النادب وَالْمَنْدُوب
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- جمال الدين ابن هشام
- الكتاب
- شرح قطر الندى وبل الصدى
- المؤلف
- عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله ابن يوسف، أبو محمد، جمال الدين، ابن هشام (المتوفى: 761هـ)
- المحقق
- محمد محيى الدين عبد الحميد
- الناشر
- القاهرة
- الطبعة
- الحادية عشرة، 1383
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
ص والنادب وازيدا وَا أَمِير المؤمنينا وَا رَأْسا وَلَك إِلْحَاق الْهَاء وَقفا ش الْمَنْدُوب هُوَ المنادى المتفجع عَلَيْهِ أَو المتوجع مِنْهُ فَالْأول كَقَوْل الشَّاعِر يرثي عمر بن عبد العزيز رَضِي الله عَنهُ حملت أمرا عَظِيما فاصطبرت لَهُ وَقمت فِيهِ بِأَمْر الله يَا عمرا وَالثَّانِي كَقَوْل المتنبي
واحر قلباه مِمَّن قلبه شبم وَمن بجسمي وحالي عِنْده سقم
وَلَا يسْتَعْمل فِيهِ من حُرُوف النداء إِلَّا حرفان وَا وَهِي الْغَالِبَة عَلَيْهِ والمختصة بِهِ وَيَا وَذَلِكَ إِذا لم يلتبس بالمنادى الْمَحْض وَحكمه حكم المنادى فَتَقول وازيد بِالضَّمِّ وواعبد الله بِالنّصب وَلَك أَن تلْحق آخِره ألفا فَتَقول وازيدا واعمرا وَلَك إِلْحَاق الْهَاء فِي الْوَقْف فَتَقول وازيداه واعمراه فَإِن وصلت حذفتها إِلَّا فِي الضَّرُورَة فَيجوز إِثْبَاتهَا كَمَا تقدم فِي بَيت المتنبي وَيجوز حِينَئِذٍ أَيْضا ضمهَا تَشْبِيها بهاء الضَّمِير وَكسرهَا على أصل التقاء الساكنين وَقَوْلِي والنادب مَعْنَاهُ وَيَقُول النادب