أهل الأثرالأرشيف العلمي

# ١ - عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إنما الأعمال بالنية - وفي رواية: بالنيات -، وإنما لكل امرئ ما نوى.

فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله؛ فهجرته إلى الله ورسوله.

ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها؛ فهجرته إلى ما هاجر إليه».

# ٢ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ».

# ٣ - عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، وأبي هريرة، وعائشة رضي الله عنهم قالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ويل للأعقاب من النار».

# ٤ - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء ثم لينتثر.

ومن استجمر فليوتر.

وإذا استيقظ أحدكم من نومه؛ فليغسل يديه قبل أن يدخلهما في الإناء ثلاثا، فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده».

وفي لفظ لمسلم: «فليستنشق بمنخريه من الماء».

وفي لفظ: «من توضأ فليستنشق».

# ٥ - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لا يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري، ثم يغتسل منه».

وفي رواية لمسلم: «لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم وهو جنب».

# ٦ - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعا».

ولمسلم: «أولاهن بالتراب».

وله في حديث عبد الله بن مغفل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبعا، وعفروه الثامنة بالتراب».

# ٧ - عن حمران - مولى عثمان بن عفان رضي الله عنه -: «أنه رأى عثمان دعا بوضوء، فأفرغ على يديه من إنائه، فغسلهما ثلاث مرات.

ثم أدخل يمينه في الوضوء، ثم تمضمض واستنشق واستنثر.

ثم غسل وجهه ثلاثا، ويديه إلى المرفقين ثلاثا.

ثم مسح برأسه، ثم غسل كلتا رجليه ثلاثا.

ثم قال: رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتوضأ نحو وضوئي هذا، وقال: من توضأ نحو وضوئي هذا، ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه؛ غفر له ما تقدم من ذنبه».

# ٨ - عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبيه قال: «شهدت عمرو بن أبي حسن سأل عبد الله بن زيد رضي الله عنه عن وضوء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدعا بتور من ماء، فتوضأ لهم وضوء النبي صلى الله عليه وآله وسلم:

فأكفأ على يديه من التور، فغسل يديه ثلاثا.

ثم أدخل يده في التور، فمضمض واستنشق واستنثر ثلاثا بثلاث غرفات.

ثم أدخل يده فغسل وجهه.

ثم أدخل يده فغسل يديه مرتين إلى المرفقين.

ثم أدخل يده فمسح رأسه، فأقبل بهما وأدبر مرة واحدة.

ثم غسل رجليه».

وفي رواية: «بدأ بمقدم رأسه، حتى ذهب بهما إلى قفاه، ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه».

وفي رواية: «أتانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخرجنا له ماء في تور من صفر».

التور: شبه الطست.

# ٩ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعجبه التيمن في تنعله، وترجله، وطهوره، وفي شأنه كله».

# ١٠ - عن نعيم المجمر، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء؛ فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل».

وفي رواية: «رأيت أبا هريرة يتوضأ، فغسل وجهه، ويديه حتى كاد يبلغ المنكبين، ثم غسل رجليه حتى رفع إلى الساقين.

ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من أثر الوضوء؛ فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل».

وفي لفظ لمسلم: «سمعت خليلي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء».


باب الاستطابة

# ١١ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا دخل الخلاء قال: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث».

الخبث - بضم الخاء والباء -: جمع خبيث.

والخبائث: جمع خبيثة؛ استعاذ من ذكران الشياطين وإناثهم.

# ١٢ - عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا أتيتم الغائط؛ فلا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول، ولا تستدبروها، ولكن شرقوا أو غربوا.
قال أبو أيوب: فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت نحو الكعبة؛ فننحرف عنها ونستغفر الله عز وجل».

الغائط: المطمئن من الأرض؛ كانوا ينتابونه للحاجة، فكنوا به عن نفس الحدث؛ كراهية لذكره بخاص اسمه.

والمراحيض: جمع المرحاض؛ وهو المغتسل؛ وهو أيضا كناية عن موضع التخلي.

# ١٣ - عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال: «رقيت يوما على بيت حفصة، فرأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقضي حاجته مستقبل الشام، مستدبر الكعبة».

# ١٤ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدخل الخلاء، فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة من ماء وعنزة، فيستنجي بالماء».

العنزة: الحربة الصغيرة.

# ١٥ - عن أبي قتادة الحارث بن ربعي الأنصاري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول، ولا يتمسح من الخلاء بيمينه، ولا يتنفس في الإناء».

# ١٦ - عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: «مر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقبرين، فقال: إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير؛ أما أحدهما: فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر: فكان يمشي بالنميمة.
فأخذ جريدة رطبة فشقها نصفين، فغرز في كل قبر واحدة، فقالوا: يا رسول الله! لم فعلت هذا؟ فقال: لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا».


باب السواك

# ١٧ - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة».

# ١٨ - عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال: «كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك».

يشوص معناه: يغسل؛ يقال: شاصه يشوصه، وماصه يموصه: إذا غسله.

# ١٩ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: «دخل عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا مسندته إلى صدري، ومع عبد الرحمن سواك رطب يستن به، فأبده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بصره، فأخذت السواك فقضمته، فطيبته، ثم دفعته إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستن به.
فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استن استنانا أحسن منه، فما عدا أن فرغ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رفع يده - أو إصبعه - ثم قال: في الرفيق الأعلى - ثلاثا -، ثم قضى، وكانت تقول: مات بين حاقنتي وذاقنتي».

وفي لفظ: «فرأيته ينظر إليه - وعرفت أنه يحب السواك -، فقلت: آخذه لك؟ فأشار برأسه: أن نعم».

لفظ البخاري؛ ولمسلم: نحوه.

# ٢٠ - عن أبي موسى رضي الله عنه قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يستاك بسواك، قال: وطرف السواك على لسانه، يقول: أع أع والسواك في فيه؛ كأنه يتهوع».


باب المسح على الخفين

# ٢١ - عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: «كنت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سفر، فأهويت لأنزع خفيه، فقال: دعهما، فإني أدخلتهما طاهرتين؛ فمسح عليهما».

# ٢٢ - عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال: «كنت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ فبال، وتوضأ، ومسح على خفيه»؛ مختصر.


باب في المذي وغيره

# ٢٣ - عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: «كنت رجلا مذاء، فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لمكان ابنته، فأمرت المقداد ابن الأسود فسأله، فقال: يغسل ذكره ويتوضأ».

وللبخاري: «اغسل ذكرك وتوضأ».

ولمسلم: «توضأ وانضح فرجك».

# ٢٤ - عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد بن عاصم المازني رضي الله عنه قال: «شكي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الرجل يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة، قال: لا ينصرف حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا».

# ٢٥ - عن أم قيس بنت محصن الأسدية رضي الله عنها: «أنها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأجلسه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجره، فبال على ثوبه، فدعا بماء فنضحه ولم يغسله».

# ٢٦ - عن عائشة - أم المؤمنين - رضي الله عنها قالت: «أتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بصبي فبال على ثوبه، فدعا بماء فأتبعه إياه».

ولمسلم: «فأتبعه بوله ولم يغسله».

# ٢٧ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «جاء أعرابي فبال في طائفة المسجد، فزجره الناس، فنهاهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فلما قضى بوله أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذنوب من ماء فأهريق عليه».

# ٢٨ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «الفطرة خمس: الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط».


باب الجنابة

# ٢٩ - عن أبي هريرة رضي الله عنه: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقيه في بعض طرق المدينة وهو جنب، فانخنست منه، فذهبت فاغتسلت ثم جئت، فقال: أين كنت يا أبا هريرة؟ قال: كنت جنبا فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة، فقال: سبحان الله! إن المؤمن لا ينجس».

انخنست: انسللت.

# ٣٠ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا اغتسل من الجنابة غسل يديه، وتوضأ وضوءه للصلاة، ثم اغتسل.

ثم يخلل بيديه شعره، حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته؛ أفاض عليه الماء ثلاث مرات.

ثم غسل سائر جسده».

وكانت تقول: «كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من إناء واحد؛ نغترف منه جميعا».

# ٣١ - عن ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها - زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم - قالت: «وضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وضوء الجنابة، فأكفأ بيمينه على يساره مرتين - أو ثلاثا -، ثم غسل فرجه، ثم ضرب يده بالأرض - أو الحائط - مرتين - أو ثلاثا -.

ثم تمضمض واستنشق، وغسل وجهه وذراعيه، ثم أفاض على رأسه الماء، ثم غسل جسده.

ثم تنحى فغسل رجليه، فأتيته بخرقة فلم يردها؛ فجعل ينفض الماء بيده».

# ٣٢ - عن عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال: «يا رسول الله! أيرقد أحدنا وهو جنب؟ قال: نعم؛ إذا توضأ أحدكم فليرقد».

# ٣٣ - عن أم سلمة رضي الله عنها - زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم - قالت: «جاءت أم سليم - امرأة أبي طلحة - إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت: يا رسول الله! إن الله لا يستحيي من الحق؛ هل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: نعم؛ إذا رأت الماء».

# ٣٤ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كنت أغسل الجنابة من ثوب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فيخرج إلى الصلاة وإن بقع الماء في ثوبه».

وفي لفظ لمسلم: «لقد كنت أفركه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فركا، فيصلي فيه».

# ٣٥ - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إذا جلس بين شعبها الأربع، ثم جهدها؛ فقد وجب الغسل».

وفي لفظ: «وإن لم ينزل».

# ٣٦ - عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: «أنه كان هو وأبوه عند جابر بن عبد الله رضي الله عنهما - وعنده قوم - فسألوه عن الغسل؟ فقال: يكفيك صاع.
فقال رجل: ما يكفيني، فقال جابر: كان يكفي من هو أوفى منك شعرا، وخير منك - يريد النبي صلى الله عليه وآله وسلم -، ثم أمنا في ثوب».

وفي لفظ: «كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يفرغ على رأسه ثلاثا».

الرجل الذي قال «ما يكفيني»: هو الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب؛ أبوه: ابن الحنفية.


باب التيمم

# ٣٧ - عن عمران بن حصين رضي الله عنهما: «أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأى رجلا معتزلا لم يصل في القوم، فقال: يا فلان! ما منعك أن تصلي في القوم؟ فقال: يا رسول الله! أصابتني جنابة ولا ماء؛ قال: عليك بالصعيد؛ فإنه يكفيك».

# ٣٨ - عن عمار بن ياسر رضي الله عنهما قال: «بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حاجة فأجنبت، فلم أجد الماء، فتمرغت في الصعيد كما تمرغ الدابة، ثم أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكرت ذلك له.
فقال: إنما يكفيك أن تقول بيديك هكذا، ثم ضرب بيديه الأرض ضربة واحدة، ثم مسح الشمال على اليمين، وظاهر كفيه ووجهه».

# ٣٩ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر.

وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا؛ فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل.

وأحلت لي الغنائم، ولم تحل لأحد قبلي.

وأعطيت الشفاعة.

وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس عامة».


باب الحيض

# ٤٠ - عن عائشة رضي الله عنها: «أن فاطمة بنت أبي حبيش سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقالت: إني أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ فقال: لا؛ إن ذلك عرق، ولكن دعي الصلاة قدر الأيام التي كنت تحيضين فيها، ثم اغتسلي وصلي».

وفي رواية: «وليس بالحيضة؛ فإذا أقبلت الحيضة: فاتركي الصلاة، فإذا ذهب قدرها: فاغسلي عنك الدم وصلي».

# ٤١ - عن عائشة رضي الله عنها: «أن أم حبيبة رضي الله عنها استحيضت سبع سنين، فسألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن ذلك؛ فأمرها أن تغتسل؛ فكانت تغتسل لكل صلاة».

# ٤٢ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وآله وسلم من إناء واحد؛ كلانا جنب، وكان يأمرني فأتزر، فيباشرني وأنا حائض، وكان يخرج رأسه إلي وهو معتكف فأغسله وأنا حائض».

# ٤٣ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض؛ فيقرأ القرآن».

# ٤٤ - عن معاذة قالت: «سألت عائشة رضي الله عنها فقلت: ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟ فقالت: أحرورية أنت؟

قلت: لست بحرورية، ولكني أسأل.

قالت: كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم، ولا نؤمر بقضاء الصلاة».


فصول الكتاب · 20 فصل · 241 صفحة
جارٍ التحميل