شرح أصول السنةخير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان
أهل الأثرالأرشيف العلمي

خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد:

فهذا مجلس جديد في التعليق على الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر، ولا زلنا في أصول السنة للإمام أحمد رحمه الله تعالى.

يقول الإمام أحمد: «وخير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر الصديق، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان، نُـقـدّم هؤلاء الثلاثة كما قدمهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يختلفوا في ذلك»

الكلام في هذا الموضوع شيق جدا حقيقة ونأخذه من عدة محاور، أول محور: أين أحمد قال هذا؟ هذا متواتر عن أحمد لن نقف كثيرا عند هذا، سنتحدث من خالف في هذه المسألة، وما شبهات المخالفين، وهل هذا الباب يعني نبحث فيه مع الإمامية مثلا، ولماذا مبحث المفاضلة هذا أصلا.. أول شيء عندنا طرفان من الناس: عندنا طرف يهتم بهذا المبحث مبحث المفاضلة ويريد أن يحدد قولا فيه، وهناك طرف آخر يقول أن مبحث المفاضلة هذا مبحث غير مفيد وينبغي أن يترك وهذا مبحث يحدث الفرقة على غير معنى.. كما تراه واضحا مثلا في رسالة للمعلمي بهذا الموضوع، والمعلمي على ما عنده من سعة العلم والغيرة الشديدة على السنة والمؤلفات العظيمة في هذا السياق إلا أن الخلاف الزيدي السني في اليمن والاقتتال الذي تم طوال التاريخ حتى بين الزيدية أنفسهم قد أزعجه إزعاجا إلى مثل هذا المبحث.

وهناك أيضا من يعتنق هذا القول من صوفية حضرموت ممن هم من أهل السنة أصالة - يعني ينتمون إلى المذهب السني - ولكنهم في الوقت نفسه منتسبون إلى أهل البيت، ثقل عليهم أن يقولوا أن أبا بكر أفضل من علي مع أنهم تجد فيهم كثيرا من يسمي أبو بكر - منهم حتى هذا المطرب أبو بكر سالم هو من هؤلاء القوم - وثقل لأنهم علويون أشراف نسبهم علوي في الغالب هناك تمركز كبير جدا للأشراف في حضرموت وكثير منهم متصوف، ومنهم امتداد الآن في الإمارات اللي هم آل الجفري وآل السقاف وآل الشاطري اللي يسمونهم الباعلوية ولهم أيضا حضور في مكة والمدينة، فعدد منهم تعصبا يفضل عليا على أبي بكر وعمر مع احترامه لأبي بكر وعمر لأنهم وعوا أن أبا بكر وعمر هؤلاء أنسباء أهل البيت هؤلاء لهم فضائل كثيرة فلم يقع في أذهانهم أن يُطعن في أبا بكر وعمر لكن قالوا: لا، مالوا إلى مقالة الزيدية.. الزيدية يقولون: علي أفضل من أبي بكر وعمر وخلافة أبي بكر وعمر صحيحة لأن إمامة المفضول جائزة وهذا سنأتي للحديث عليها.

فصار بينهم خلاف: فئة تفضل أبو بكر سيرا على مذهب أهل السنة المشهور لأن عامتهم أصلا شافعية في المذهب، وفئة منهم تتشيع وتتعصب لعلي، فبعدين حلوها بأنه هذا البحث لا نريده ونترك مبحث التفاضل والمفاضلة وصنف لهم في ذلك محمود سعيد ممدوح كتابه غاية التبجيل بترك القطع بالتفضيل، وكثير من المتأثرين بالنظرة العلمانية الليبرالية في الغالب حتى أمثال على الوردي أيضا يتبنى هذه الوجهة وجهة أن البحث في التفاضل بين الصحابة أمر لا طائل تحته وهو يجر إلى الفرقة ويجر إلى الاختلاف.. والجواب على هذا: ينبغي النظر والثقة أنه أولا - هذه مسألة فيها أدلة شرعية والإيمان بما أخبر به الرسول الكريم - صلوات الله وسلامه عليه - لازم لكل إنسان، ولو فرضنا أن إنكارنا على إنسان معين بدعة وغلطا خالف فيه أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيضرنا بعض الضرر في دنيانا ولكنه في المقابل سينفعنا جميعا في آخرتنا فإننا نقدم نفع الآخرة على اجتماع الدنيا على أنه الخلاف الدنيوي واقع واقع، بل بالعكس مسألة التفضيل هذه إذا حررت بشكل جيد فإنه سيقطع الكثير من الخلاف وكثير من آثار الخلاف، سيقطع الباب على الرافضة وسيأتي كيف أن الرافضة الآن صار عندهم دين آخر تماما بسبب قصة التفضيل هذه بدأ الأمر بالتفضيل ثم بعد ذلك صار عندهم دين آخر تماما.

ونقول أيضا: أنتم مخالفون لإجماع الأمة فالأمة عامتها لها قول في هذه المسألة، وهبكم أنهيتم الخلاف - بتبويس لحى كما يقول السوريون- في هذه القضية ما تصنعون في بقية القضايا فيما يتعلق - الله يحفظك ويبارك فيك - في الأسماء والصفات في الإيمان في القدر.. لو وجدنا مثلا طائفتين متفقتين في كل شيء وما بقي عندهم إلا مسألة التفضيل ومسألة التفضيل هي التي جعلتهم كل واحد يحمل سلاح على الآخر لقلنا... وفي الواقع أنه سيأتي أنه مجرد البحث في التفضيل هو بحث بدعة وسنة ليس بحثا مكفرا، ولم يحصل أصلا اقتتال طول التاريخ بسبب والله عثمان أفضل ولّا علي، لم يحصل هذا أصلا، هذا الرد على أول فئة ممكن تعترضنا في هذا البحث وهذه الفئة أزعجها الخلاف - وسنعود عليها - في قضية الاقتتال ورأوا أن يحسموا المادة بالإجهاز على هذا البحث تماما.

طيب، لما نأتي إلى قول الإمام أحمد: "أبو بكر الصديق" هذه أول نقطة: ما دلالة أفضلية أبي بكر الصديق من النصوص؟ هذه أول نقطة.. ثم من النظر، ثم بعد ذلك من الذي خالف ومتى ظهر الخلاف؟ ثم ما هو الأثر للخلاف في الصديق بالذات؟ أول شيء: أبو بكر الصديق - رضي الله عنه وأرضاه - ثاني اثنين إذ هما في الغار، "ثاني اثنين" حتى عمر احتج بها "ثاني اثنين" إذ يقول لصاحبه.. عمر كان ماسك أبو بكر الصديق ويقول له: إذ يقول لصاحبه، من صاحبه؟ هناك عدة أخبار يستدل بها على فضل الصديق أقوى خبر خبر عبد الله بن عمر: (كنا نفاضل بين أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنقول: أفضلهم أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، وكنا نقف عند هذا) طبعا ابن عبد البر أيضا هو من أنصار القول بالتوقف، فهذا أول دليل ابن عبد البر شوش عليه وقال: الناس مجمعين على التربيع بعلي فهذا الحديث يخالف الإجماع لأنه يقول "كنا نسكت" - وقولهم كنا نسكت هذا بعد عثمان - أول شيء: لا يوجد إجماع على التربيع بعلي غير صحيح وسيأتي بيان ذلك أنه لا يوجد إجماع على التربيع بعلي - رضي الله عنه - على أنه هو الحق ولكن لا إجماع، ثم مجرد السكوت لا يعني أنه الأمر غير قابل للزيادة لكن المنصوص واضح ، ابن عبد البر أيضا من هذا المذهب مذهب التوقف في المسألة وهذه من زلاته.

أيضا هناك حديث ((أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين)) اللطيف في هذا الحديث أنه من رواية الحارث الأعور الشيعي اللي هو متهم بالكذب وعامة الشيعة يدافعون عنه الشيعة لمنتسبين لمذهب السنة مثل الغماريين، الغماريين متشيعين - مو غماريين المغرب أحمد الغماري وعبد الله الغماري - والتشيع لداعي الانتساب لعلي، افتهمت عليك؟ لداعي الانتساب لعلي لأنهم هم في نسبهم أدارسة والأدارسة أشراف، فعبد العزيز الغماري كتب كتاب يدافع عن الحارث الأعور ويذكر رواية سؤال الحسن والحسين له، فالآن اقبل يلا.. اقبل الحديث هذا..

وما تواتر عن عليا - رضي الله عنه وأرضاه - أنه قال: خير هذه الأمة بعد نبييها أبو بكر وعمر، وقوله: لا أوتى بأحد يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري، وهذا الأثر فيه رد على الجماعة اللي يقولون أن البحث لا فائدة منه لأنه هو يفتح باب شر بعد ذلك، وتواتر عن علي - رضي الله عنه - تفضيله لأبي بكر وعمر على نفسه حتى أنه جماعة ممن ذكر بالتشيع مثل شريك وعبد الرزاق كانوا يصرحون بتفضيل أبي بكر وعمر يقولون: نفضلهما عليه بتفضيله لهما على نفسه، وكان يقول هذا على المنبر وتواتر منه وتكرر فهذا لا يدل على قصة أنه والله جاي يتواضع علي ابن أبي طالب.. لا.. وكونه يتهدد الناس بالجلد فالرجل مو جالس يتواضع.

ومن اللطائف علي ابن أبي طالب تعرفون عنده ولده محمد ابن الحنفية ابنه، محمد ابن الحنفية عنده ابنان: عبد الله بن محمد بن الحنفية هذا كان سَبَئِيّ تأثر بقول ابن سبأ وكان يتبع أحاديث السبئية، وفي واحد اسمه الحسن بن محمد بن الحنفية هذا لما رأى الناس يختلفون بشكل مستمر في أمر علي وعثمان أزعجه هذا الاختلاف وكتب كتابا في الإرجاء، أيش الإرجاء؟ إرجاء أمر عثمان وعلي، والشاهد من كلام الحسن بن محمد بن الحنفية أنه قال: نبقى على المتفق عليه تفضيل أبي بكر وعمر، فلما قال "نبقى على المتفق عليه" يدل على أن المستقر آنذاك تفضيل أبي بكر وعمر حتى عند حفيد علي، قال: وأما علي وعثمان فنرجي أمرهما فسمي مرجيا وهذا إرجاء غير الإرجاء المعروف عندنا اللي تكلمنا عليه في الدروس الماضية.

ففضل الصديق الصديق الكلام عليه في ثلاث مراتب: صحبته لرسول الله هذه ثابتة في القرآن لهذا دائما تجد في كتب الشافعية يقولون: ومن أنكر صحبة أبي بكر كفر، بس أبو بكر بالذات لأنه صحبته مذكورة في القرآن، الرتبة الثانية: عدالته أنه لا يسب وأفضليته على بقية الصحابة من أنكر هذه الأفضلية مبتدع، الرتبة الثالثة: سبه، مجرد سبه تغيظا هذا فيه خلاف بين أهل السنة يكفر فيه الإنسان ولا ما يكفر لكن أحمد قال: لا أراه على الإسلام من يسب أبا بكر، ﴿يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾ [الفتح:29] هو دخل فيها مبدئيا، أما تكفيره وإخراجه من ملة الإسلام فهذه يعني الزندقة الصلعاء.. هي مراتب.

فأمر أبو بكر - رضي الله عنه وأرضاه - واضح، نحن الآن نتكلم على أيش؟ على التفضيل، ذكرنا الخلافة؟ انتبهوا! الخلافة شيء آخر، صحة خلافة الصديق هذه سيأتي عليها الكلام.. الآن الزيدية مثلا يقولون: خلافة الصديق صحيحة مئة بالمائة، علي بايع أصلا وعلي لم يبايع فقط بل علي قاتل تحت لواء الصديق مما يدل على أن الخلافة صحيحة، الحنفية اللي علي أولد منها محمد بن الحنفية في جيش أبو بكر كانت سبية فهذا دليل أن علي يصحح خلافة الصديق إلى درجة أنه يستحل شيئا كهذا، خلافته صحيحة.. هذه يخالف فيها الروافض ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ [المائدة:54] أبو بكر ومن معه لكن الآن البحث في التفضيل فهناك من يصحح خلافة الصديق مثل الزيدية - خلي الجارودية منهم لأنهم أقرب للروافض - طيب.. ولكن ينكرون أنه أفضل من علي ويستدلون بعدة أدلة سيأتي الكلام عليها.

فالرافضة اليوم الإمامية دول قصتهم مختلفة: إنكار لصحبة الصديق، تعبد بسبه، القول بتكفيره، إنكار خلافته، كل واحدة من هذه المسائل الأربعة عليها أدلة مفردة، الزيدية مثلا يؤمنون بصحبته، يؤمنون بعدالته، يصححون خلافته، ينكرون أفضليته على علي.. جماعة ترك القطع بالتفضيل يؤمنون بعدالته يؤمنون بصحة خلافته يؤمنون بكذا.. لكنه يقول لك: التفضيل هذا بحث حطه على جنب ما لنا علاقة به.

قيل أول من أظهر القول بتفضيل علي على أبي بكر وعمر: عبد الله بن سبأ، مجموعة من الناس أيش يقولون؟ يقولون: عبد الله بن سبأ هذا رجل خيال، هذا لا وجود له.. هذا بحث غير جاد! إذا كان الأعمش صح عنه أنه يقول أدركنا الناس وهم يحذرون من السبأية، الأعمش مدرك أنس بن مالك يعني عبد الله بن سبأ شخصية حقيقية إذا في فرقة تنسب له، مو عندنا صلاة ابن عمر خلف السبأية؟ طبعا السبأية الروايات أنهم قالوا لعلي: أنت أنت، لا.. السبأية بعدين صار قولهم تفضيل علي على أبو بكر ويشيرون إشارات بهذا الشكل محاولة للطعن من بعيد بأبي بكر وعمر وليس كلهم يصرح بالطعن لكن بدأوا بقضية التفضيل، في رواية بتاريخ دمشق وتاريخ ابن أبي خيثمة صحيحة أنه علي يذكره يسميه ابن السوداء ويذمه، وقتادة لما ذكر أهل الأهواء قال: "ومنهم السبأية" في تفسيره.. فإذن عبد الله بن سبأ شخصية حقيقية موجودة، أنت تنكر عبد الله بن سبأ كأنك تنكر الجهم بن صفوان اللي تنسب له فرقة موجودة في كل كتب العقيدة، فهذا بحث تاريخي غير محترم اللي يقعد يقول لك: والله عبد الله بن سبأ هذا شخصية خيالية، هذا كلام فاضي ولهذا هو مثبت حتى في كتب الإمامية كما في فرق الشيعة للنوبختي وغيره، وعجيب الروافض مثلا يقولون لك: عبد الله بن سبأ شخصية خيالية.. طيب تعال! رقية بنت الحسين للتو يبكون عليها بحسينيات أنه يعني يذكرون قصة... ولها مزار في الشام، لا ذكر لها في كتب متقدمي الإمامية ولا في قصة مقتل الحسين القديم.

تكذيب الأحاديث الواردة في فضل الصديق الأحاديث ما ترتقي إلى درجة القرآن أنت حتى الأحاديث سيأتي أنه كثير من الناس ما فهم صحتها أو حملها أو تأولها تأولات وعمل عمايل يعني وجابوا فضائل لعلي مثل رواية علي أنا الصديق الأكبر وو.. راح نجي الكلام عليها كلها.

ثم قصة عمر بن الخطاب، عمر بن الخطاب الكلام على أيش؟ على عدالته وإسلامه وو.. هذه كلها مع الروافض قديما ما كان أحد يتكلم عليه - رضي الله عنه وأرضاه - أجمع الناس على عدله وعلى فضله والكلام في أفضليته ما في إنسان فضل أبو بكر إلا وفضل عمر بعدها ما في أحد قال لك: أبو بكر ثم علي، ما في.. وبعضهم بعض القوميين العرب وبعض الناس يفرطون باستخدام العقل - وهذه راح نتكلم فيها - قال لك: لا، أنا عندي عمر أحسن صحابي هذا اللي فتح الفتوحات، هذا اللي دون الدواوين، هذا اللي فعل، هذا اللي كذا.. طيب فضل عمر في الحديث: حديث ابن عمر "نقول أبو بكر ثم عمر.." أنت في العادة حقيقة فعلا اللي يقرأ سيرة عمر ممكن يقع في ذهنه شلون الصديق أفضل منه يعني! ممكن تقع في ذهنك هذا صح؟ يعني تقول والله الصديق أقدم منه إسلاما آمنا بالله لكن وضع عمر..! لكن سبحان الله فضل الصديق على عمر ظهر بعدة مواقف: لما مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وعمر يعني أخذته محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال ما قال فأبو بكر الصديق كان أثبت فؤادا منه وقال: من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت وتلا ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ﴾ [آل عمران: 144] ، أيضا في حروب الردة لما الصديق اللي هو الأصل أنه لين كان شديدا في هذا الباب وعمر الذي استلان أمره في هذا الأمر فيعني ظهر أفضلية الصديق على عمر وكل فاضل.

فالفئات المخالفة في أفضلية أبي بكر هي مخالفة في أفضلية عمر، في العهد الأول لم يظهر سب أبي بكر وعمر - سب بدون تكفير - لم يظهر إلا بعض شذاذ السبأية فلم يكن يعتد به وكانت الأمة كلها مجمعة بخوارجها بمرجئتها بقدريتها بكذا على تفضيل الشيخين كما ذكرنا عن الحسن بن محمد بن الحنفية قال: الشيخين ما في نقاش، بعدين ظهر بعض الشذاذ في الكوفة اللي في زمن أتباع التابعين اللي كان يفضل علي على أبي بكر وعمر.

فصول الكتاب · 28 فصل
فصول شرح أصول السنة
التمسك بما كان عليه الصحابة والاقتداء بهمترك البدع وكل بدعة ضلالةترك المراء والجدال والخصومات في الدينترك الجلوس مع أهل الأهواءليس في السنة قياس إنما هو الاتباع وترك الهوىالإيمان بالقدر خيره وشرهالإيمان برؤية الله عز وجلالقرآن كلام الله وليس بمخلوقالتحذير من القول باللفظ والوقفرؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربهالإيمان بالميزانالإيمان بالحوض وبعذاب القبرالإيمان بالشفاعةالإيمان أن المسيح الدجال خارجالإيمان قول وعمل يزيد وينقصمن ترك الصلاة فقد كفرخير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمانثم عثمانفضل أصحاب الشورى الخمسة وأهل بدر وبقية الصحابةالسمع والطاعة للأئمة وأمير المؤمنين البر والفاجر وانعقاد الخلافةأصول التعامل مع الولاة والجهاد مع البر والفاجرحكم الخروج على الأئمة وقتال اللصوص والخوارجعدم الشهادة على أحد من أهل القبلة بجنة ولا نارالتوبة وحكم مرتكب الكبيرةإثبات حد الرجم من السنة النبوية وعمل الأئمة الراشدينحكم انتقاص الصحابة ووجوب سلامة القلب لهمحقيقة النفاق ومنهج السلف في أحاديث الوعيدإثبات خلق الجنة والنار والاستغفار لمن مات من الموحدين
جارٍ التحميل