شرح أصول السنةالإيمان بالشفاعة
أهل الأثرالأرشيف العلمي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أم بعد:

فلازلنا في دروس أصول السنة للإمام أحمد - رحمه الله تعالى - وقد وصلنا إلى كلامه في عذاب القبر والحديث عن هذا، وسنبين أمرا يعني لم يتسع المقام في الدرس الماضي إلى ذكره.

الأدلة القرآنية على عذاب القبر.. عذاب القبر ورد في الأحاديث المتواترة، تواتر تواترا معنويا وبعض الألفاظ تواترت تواترا لفظيا مثل: استعاذة النبي الكريم من عذاب القبر هذه تواترت تواترا لفظيا، لكن هل يوجد أدلة قرآنية على عذاب القبر؟ نعم يوجد أدلة قرآنية على عذاب القبر منها قول الله عز وجل ﴿وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ ۖ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ۖ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ﴾ ركز.. ﴿سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ﴾ [التوبة: 101] قوله ﴿ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ﴾ دليل على أن هاتين المرتين غير العذاب العظيم الذي هو عذاب الآخرة، طيب المرة الأولى أنه يعذب بالدنيا يعذب بالخوف، يعذب بكذا، يعذب بالفضيحة، يعذب بحد الردة، يعذب بغيره بغيره.. طيب، العذاب الثاني أين؟ العذاب الثاني في القبر، هذا أول دليل من القرآن وهذا ما فهمه جميع المفسرين وقد ذكره الطبري وأسنده عن ابن عباس وعن غيره من المفسرين وقتادة، قال قتادة: ﴿سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ﴾ قال عذاب الدنيا وعذاب القبر، وحتى الزمخشري وهو معتزلي استدل بهذه الآية على عذاب القبر.

والله عز وجل يقول ﴿هَٰذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ . أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ [الجاثية: 20-21] ما دام هناك حياة في القبر أو وجود في القبر من الطبيعي ألا يكون حياة المؤمن فيه وحياة الكافر واحدة والقبر أول منازل الآخرة.

الآية الثانية قول الله عز وجل ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾ [إبراهيم: 27] فسرها بأنها في مسألة القبر كل من البراء بن عازب، ومجاهد، وقتادة، وطاووس، وغيرهم ولا مخالف لهم في الطبقة.

الآية الثالثة ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾ [طه: 124] أبو سعيد الخدري فسر ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾ بعذاب القبر وكذلك أبو هريرة قال: يطبق على الكافر قبره حتى تختلف أضلاعه وهي المعيشة الضنك، وهذا التفسير هو الأقوى، لماذا؟ لأنك تقول أصلا: ليس كل الكافرين يعيشون ضنكا، ألسنا نراهم في الحياة منعمين صح؟ طيب قد يقول قائل: المعيشة الضنك العذاب الذي في الآخرة، لا.. الله عز وجل يقول في الآية ﴿وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ [طه: 124] إذا هذه المعيشة الضنك قبل الآخرة، وهناك من فسرها تفسيرات أخرى ولكن حقيقة لا يخفى لما يحصل لكثير من الكفار من ضيق الصدر و... ولكن منهم من يستدرج.

أيضا الآية الرابعة التي تدل على عذاب القبر ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [السجدة: 21] قال مجاهد: ﴿الْأَدْنَىٰ﴾ العذاب في القبور، الله - عز وجل - ذكر عذابين.. طيب قد يقول قائل: العذاب الأدنى هو العذاب في الدنيا، لكن لو قلنا عذاب القبر سيكون شاملا لكل الكفار وهذا هو الأقوى.

وأيضا قول الله - عز وجل - الآية الخامسة، وهذه في الفقه الأكبر المنسوب لأبي حنيفة موجود الاستدلال بهذه الآيات، ﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَٰلِكَ﴾ [الطور: 47] فسرها البراء بن عازب بعذاب القبر كما في تفسير الطبري، طيب قد يقول قائل: ممكن العذاب عذاب دنياوي، أقول لك: لكن أيهما أشمل للكفار؟ إذا قلنا عذاب القبر، فيكون هو التفسير الأقوى، وأما تفسيرها بوقوع المصائب فمع كون التفسير لا يناقض هذا التفسير فهو يخصص الآية في بعض الظالمين.

أيضا الآية ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا ۖ﴾ [غافر: 46] ولا شك أن هذا عذاب برزخي.

وأيضا عندك مثلا الإمام مالك أورد حديث عائشة في صحيحه الذي فيه أن أم المؤمنين استعاذت من عذاب القبر والنبي أخبرها بذلك، كتاب الموطأ - الآن هذا قبل البخاري وهو متواتر عن مالك - رواه ثمانية أنفس عنه ويلاحظ أن مالك ليس بينه وبين عائشة إلا اثنين والأمة اجتمعت على مالك بما فيهم مخالفيه في الفقه، وقد تابع مالكا على هذا الحديث وسنده: سفيان ابن عيينة إمام أهل مكة، ورواه الشافعي، وتابعه عبد الرزاق، وتابعه يحيى القطان، يعني تقريبا حديث يكاد يتواتر، ولم تنفرد عمرة عن عائشة تابعها مسروق، وأيضا في الموطأ من حديث ابن عباس وأم خالد بنت سعيد بن العاص.. هذه كلها في الاستعاذة من القبر فقط، والبراء بن عازب.. وأبو هريرة.. وسعد ابن أبي وقاص.. وأبو سعيد الخدري.. وعبد الله بن عمرو بن العاص، أكثر من عشرة من الصحابة رووا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فقط الاستعاذة من عذاب القبر.. مو أحاديث تفصيل عذاب القبر، لا.. فقط الاستعاذة من عذاب القبر "عشرة" عشرة كل واحد منهم له طرق وكلها بره الصحيحين أصلا يعني في مصادر قبل أن يولد أصحاب الصحيح.

طيب بعض الناس عندها مشكلة يقول لك: عذاب القبر حاجة مخيفة.. طيب عذاب القبر يقابله نعيم القبر، أيضا هناك مسألة عذاب القبر له أسباب: الزنا، النميمة، عدم التنزه من البول.. إلخ، ما الحكمة من وجود عذاب القبر؟ الحكمة من وجود عذاب القبر: أولا - لأن الناس جبلوا على الخوف من القريب والذي يرونه بأعينهم فجعل عذاب قبر ونعيم قبر وأنت ترى هذه الحفرة، عذاب الآخرة في العادة دائما الناس عندهم مشكلة من بُعد الآخرة، يعني الآن لو نحن نرى الله بأعيننا تقدس اسمه ما أحد سيجرؤ على… الله - عز وجل - قال: لقضي الأمر، يعني لو جاء الله لقضي الأمر، فجاء عذاب القبر لكي يكون القبر الذي نراه كلما دفن لنا قريب موعظة حاضرة، فأنت بدل ما تشتغل بإنكار عذاب القبر أو البحث… اليوم الناس يجتهدون اجتهادا عجيبا! عذاب القبر ليس حتما عذاب القبر له أسباب يا أخي اجتهد في البعد عنها، يعني الآن مثلا ورد أن الذي يكذب كذبة تطبق الآفاق يعني أنه يضرب رأسه وكذا، والزناة، والذين لا يستنزهون من البول، أنت مشفق على هؤلاء؟ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ((إنهما ليعذبان وما يعذبان من كبير: فأحدهما يمشي بالنميمة بين الناس)) يا أخي خلينا نخوف النمام مو أحسن؟ يعني الناس اللي جايين يؤملون.. وفي عذاب في الآخرة أيضا، وهي أول منازل الآخرة يعني كما ورد عن عمار بن ياسر، وعثمان كان إذا رأى الجنازة كان يعني يحصل له نوع من الفَرَق وموضوع فَرَق عثمان هذا يؤكد لنا الفكرة، فقيل له: الناس يذكرون النار أمامك ولا يحصل لك هذا وإذا ذكر عذاب القبر يقع لك مثل هذا؟ فقال: اسكتوا، القبر أول منازل الآخرة وما رأيت منظرا أشد ولا أفظع منه.. فهذه هي الحكمة.

لهذا نحن في زمان الإباحيات والإنسانوية زاد الكلام في إنكار عذاب القبر، المعتزلة وكذا تلاحظ أيش؟ يعني هم عذاب النار جايينه - إن شاء الله - يعني هم أليس بعضهم صار يقول بفناء النار؟ فجايينه - إن شاء الله - لكن نحن خلينا نخلص الآن عذاب القبر.

لهذا مثلا كثير من العلمانيين والليبراليين يجتهد في إنكار عذاب القبر، تعرف لماذا؟ لأنه هذا الرعب الذي يراه بعينه، ممكن موعظة بالجنة والنار يستبعدها لكن - سبحان الله - نفسيا إذا رأى القبر يصاب برعب لكن إذا تقول له: لا، القبر كذا يعني هذا أقرب، يعني حتى بعض المعتزلة "بعض المعتزلة" قال: بعض اعتراضات منكري عذاب القبر هي أقرب لاعتراضات الدهرية - يعني الملاحدة - هذه الاعتراضات هي أقرب لاعتراضات الدهرية.

وأيضا هناك أمور تقيك من فتان القبر مثل: المرأة تموت بجمع بنفاسها، يعني حتى أذكر إحدى الأخوات اللي كانت يعني - سبحان الله - مشهورة في الرد على النصارى وكذا فذكروا أنها توفت - الله يرحمها - فقالوا لي أنه ماتت أصلا في ولادتها في جمع في نفاسها، فقلت يعني: آلله! يعني هذا فعلا وقع؟ والله هذا عظيم، فذكرت لهم الحديث تبع فتان القبر، المجاهد أيضا المجاهد الذي يعني ((كفى ببارقة السيوف فتنة)) وسبحان الله إذا كان هذا في المجاهدين فهو أرجى للصديقين لأنه الصديقين رتبة أعلى من الشهداء.

لهذا مثلا حين يقولون لك: والله في شباب ألحدوا من وراء القبر، الناس اليوم أصلا أهم أسباب الضلال والإلحاد تعظيم الإنسان يعني هو مستكبر على الله كيف تعذبني! يعني قديما السلف ماذا يقولون؟ يقولون: لا تنظر إلى صغر المعصية، ولكن انظر إلى عظمة من عصيت، فكانوا يستعظمون أي شيء في ذات الله تبارك وتعالى، اليوم لا.. هو طاغوت، هو الطاغوت مو ضروري يكون حاكم أو كذا لا، اليوم كثير من العامة طواغيت كثير من الناس تجده عائلا مستكبرا والله تجده هو فقير وكذا وهو طاغوت ومستكبر على الله: ليش يا رب ليش ما عيشتني بجنة في الدنيا ليش ما… الله - عز وجل - ذكر ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ . النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ﴾ [البروج: 4-5] ناس كانوا يؤخذون ويرمون في النار عشان يرجع عن دينه ما يرجع عن دينه لا سخطة ولا مجاملة ما قال: ليش يا رب سلطت علينا هؤلاء، أبدا.. هو ثابت، أما اليوم هو طاغوت جاي والله قاتَل كافر حصل حاجة مش عارف أيش قاتل طاغية حصل له ابتلاء ترك الصلاة كفر، لماذا؟ هو طاغية هو هذا الإنسان هو في نفسه طاغية كبير يفكر أنه أنا ليش أوذى في ذات الله، الناس قديما تراه شرف.. أكرم خلق الله يقول: ((هل أنت إلا أصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيتي)) يعني الآن أكرم خلق الله النبي - صلى الله عليه وسلم - يشج رأسه وتكسر رباعيته ويهاجر ويقتل ابنه الذي تبناه ويقتل أصحابه ويعذبون ويوضع عليه سلى الجزور ويتهم في عرضه وتفعل به الأفاعيل وهو أكرم خلق الله على الله في ذات الله وهو مستأنس يعني هذا في ذات الله، ونحن اليوم والله على أدنى شيء ولا على أدنى كذا جايين طواغيت احنا..

هي طواغيت واقفة قدام طواغيت يعني طبيعي أنتم طاغوت صغير تقاتل طاغوت كبير الطاغوت الكبير يغلبك وأنت طاغوت، يعني عاد نفسك أنت والله عمر بن الخطاب؟! ها؟! عاد نفسك والله خالد بن الوليد ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الروم: 47] أنت وينك وين الإيمان؟ والله واقعا؟ وبعدين جايين مستثقلين بعد وفوق هذا هو جاي مستثقل الهزيمة مستثقل العذاب وعلى ماديات شيء بسيط والله، النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول للصحابة ((قد كان من قبلكم ينشر بالمنشار فلا يصده ذلك عن دينه)) شوف كيف النبي يعظ الصحابة ((ولكنكم قوم تستعجلون)) لما جاءوا شكوا للنبي الصلاة بالحر بالهاجرة أنه حر حر وهو يسجد وتعرفون أنتم الحر فشكوا للنبي الموضوع هذا فالنبي ضمن الكلام قال لهم يعني أنت مستثقل هذا! تعال خلينا أقول لك أيش صار للناس اللي قبلك الرجل.

اللي قال ﴿يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ . بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ﴾ [يس:26-27] أيش سووا فيه؟ داسوه ترى، الروايات التفسيرية أنهم داسوه، كان فيه جذام مريض جاء من أقصى المدينة، هو ليش قاعد بأقصى المدينة؟ هو في أقصى المدينة كان مجذوم فيه مرض اللي نسميه غرغرينا، هذه الآثار المتفق اللي يقول إسرائيلية وكذا هذا مهووس هذه كل الآثار المتفق وبني إسرائيل ما لهم دخل بالقصة هذه للمعلومية يعني، فكان هو في آخر المدينة فسمع بالأنبياء فجاء ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَىٰ قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ﴾ [يس: 20] ولفتة جميلة يعني في مرسلين وهو جاي يؤيد ما قال لك: والله في مرسلين فخليهم هم يتكلمون، ها! إذا الله هدى على أيديهم قلنا إذا الله عز وجل ما هدى ما نقول.. لا لا لا، قال: لا، لابد أني أنا أيضا أؤدي دوري لا أحقرن من المعروف شيئا، الله - عز وجل - ذكره مع ذكر الأنبياء الأنبياء قالوا كلام بعدين هو في النهاية.. فأيش سووا؟ قتلوه ﴿قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ۖ﴾ [يس:26] رأسا هذا المقطع هذا كله ما يفيدك راح الجنة قال: ﴿يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ . بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ﴾ [يس: 26-27] وهي آخرة يعني مو قياس دنياوي إذا بعالم القياس الدنياوي يحيى بن زكريا كان مهزوم قتل وأهدي رأسه إلى بغي يعني قتل بطلب من بغي عاهرة وأهدي رأسه لهذه البغي هذا يحيى بن زكريا، أريد القنادر اللي هم أول ما يعني أنت بداية ما مسكت الموضوع أول ما وقع الأمر في أيديكم باب الكفر ما قفلتوه مداهنة للعلمانيين والليبراليين، غير! اللي جاي وداهن الصوفية وقال: منهم سابق بالخيرات ومنهم كذا، ومنهم اللي قال حد السرقة مو من الإسلام، وترحموا على البابا شنودة، ومدحوا الدستور العلماني، ووقفوا يحرسون الكنايس، وقالوا: النصارى مو كفار، وقالوا مش عارف أيش.. بعدين جاي الناس زعلانة! والله ليش احنا ما نصرنا؟ بعدين واحد من نخالتهم اللي ضلت جاي والله يسوي له فيلم ويقول لك: والله الناس ألحدوا بسبب الشيوخ وانصدموا بالشيوخ، أنتم أصلا المفروض رب العالمين ما يسلط عليكم طواغيت المفروض أصلا الله رب العالمين يخسف بكم أصلا لكن هي رحمة الله - عز وجل - صار فيكم هكذا، يوم تتطاول على دين الله وتريد الناس تهوس معاك..

"كلمة الحق" كلمة الحق تنقال بالتوحيد كلمة الحق تقال للقبوري وللنصراني، ولليهودي، ولكذا وكذا.. كلمة الحق ليست مختصة بمصالحك الدنياوية، مثلما أنا أدين هذا الذي يظلمك الحاكم كذلك أدينك في ظلمك لنفسك ولأهلك ولا حول ولا قوة إلا بالله.

لكن والله ناس فكرها طاغوتي تعال كلم الظلمة وعرض نفسك للمصائب وإن أصابك شيء أنا سأذهب أتابع كرة قدم وأتركك أشجع محمد صلاح، ولكن إن جئته وقلت له: هذا لا يجوز هذا حرام هذا شرك قال لك: لا، أنا لا أقبل منك.. حتى أراك مسجونا وأرتاح منك بعد ذلك.

أثر سفيان الثوري: (خلقت النار رحمة) فكذلك عذاب القبر الذي نتحدث عنه له أسباب كلها معاصي، يعني مثل بعض الناس الذين يأتون إلى حديث ((ناقصات عقل ودين)) طيب أنت تارك القصة الثانية يعني بعض النساء ((رأيتكن أكثر أهل النار)) النبي ماذا ذكر؟ ذكر إرشادا مهما قال: ((رأيتكن تكثرن اللعن وتكفرن العشير وأَمَر بالصدقة)) يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - هذه الثلاثة: اثنين من المنهيات وواحدة للعلاج، يعني إن فعلتن ذلك خرجتن من كونكن أكثر أهل النار ينتهي الموضوع وتنتهي هذه الحساسية من الحديث.. قراءة إنسانوية، هذا نبي يبلغك عن الله ماذا يريد منك وماذا لا يريد، هو لا يتحدث من عند نفسه فأنت افهم هذا هذا نبي فالنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول ((أكثر أهل النار)) لم؟ - شوف الصحابيات - "لم؟" قال: تفعلن كذا وكذا، معاصي باتفاق كفران العشير وإكثار اللعن، يعني أيش المطلوب؟ ما قال: رأيت كلكن في النار، قال: رأيتكن أكثر أهل النار، ما المطلوب؟ أن يتركن هذا.

طيب لو لم يأت هذا الحديث؟ هذه الأمور فاشية في النساء ولا ليست فاشية؟ فاشية، وأيضا الرجال سيدخلون ممن يفعل ذلك.. طيب هذه الأمور تذهب إلى النار أو لا تذهب؟ لعن الناس اللعن هذا وكفران العشير هذا يذهب للنار ولا ما يذهب؟ يذهب.. الصدقة اللي أمر بها النبي - صلى الله عليه وسلم - تقي ولا ما تقي؟ تقي.. بس أنت خذ العبرة، أما مسألة أنك والله ماسك أني أنا ذاتي مقدسة أم ذات الله أنا أنثى فكأني أمن على خالقي بأني أنثى فيارب أنت لازم تعاملني بكذا وكذا، لا.. هو سبحانه الذي خلقنا وهو الذي يرشدنا وينبهنا سبحانه وتعالى.

نأتي إلى الفقرة التالية: «والإيمان بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم، وبقوم يخرجون من النار بعد ما احترقوا وصاروا فحما، فيؤمر بهم إلى نهر على باب الجنة كما جاء في الأثر، كيف شاء الله، و كما شاء، إنما هو الإيمان به، والتصديق به»

الآن أعطيناكم عذاب القبر ترهيب، نفس السنة اللي جاء فيها عذاب قبر جاء فيها أمر الشفاعة، تلاحظ! التي هي تعطي أملا.. أنت إن أنكرت هذا لزمك إنكار هذا.. الناس اليوم اللعابة كثير منهم لعاب: أنا أريد من السنة.. أي والله عذاب القبر لا أريده.. الشفاعة جميلة أريدها.. أريد بر الوالدين.. تأتي مثلا امرأة أريد ((الزم قدميها فثم الجنة)) جميل.. أريد ((أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك)).. أريد ((استوصوا بالنساء خيرا)).. ((رفقا بالقوارير)).. أنا أريد هذا فقط، طيب أحاديث أخرى فيها حق للرجل؟ لا! هذه تضعفونها تشوفون لها حل تشوفون فيها كذا أنا أريد ما يعجبني، كذلك والله حاكم مثلا أنا أريد ((السمع والطاعة في المنشط والمكره)) في غير معصية؟ بالله شيلها لي هذه في غير معصية، كثير من الناس يريد أنه والله الأخبار في الإمام العادل وفي كذا وفي كذا والناس ((ومن ولي أمر قوم فاحتجب عنهم احتجب الله عنه)) يفرح في هذه الأمور لكن تعال كلمهم في حقوق الراعي على الرعية؟ لا.. ما يقبل، لا أنت شكل كذا شكلك كذا ما يقبل، كثير من الآباء يريد أنه كلمني ببر الوالدين وغير ذلك طيب وحق الابن على أبيه؟ لا أرجوك ما نريد هذا ﴿قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ [التحريم: 6] لا لو سمحت يعني هذا الطرح قد يفهم.. بعضهم عاد إذا مو عاجبته القصة يقول: قد يفهم..

طرف آخر مثل من؟ من الأبناء يريد أنه والله عققته كما عقك وكذا، ولكن الإنسان المسلم هو الذي يطبق قول الله عز وجل ﴿ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾ [البقرة: 208]

حتى اليوم بعض الأبحاث العلمية نأتي إلى ناس مرضى بالإرجاء، مرضى بعدم الحكم على الآخرين ونجلس نكتب لهم أبحاث في العذر بالجهل.. في العذر بالجهل في كذا في كذا.. ناس يرون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مشكلة لأنه أصلا الله يبارك فيك ويحفظك هذا خلاف البرستيج الاجتماعي فيجلس يقول لهم: لا تنكر في مسائل الخلاف، وأيش مسائل الخلاف؟ كل المسائل، حتى يصير مسائل وفاق ما عاد ينكر فيها.

طيب الآن الإيمان بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم، أمر شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - أهل السنة فيها وسط فأولا - عقيدة أهل السنة والجماعة أن النبي يشفع وغيره يشفع لكن له شفاعة خاصة فالشفاعات عدة منها ما هو مختص بالنبي الكريم ومنه ما يشركه فيه غيره، فأول الشفاعات التي اختصت بالنبي الكريم صلى الله عليه وسلم: شفاعته في عمه أبي طالب أن يخفف عنه العذاب إذ نصر الدعوة في بدايتها نصرا عظيما مؤزرا، ولاحظ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يستطع أبو طالب اللي أخلاقه حسنة اللي دافع عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بلسانه وبنانه وعادى إخوانه وأبناء عمه وليس كذلك بل كان شيخا كبيرا.. بدون لا إله إلا الله النبي لم يستطع أن يصنع له شيئا يجلس النبي - صلى الله عليه وسلم - عند سريره وهو يحتضر: يا عم قل كلمة أحاج لك بها عند الله، أبو طالب لا يقولها.. اليوم ما أكثر ما يحدثونك عن نصراني أخلاقه زينه ولا يهودي ولا ملحد ولا مش عارف أيش.. وأحيانا ما تكون أخلاقه زين يكون فقط عنده بعض المجاملات الاجتماعية فيتكلم هؤلاء الناس وكأن الجنة بأيديهم كأن الجنة خلقها الله لأجل من ينفعهم هم لا من أجل من يعبده ويوحده، أنت يا محمد لست القضية هذا دافع عنك حمية كرامة لعينك نخفف عنه العذاب لكن يخلد في النار.

الشفاعة الثانية: الشفاعة في أهل الموقف، وأنه يفتح باب الجنة أول من يفتحها ((آتي باب الجنة فأستفتح فيقال: من؟ فأقول: محمد، يقول: بك أمرت ألا أفتح لأحد قبلك)) هذه الشفاعات الخاصة به.

ثم الشفاعات الأخرى التي يعني يشركه فيها غيره أنه - صلاة الله وسلامه عليه - يشفع بأناس استحقوا النار أن يدخلوها ألا يدخلوها وهذا ورد في غيره من الناس كما ورد في الحديث ((ما من أحد يصلي عليه أربعون من المؤمنين يشفعون فيه إلا شفعوا له)) يعني صلاة الجنازة يصلون يدعون بإخلاص الله عز وجل يشفعهم إذا هو في الأساس أيش؟ مستحق للعذاب، الله عز وجل يشفعهم فيه، طيب جميل.

الشفاعة الثانية: في رفعة الدرجات، ناس يدخلون الجنة فيشفع لهم أن ترتفع درجاتهم ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ﴾ [الطور: 21] هذا يشفع للأبناء في العادة فيرفعون إلى درجة آبائهم والعكس ((يأتي الرجل يوم القيامة - كما في حديث أبي هريرة - فيبلغ منزلة عالية فيقول عملي لا يأتي به، يقال هذا بدعاء ولدك لك)) وأيضا المرء مع من أحب حتى أنس بن مالك يقول: ما فرحنا بحديث مثل فرحنا بهذا الحديث وأنا أحب رسول الله وأبو بكر وعمر، هكذا يقول أنس.

هي الشفاعة أنه ما ينقص من أجرك شيء أنت مثلا تقول: والله أنا حسناتي أعطيها لفلان، لا.. الله - عز وجل - ينفعك بحسناتك بشكل كامل ولا ينقص من عملك شيء ثم يزيد لك أن يرفع ولدك إلى مقامك دون أن ينقص من ذلك، لأنه قد يرد على الذهن.. سبحان الله هذا من عظيم جمالية الوحي، فقد يرد على الذهن هذا أنه والله أنا سآتي بأولادي كما في الدنيا أنت الآن لما تريد تجيب عيالك عندك ويدفعونك فهي نفس القصة - يعني زين حتى جبنا لك مثلا على الجرح - فيدفعونك فأنت ممكن تقول: والله أنا أريد أن أشفع لفلان وفلان فيقال لك هذا من حسناتك تعطى من حسناتك يقل أجرك.. لا.

أيضا ورد حديث في مسلم يقول ((إخواننا كانوا يصلون معنا ويزكون معنا ويحجون معنا)) يعرفونهم.. راحوا النار هؤلاء، فيقول: ((أخرجوا من النار كل من صلى)) ((يصلون معنا)) يعني صلاة جماعة ركز! يعني يحجون معنا يصومون معنا فهذه يعني حتى من فائدة العبادات الجماعية، حتى ورد في الخبر ((يجادلون الله كأشد ما يجادل الرجل الرجل)) هم في الجنة يذكرون إخوانهم الذين في النار من المسلمين يعني يذهبون لله - عز وجل - ولا ينسونهم، نحن نقول: أكثر من محبة الصالحين والله أكثروا من قراءة سير الصالحين ومحبة الصالحين فبهذا الحب يرجى أن تكون… يعني حتى الحسن البصري يقول: لا يغرنكم قولكم المرء مع من أحب فإن من أحب قوما تشبه بهم، ألا تلاحظن هذا اليوم؟ وغير ناس لابسه كرافيتات ليش؟ ها؟ الشباب الذين يقتدون بلاعبي كرة القدم أحبوهم فيقتد ون بهم حتى بالسمت الخارجي.

طيب، الشفاعة بعد ذلك لأقوام دخلوا النار - خلاص امتحشوا - ألا يطول مكثهم فيها وهذه تكلمنا عليها قبل قليل النبي يشفع، النبي يخط له خطا لا يستطيع أن يشفع لكل الناس وهنا تأتي مسألة… طبعا هذه الشفاعة التي أنكرها الخوارج والمعتزلة هذا النوع من الشفاعة الذي أنكره الخوارج والمعتزلة قالوا الآيات ﴿وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾ [البقرة: 167] والآن الإباضية كذلك، قالوا: كل من يدخل النار لا يخرج منها.. الآية في الكفار والآية عموم خصصتها السنة خصصتها آيات الشفاعة ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى﴾ [الأنبياء: 28] وهذه شفاعة عامة، ثم السنة المتواترة خصصت القرآن، السنة المتواترة خصصت القرآن، لو فرضنا أن القرآن لم يخصص وأنتم تقبلون بتخصيص السنة للقرآن في مسائل كثيرة من أهمها مثلا ﴿لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ﴾ [النساء: 11] وتعلمون أنه لا يرث مسلم كافر كلكم تقولون بهذا، يعني بعضهم بعض المعتزلة وكذا يقولون اليهود قالوا ﴿لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَةً﴾ [البقرة: 80] فهذه هي عقيدة اليهود.. هذا غير صحيح، يعني اليهود يقولون: حتى لو كفرنا، حتى لو كذا نحن شعب الله المختار، ونحن نقول: الأمر بالأعمال والله - عز وجل - يخرج قوما لم يعملوا خيرا قط يقبض قبضة لا تشملهم حتى شفاعة النبي، دائما تجد الصوفية يقولون: النبي سيشفع لنا النبي، النبي الذي سيشفع لنا، النبي الذي كذا.. طيب عندنا في السنة أنه النبي شفاعته لا تشمل أقواما يقول ((لا يأتين أحدكم بشاة لها جؤار - الغال من الغنيمة - فيقول: يا محمد، اشفع لي، لا أشفع لك)) في البخاري، لهذا هنا مسألة في التوحيد يعني أيش يقولون لك يقولون: النبي أعطاه الله الشفاعة فنسأله الشفاعة، هل يصح هذا؟ النبي أعطاه الله الشفاعة فنسأله الشفاعة؟ في الواقع الله لم يعطه الشفاعة كاملة ﴿قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا﴾ [الزمر: 44] الشفاعة ملك لله، وفيها شرط الرضا من الله - عز وجل - عن الشافع والمشفوع، والله - عز وجل - شرط في الشفاعة شروطا هذه الشروط ليس بيد النبي أن تكون فيك فأهل البدع مثلا النبي لا يستطيع أن يشفع لهم يقال ((سحقا سحقا)) ما يردون الحوض ((صنفان من أمتي لا تنالهما شفاعتي)) ذكر الغال من الغنيمة، طيب قلبك ليس بيد النبي الكريم، بل روي عن حذيفة وعلي أنهما كانا يكرهان أن تقول: اللهم أسألك شفاعة محمد، قال: إذا تمسك النار، أنت ليش تريد شفاعة محمد؟ اُرج من الله - عز وجل - أن تدخل الجنة رأسا.

طيب والحديث؟ عندنا حديث قال ((اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آتي محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته)) فالنبي - صلى الله عليه وسلم - ماذا قال؟ قال صلوات الله وسلامه عليه: ((من قاله حلت له شفاعتي)) بعضهم قال: المقصود الشفاعة اللي دخول الجنة الأولية اللي من غير حاجة اللي ما يدخل النار لأنه لو مقصود الشفاعة تبع دخول النار يعني هذا كثير من المؤمنين يرجون ألا يدخلوا النار أصلا، فحلت له شفاعتي في درجة من درجاتها، طيب.. وبعضهم قال: - وهذا الأقوى - حلت له شفاعتي إن احتاجها، ولما جاء أبو هريرة للنبي قال: من أحق الناس بشفاعتك؟ انظر الآن النبي - صلى الله عليه وسلم - باب الشفاعة أيش؟ باب ممكن يدخل فيه الشرك صح؟ أن الناس تصير تعبد النبي وتقول نريد شفاعتك، قال ((من قال: لا إله إلا الله خالصا من قلبه)) أكد التوحيد، النبي صلوات الله وسلامه عليه لما جاءه صحابي قال يا نبي الله، أسألك مرافقتك في الجنة، الآن النبي ماذا سيقول له؟ سيقول له: علي؟ أخلصها أنا لك؟ مثلما يفهم كثير من الناس من الصوفية يقول لك: اقعد وقل: صلى الله على النور القاطب المش عارف أيش الفاتح لما أغلق أو مجلس يقعد يضرب دف وكذا، لا.. قال له ((فأعني على نفسك بكثرة السجود)) السجود له هو أم لله؟ لله، فأرشده إلى التوحيد، حتى لما جاء الأعمى قال له: ادع الله لي.. شوف النبي كيف يحسن مادة الشرك والله وهذا أعظم باب من دلائل النبوة أن هذا الرجل مرسل من الله مو جاي يدعو الناس إلى نفسه، قال ((إن شئت صبرت وإن شئت دعوت لك)) قال: بل ادع لي.. طيب النبي خلاص الحين النبي يرفع إيده يا رب ارجع بصر هذا الرجل يرجع بصره، صح؟ لا.. الرجل يعني تعنى وجاء للنبي - صلى الله عليه وسلم - يطلب منه الدعاء، النبي خاف من أيش؟ من ذريعة الشرك، فقال له ((ائت الميضأة)) يعني روح لمالة الوضوء ((ثم توضأ وصل ركعتين)) يعني لازم تعمل، ولله، وصلة لله مباشرة، ثم قل ((اللهم إني أتوسل إليك بنبيك نبي الرحمة)) شنو التوسل؟ قال: ((اللهم شفعني فيه وشفعه في)) يعني اقبل دعاءه في واقبل دعائي في يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - كيف قوى التوحيد عنده؟ قال له: شوف راح أدعو لك وروح أنت ادع الله أن يقبل دعائي فيك، يعني كيف هذا الحديث عظيم في التوحيد والقبورية بس جايين يأخذون هذا المقطع، مع أنه هذا الحديث يعني رائع في قضية التوحيد، يعني أيش الفكرة؟ الفكرة أنه ادع الله أصلا ادع الله مباشرة، فالأعمى رد بصره بعدما هو دعا.. هو ما يدري الآن النبي متى دعا، فالأعمى أيش واقعه؟ أنه دعائي مع دعاء النبي إذا أنا أيضا مؤثر بحيث أنه يقبل دعاء النبي، ماهو مثل النصارى يجي يقول لك: البابا يغفر لك، يعطيك صكوك غفران وكذا.. النبي جاء مناقض لهذا.

حتى الله - عز وجل - لما أمر المنافقين أن يأتوا للنبي ويستغفر لهم لأنهم آذوا النبي بشكل مباشر فيريد أن يعلمهم التواضع لأنه أكثرهم أصلا مشكلته وكفره أيش؟ البغض للنبي مثل: عبد الله بن أبي، فأنت تقهر نفسك وتقول للرسول تطييبا لقلبك: استغفر لي، يعني إذا استغفر له معناته أنه قلبه صافي عليك لأنه آذيته، مثلما تأتي لأي إنسان أنت آذته وتقول حللني هو هذا.

ولهذا حديت الشفاعة أصلا دال على معنى التوحيد أنه الله عز وجل يقول ((شفع النبيون وشفع الملائكة وشفع..)) ((ثم يقبض من النار قبضة يخرج منها أناس بغير عمل عملوه ولا خير قدموه)) إذا الله - عز وجل - يقول: رحمتي أعظم من كل هؤلاء أنا أرحم منهم جميعا.

لما نبي الله موسى افتروا عليه كي يشوهون سمعته فراحوا لبغي راح لها قارون اللي هو أيش يقرب لموسى قارون؟ ابن خاله أو ابن عمه، فراح قارون أعطى المرأة هذه أموالا قال لها: روحي وادعي أن موسى زنا بكي، شوف شوف بني إسرائيل وشوف الخبث يعني هذا نبي مكلم جايين يشوهون سمعته، فراحت فسبحان الله هي ارتبكت بعدين اعترفت أنه أعطوني كذا وكذا فنبي الله موسى اتجه لله ودعا عليهم.. غضب عليه الصلاة والسلام، فكانت الأرض تأخذهم خسف بهم وموسى مستمر بالدعاء وهم يقولون له: يا موسى يا موسى.. سامحنا.. اتركنا.. كذا.. وموسى مستمر بدعائه، هذا موسى الكليم فأوحى الله - عز وجل - إلى موسى ((يا موسى، أما إنهم لو سألوني لأجبتهم)) بس هم قاعدين يسألونك أنت.

لاحظ الآن هذا الخلاف الفارق بين هذا وبين ما يذكره بعض الصوفية، يذكر بعض الصوفية في كتاب له يقول لك: شيخي كان سيمشي على الماء - ذكرها الشيخ شمس الأفغاني في جهود علماء الحنفية - وقال له: إذا أردت أن تمشي إلى الماء استغث بي وأنا أسير أمامك أنت استغث بي وأنا استغيث بالله، فالشيخ يمشي على الماء ويستغيث بالله والمريد يستغيث بالشيخ - تقول الرواية هكذا - فوسوس له الشيطان أن استغث بالله مباشرة يقول: فاستغثت بالله فغرقت فأخرجني الشيخ يقول: ثم أخبرني الشيخ قال لي أنه يعني أنت لم تصل إلى هذا المقام مقام سؤال الله مباشرة، وهذا أيضا من ضمن الشيطنة أنه أنت مقامك لم يصل إلى أن تسأل الله مباشرة فيظنون في الأولياء والأنبياء أنهم أرحم من الله.

لهذا الخليل… أنت بعض الناس ممكن يقول لك موسى - عليه الصلاة والسلام - الذي أخذ برأس أخيه ولحيته.. مع أنه نبي رحيم من أولي العزم، لكن الخليل الأواه الحليم الله - عز وجل - أراه ملكوت السماوات والأرض، أليست مذكورة في القرآن؟ أراه الله ملكوت السماوات والأرض، أيش الملكوت؟ إبراهيم - صلوات الله وسلامه عليه - رأى الملكوت رأى الناس فرأى شخص على معصية فدعا عليه فهلك، الله يستجيب للخليل، رأى شخص آخر على بلاء فدعا عليه.. ما احتمل! ما احتمل! أنت اليوم فعلا لو ترى ما يفعل الناس في خلواتهم ما تحتمل، فالله -عز وجل - قال للملائكة ((أنزلوه لا يهلك عبادي)) أنت أيش تستفيد من هذه القصة؟ أن الله أرحم بك من عباده تروح تستغيث والله عبد القادر.. الرفاعي.. مش عارف أيش، كذا، كذا.. الله أرحم بك من كل هؤلاء، من أسمع؟ الله، من أرحم؟ الله، يا أخي يعني الآن هم يعلمون بالسرائر ويعلمون بدعائك وما أبغضوك على معاصيك وبس الله اللي أبغضك ووضع بينك وبينه حاجبا؟! هذه مسبة لله، فهذه الشفاعة جعلها الله - عز وجل - إكراما لأنبيائه وأولياءه ثم لإظهار أنه هو الأرحم سبحانه وتعالى.

وأيضا بعض الناس أنكرها، بعضهم تأثرا بالمعتزلة، وبعضهم بسياق إنسانوي يعني أنه أيش فهم؟ فهم أنه اه! الناس سيتكلون على الشفاعة، يا أخي أناس جايين يعدلون على رب العالمين! يعني بعض الناس ماذا يفعل؟ ينكر عذاب القبر: لا لا أنا ما أريد عذاب القبر الناس تنفر.. الشفاعة الناس تتكل.. من قال لك أصلا أنه الشفاعة تحمي من كل شيء؟ يعني الآن مسألة أنه والله الناس الموحدين في منهم من سيدخل النار أو من سيعذب بالقبر.. اليوم الناس من أجل سجن مثلا خمس سنوات أو ست سنوات أو من أجل أي عذاب مؤقت يخشى من شيء كثير ولا يفعله، صح ولا لا؟ فما بالك بالنار هذه الذي من غمس فيها غمسة… الحديث يقول لك ((يؤتى بأنعم أهل الدنيا فيغمس في النار غمسة فيقال: هل رأيت من نعيم قط؟ فيقول: لا)) ينسى كل شيء، يقول ((ويؤتى بأشقى أهل الدنيا من أهل الجنة فيغمس في الجنة غمسة فيقال له: هل رأيت من شر قط؟ فيقول: لا))

فهذا الموضوع الله يبارك فيك يعني مسألة أنه الناس اعتداد بعقولها فظيع يعني قديما المعتزلة شوية أصول ويطردونها ثم يقلد بعضهم بعضا فيها، ترى والله هي كلمة واحد منهم قال: هذا خبر آحادي يخالف الآية وكذا.. ترى بهذا الشكل المعتزلة ويتمسك بها ولا يريد أن يتركها، الخوارج أيش بدأ معاهم الموضوع؟ الخوارج بدأ معهم قضية إنكار الشفاعة من بعدهم عن الصحابة.. بداية الخوارج ما أنكروا الشفاعة - الخوارج الأوائل - بعدين أيش؟ تمسكوا صاروا يقرؤون القرآن لوحدهم هكذا وخرجوا بمجموعة نتائج منها… فبعدين صار يقلد بعضهم بعضا ويعاندون فيها، لهذا مثلا رواية يزيد الفقير وطلق بن حبيب.. كانا من الإباضية فأرادا أن يحجا وبعدين حجوا وخرجوا قالوا نحج أول شيء نخلص ذنوبنا بعدين نروح إلى.. فمن وجدا؟ يقول: وجدنا شيخا عند الكعبة يحدث، هذا الشيخ جابر بن عبد الله الصحابي، جابر بن عبد الله آخر الصحابة موتا في مكة، فأنت تخيل هذا رجل جالس هو الوحيد اللي رأى رسول الله بالدنيا هذه كلها جالس.. فحدث بحديث الشفاعة فقام أحدهم كأنه يزيد أو طلق فقال له: يا شيخ انظر ما تحدث الله - عز وجل - يقول وما هم بخارجين من النار.. يعني هو جاي يعلم الصحابي بالقرآن كأنه معاصر من هؤلاء المعاصرين.. فقال له: والله ما كَذبت ولا كُذبت سمعته من رسول الله، فهم يوم سمعوه يقول "سمعته من رسول الله" والرجل مهيب وواضحه عليه فعرفوا أنه صحابي فقال لهم: أنا جابر بن عبد الله وكذا، فتابا حتى طلق صار مرجئ بعدين، فهذان ما نفعهما وتركا مذهب الخوارج؟ جلسة مع عالم بهذا الشكل مروا على جابر بن عبد الله لقوه قاعد.. بكلمة أنقذهم الله من مذهب الخوارج.

كثير من مذاهب الخوارج جاءت من هذه الاستقلالية: نافر من العلم، نافر من العلماء، لا أريدهم، لا أريد أن أنظر إليهم، لا أريد أن أجلس معهم، لا أريد أن آخذ وأعطي معهم، أحيانا أفسر بعض التصرفات التي لهم تفسيرا فاسدا خارجا عن حد، فسبحان الله ما الذي يحصل؟ يحصل قراءات شرعية فاسدة هذه القراءات تأتي ببدع وضلالات بحسب الإنفعالات النفسية.

تكلمنا على أهم استدلالات الخوارج والمعتزلة في إنكار الشفاعة والرد عليها، مذهب أهل السنة، ممن يقول بهذه مسألة تخليد العصاة بالنار وينكر الشفاعة النبوية، الإباضية كلهم ومنهم أيضا هذا شيخهم أحمد حمد الخليلي الآن في عمان وله كتاب اسمه الحق الدامغ في نصرة هذا المذهب، وأيضا بعض العقلانيين مثل مصطفى محمود والثاني اللي اسمه عدنان الرفاعي، ويعني حتى حسن السقاف تقريبا صار هذا مذهبه الآن بعد أن كان أشعريا مال لهذا المذهب ولكن هذا المذهب ليس له كبير انتشار، والعجيب الآن مثلا تتهم المدرسة السلفية بالغلو في التكفير بيد أن هذا الإباضي يقول لك: أنا لا أكفر هؤلاء، خالدين في النار بس رتبتهم أحسن من الكفر.. ترى هذا مذهب المعتزلة: منزلة بين المنزلتين، رتبتهم أحسن من الكفار صاعدين شوي عن الكفار بس بجهنم خالدين مخلدين.

واليوم تتهم مثلا المدرسة السلفية بالغلو في التكفير وو.. وهذا جايب العصاة كلهم حاطهم خالدين مخلدين في نار جهنم، ويروح لهم عدنان إبراهيم مثلا وغيره يقول: هؤلاء معتدلين والثاني يروح لك الحلوى العمانية ولا الحلوى البحرينية.. أنت بينك وبينه عقيدة مو حلوى عمانية ولا حلوى بحرينية، بابا! الله يخليك.. أنا أقصد حسن الحسيني أعرض بحسن الحسيني عشان بالمرة يعني ومحمد العوضي معاه.

فاليوم يعني مما يدلك أنه مثلا لما أقول لك: الطرف الفلاني تكفيري أو الطرف الفلاني عنده غلو في التكفير ترى هذا في العادة لا يكون واقعيا هذا يكون شيئا مسيسا، التيار الفلاني مو عاجبني ببعض القضايا السياسية فكيف أنفر العامة منه؟ أقعد أقول والله غلو وكفروا المسلمين هو أصلا هم ما عندي مسلمين..

يعني الآن مثل قصة الكلام على معاوية رضي الله عنه، الكلام على معاوية ترى هم مشكلتهم مع معاوية مو سالفة قاتل علي مشكلتهم أنه مو ديموقراطي ولا هم على مقاييسهم معاوية يقول لك: أنا مو مقتنع بعلي ابن أبي طالب غصب بيصير علي خليفة؟ ماني مقتنع وأنا في الشام وعندي الناس معي ماني مقتنع أنا عندي شك بقضايا معينة حول العدالة في التحقيق في قتلة عثمان.. يعني أصلا وفقا لمقاييسهم العصرية الغربية أنه والله مش كان المفروض علي كان يجلس معاه على الطاولة المستديرة؟ مو يروح يقاتله يجيب له جيش يروح له للشام، طبعا هم كثير منهم لا يذكر أن علي هو الذي ذهب للشام مو معاوية اللي راح للكوفة لكن هم يحاولون يظهرون هذا.. لكن الشاهد - رضي الله عنهما - معاوية ابن أبي سفيان مشكلتهم معه أنهم في عقولهم أنه معاوية هذا اللي دمر الديموقراطية، إنه الخلافة الراشدة ديموقراطية على الأساس! هذا غير صحيح.. طبعا يتناقضون، كل الخلفاء اللي يمدحونهم: عمر بن عبد العزيز، أو يمدحون محمد الفاتح، أو صلاح الدين الأيوبي، أو أو.. وكل منجزات الأمة كانت ضمن نظام ملكي، يعني بعضهم أيش يقول لك؟ يقول لك: يا أخي النبي مدح محمد الفاتح قال: ((نعم الأمير أميرها)) محمد الفاتح شلون جاء؟ بالملك العضود! محمد الفاتح يوم مات منو استلم؟ غير استلم ولده! إذا النبي - صلى الله عليه وسلم - ما عنده مشكلة مع الملك العضود اللي يحقق إنجازات وكذا، حتى صلاح الدين الأيوبي يوم مات عياله اللي أخذه، لا وعياله ما كانوا على قلب واحد حتى هاوشوا بينهم وعياله على الوضع الأسود مالهم عامتهم أهل بدع وشريبة خمر كل أولاد صلاح الدين الأيوبي.

فسبحان الله، هذه مشكلتهم فأيش يفعل؟ عشان يقتص من معاوية وفقا لهذا المنظور المسعور مالهم - وأنا أعني بكلمة مسعور أنا قاعد أعرض بأحد - فيحط لك علي بن أبي طالب الاستهلاك: علي! علي ابن أبي طالب! ابن صهر رسول الله! هذا كله عشان يسب معاوية، علي بن أبي طالب هذا حق الاستهلاك المحلي! والله هكذا، بعدين يذهب للإباضية اللي عندهم مشكلة مع علي.. للمعتزلة اللي عندهم مشكلة مع علي وتلقاه يأخذهم بالأحضان، الآن مثلا ممكن أن تقرأ كلام مثلا سيد قطب عن الإباضية كلام جميل عنهم.. طيب هل هذا كلام الذي قال ما قال في معاوية وأبي سفيان وعثمان لأجل علي؟ يا رجل الإباضية موقفهم من علي تكفير، المحترمين منهم يتوقفون في إسلامه.. فقط لأن لهم دولة ولهم كيان، وهم يعتقدون أن هذا الكيان ممكن أن يستفاد منه في يوم من الأيام في النصر السياسي، فأنا حاطط لك علي بن أبي طالب علي بن أبي طالب مخليه للاستهلاك المحلي عشان بس بعض الناس اللي يحبون علي رضوان الله عليه… هذا قاتل عليا! هذا كذا! فتجد الناس: ايه والله علي! ها! فتبدأ تأخذ موقف من معاوية ويروح يشنع عاد على معاوية رضي الله عنه، هو مشكلته مع معاوية ما لها دخل بعلي مشكلته المشكلة الثانية اللي هي وفقا لاستسلامه للمنظومة الغربية.. بعدين يروح يمدح العثمانيين اللي كانوا بملك عضود!

بعضهم أنت ما تفهم صراحة أيش وضعهم بالضبط، فإذا جاء للناس سبابة علي فعلا والتكفيريين فعلا اللي يكفرون العصاة ويقولون بتخليدهم في النار، يعني الآن لو آجي برد على الإباضية يقعد يقول لك: يا أخي لا تشغلونا بالإباضية اشتغلوا بال... بعدين هو ممكن يمسكك يسلخك سلخ على ما يراه شدة على المخالف، طيب هذا عنده شدة فظيعة! يرى العصاة سيخلدون في النار، فهمت! شدته هذه شفع لها أن لهم دولة ولهم كيان متماسك لكن أنا لا يوجد لي عندي هذا فبعد ذلك أنا مستباح، يعني بالله علي ابن أبي طالب وعثمان الذي لا يختلف الإباضية في تكفيره ومعاوية أم إمام أهل الرأي؟ الذي يوالى ويعادى عليه وتؤخذ المواقف مع أنكم تعرفون كلام السلف.. الكبار يعرفون كلام السلف، الصغار قد لا يعرفون يضحك عليهم الكبار يقول لك: فلان هذا يطعن في الإمام فلان.. هو يدري أنه هذا كلام السلف لكن يضحك على المساكين عشان ينفرهم من طرف معين.

والإباضية أيضا يكفرون عموما من ليس إباضيا اقرأ كتب الإباضية يقول لك: ونتبرأ من كذا وكذا ويجيبون كل فرق الخوارج الأخرى ويتبرؤون منها لكن تعرف أيش الجميل في الإباضية؟ أنهم أهل تقية، حتى أنه بعض السلف كان يفسر آيات المنافقين يقول: هي في الإباضية، وأظن حتى بعض الزيدية أيضا على هذا المذهب نفي الشفاعة، يعني حسن السقاف كان يكفر معاوية وكان الأشاعرة محتملينه ويسيبوه، وكفر شيخ الإسلام واحتملوه، وكذا وكذا.. إلى أن جاء بهذه الأقوال: نفي الشفاعة وتكلم في أئمتهم فقاموا عليه وتركوه ومش عارف أيش ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

نقف ها هنا، هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله صحبه وسلم.

فصول الكتاب · 28 فصل
فصول شرح أصول السنة
التمسك بما كان عليه الصحابة والاقتداء بهمترك البدع وكل بدعة ضلالةترك المراء والجدال والخصومات في الدينترك الجلوس مع أهل الأهواءليس في السنة قياس إنما هو الاتباع وترك الهوىالإيمان بالقدر خيره وشرهالإيمان برؤية الله عز وجلالقرآن كلام الله وليس بمخلوقالتحذير من القول باللفظ والوقفرؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربهالإيمان بالميزانالإيمان بالحوض وبعذاب القبرالإيمان بالشفاعةالإيمان أن المسيح الدجال خارجالإيمان قول وعمل يزيد وينقصمن ترك الصلاة فقد كفرخير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمانثم عثمانفضل أصحاب الشورى الخمسة وأهل بدر وبقية الصحابةالسمع والطاعة للأئمة وأمير المؤمنين البر والفاجر وانعقاد الخلافةأصول التعامل مع الولاة والجهاد مع البر والفاجرحكم الخروج على الأئمة وقتال اللصوص والخوارجعدم الشهادة على أحد من أهل القبلة بجنة ولا نارالتوبة وحكم مرتكب الكبيرةإثبات حد الرجم من السنة النبوية وعمل الأئمة الراشدينحكم انتقاص الصحابة ووجوب سلامة القلب لهمحقيقة النفاق ومنهج السلف في أحاديث الوعيدإثبات خلق الجنة والنار والاستغفار لمن مات من الموحدين
جارٍ التحميل