أقسام العام
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- محمد حسن عبد الغفار
- الكتاب
- تيسير أصول الفقه للمبتدئين
- المؤلف
- محمد حسن عبد الغفارمصدر
- الكتاب
- دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية http://www.islamweb.net [ الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 21 درسا]
وتخصيص العام.
وسبق أن بينا أن العام في اللغة: ضد الخاص، وهو الشامل.
واصطلاحاً: اللفظ المستغرق لجميع ما يصلح له، بحسب وضع واحد دفعة من غير حصر.
وقلنا: إن الحكم العام يجب العمل به قبل البحث عن المخصص.
وذكرنا أن من صيغ العموم: اسم الجنس المعرف بالألف واللام، والجمع المعرف بالألف واللام، والمفرد المعرف بالإضافة، وكذلك الجمع واسم الجنس، مثل: (الماء طهور لا ينجسه شيء)، ومثل: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ [النساء:34].
وقلنا: إن هناك ألفاظاً هي نص قاطع في العموم، مثل: (كل) و (جميع)، كقوله تعالى: ﴿فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾ [الحجر:30] فهذه دلالة على العموم؛ لأن كل الملائكة سجدوا ثم أكد بـ ((أَجْمَعُونَ)).
وأيضاً: كلمة (قاطبة) و (عامة) تدل على النص القاطع في العموم، وكذلك كلمة (كافة) ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ [سبأ:28].
وكذلك مما هو نص في العموم: النكرة في سياق النفي، مثل: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج:78]، ﴿وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ﴾
. أو النكرة في سياق النهي مثل: ﴿وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُراً﴾ [الإنسان:24].