الْعلَّة التَّاسِعَة التَّأْنِيث
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- جمال الدين ابن هشام
- الكتاب
- شرح قطر الندى وبل الصدى
- المؤلف
- عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله ابن يوسف، أبو محمد، جمال الدين، ابن هشام (المتوفى: 761هـ)
- المحقق
- محمد محيى الدين عبد الحميد
- الناشر
- القاهرة
- الطبعة
- الحادية عشرة، 1383
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
وَهُوَ على ثَلَاثَة أَقسَام تَأْنِيث بِالْألف كحبلى وصحراء وتأنيث بِالتَّاءِ كطلحة وَحَمْزَة وتأنيث بِالْمَعْنَى كزينب وسعاد وتأثير الأول مِنْهَا فِي منع الصّرْف لَازم مُطلقًا من غير شَرط كَمَا سَيَأْتِي وتأثير الثَّانِي مَشْرُوط بالعلمية كَمَا سَيَأْتِي وتأثير الثُّلُث كتأثير الثَّانِي وَلكنه تَارَة يُؤثر وجوب منع الصّرْف وَتارَة يُؤثر جَوَازه فَالْأول مَشْرُوط بِوُجُود وَاحِد من ثَلَاثَة أُمُور وَهِي إِمَّا الزِّيَادَة على ثَلَاثَة أحرف كسعاد وَزَيْنَب وَإِمَّا تحرّك الْوسط كسقر ولظى وَإِمَّا العجمة كَمَاء وجور وحمص وبلخ وَالثَّانِي فِيمَا عدا ذَلِك كهند ودعد وجمل فَهَذِهِ يجوز فِيهَا الصّرْف وَعَدَمه وَقد اجْتمع الْأَمْرَانِ فِي قَول الشَّاعِر لم تتلفع بِفضل مئزرها دعد وَلم تسق دعد فِي العلب
فَهَذِهِ جَمِيع الْعِلَل وَقد أَتَيْنَا على شرحها شرحا يَلِيق بِهَذَا الْمُخْتَصر ثمَّ اعْلَم أَنَّهَا ثَلَاثَة أَقسَام الأول مَا يُؤثر وَحده وَلَا يحْتَاج إِلَى انضمام عِلّة أُخْرَى وَهُوَ شَيْئَانِ الْجمع وألفا التَّأْنِيث وَالثَّانِي مَا يُؤثر بِشَرْط وجود العلمية وَهُوَ ثَلَاثَة أَشْيَاء التَّأْنِيث بِغَيْر الْألف والتركيب والعجمة نَحْو فَاطِمَة وَزَيْنَب ومعديكرب وابراهيم وَمن ثمَّ انْصَرف صنجه وان كَانَ مؤنثا أعجميا وصولجان وَإِن كَانَ أعجميا ذَا زِيَادَة ومسلمة وَإِن كَانَ مؤنثا وَصفا لانتقاء العلمية فِيهِنَّ الثَّالِث مَا يُؤثر بِشَرْط وجود أحد أَمريْن العلمية أَو الوصفية وَهُوَ ثَلَاثَة
أَيْضا الْعدْل وَالْوَزْن وَالزِّيَادَة مِثَال تأثيرها مَعَ العلمية عمر وَأحمد وسلمان وَمِثَال تأثيرها مَعَ الصّفة ثَلَاث وأحمر وسكران