠٦ - وإن يكن أحضره من يعتمد
وما رأى: صح؛ وإلا فليرد
٤٨٧
٤٠٧ - فإن يقل: «أجزته إن كانا»
صح، ويروي عنه حيث بانا
٤٨٨
<hr class="page-sep" data-page="68" />
٤٨٩
٤٠٨ - وإن يناول لا مع الإذن ولا
«هذا سماعي»؛ فوفاقا بطلا
٤٩٠
٤٠٩ - وإن يقل: «هذا سماعي» ثم لم
يأذن؛ ففي صحتها خلف يضم
٤٩١
٤١٠ - ومن يناول أو يجز فليقل
«أنبأني» «ناولني» «أجاز لي»
٤٩٢
٤١١ - «أطلق» أو «أباح» أو «سوغ» أو
«أذن» أو مشبه هذي، ورأوا
٤٩٣
٤١٢ - ثالثها - مصححا -: أن يوردا
«حدثنا» «أخبرنا» مقيدا
٤٩٤
٤١٣ - وقيل: قيد في مجاز قصرا
وبعضهم يخصه بـ «خبرا»
٤٩٥
٤١٤ - وبعضهم يروي بنحو: «لي كتب»
«شافه»؛ وهو موهم فليجتنب
٤٩٦
٤١٥ - في «الاقتراح»: مطلقا لا يمتنع
«أخبر» إن إسناد جزء قد سمع
٤٩٧
٤١٦ - و«عن» و«أن» جودوا فيما يشك
سماعه، وفي المجاز مشترك
٤٩٨
٤١٧ - خامسها: «كتابة الشيخ» لمن
يغيب أو يحضر أو يأذن أن
٤٩٩
<hr class="page-sep" data-page="69" />
٥٠٠
٤١٨ - يكتب عنه، فمتى أجازا
فهي كمن ناول حيث امتازا
٥٠١
٤١٩ - أو لا؛ فقيل: لا تصح، والأصح
صحتها، بل وإجازة رجح
٥٠٢
٤٢٠ - ويكتفي المكتوب أن يعرف خط
كاتبه، وشاهدا بعض شرط
٥٠٣
٤٢١ - ثم ليقل: «حدثني، أخبرني
كتابة»، والمطلقين وهن
٥٠٤
٤٢٢ - السادس: «الإعلام» نحو «هذا
روايتي»؛ من غير إذن حاذى
٥٠٥
٤٢٣ - فصححوا إلغاءه، وقيل: لا
وإنه يروي ولو قد حظلا
٥٠٦
٤٢٤ - والخلف يجري في «وصية»، وفي
«وجادة»، والمنع فيهما قفي
٥٠٧
٤٢٥ - وفي الثلاثة إذا صح السند
نرى وجوب عمل في المعتمد
٥٠٨
٤٢٦ - يقال في وجادة: «وجدت
بخطه»، وإن تخل: «ظننت»
٥٠٩
٤٢٧ - في غير خط: «قال»؛ ما لم ترتب
في نسخة تحر فيه تصب
٥١٠
<hr class="page-sep" data-page="70" />
٥١١
٤٢٨ - وكله منقطع، ومن أتى
بـ «عن» يدلس أو بـ «أخبر»: ردتا
٥١٢
٤٢٩ - فإن يقل: فمسلم فيه ترى
وجادة! فقل: أتى من آخرا
٥١٣
• • •
٥١٤
<hr class="page-sep" data-page="71" />