أهل الأثرالأرشيف العلمي

مصدر النسخة الخطية وانفرادها: اعتمدت في تحقيق هذا الكتاب على مصورة نسخة واحدة فريده وهي نسخة خطية بالمكتبة السعيدية بحيدر آباد في الهند، مصنفة في علم الكلام تحت رقم 226، وهي مصورة بمكتبة المخطوطات بالجامعة الإِسلامية ضمن مجموع برقم (834) ميكروفلم يحتوي على ثلاثة كتب الأول بعنوان (متعة الأريب لابن القصار) ويقع في مائة واثنتي عشرة ورقة والآخر بعنوان (الثبات عند الممات) لابن الجوزي، ويقع في (58) ثمان وخمسين ورقة، والثالث: هو الكتاب الذي نحققه ويقع في أربع وخمسين ورقة، ولم تتعرض كتب تاريخ التراث أو كتب فهارس المكتبات لذكر هذا الكتاب حتى النسخة السعيدية المعتمدة في التحقيق، لم يشر إليها.
الاسم المثبت على غلافها: مكتوب على الصفحة الأولى (جزء فيه الرد على من أنكر الحرف والصوت تأليف الشيخ الإِمام الحافظ أبي نصر عبيد الله بن سعيد بن حاتم الوايلي السجستاني رحمه الله تعالى).
ومكتوب على اللوحة الثانية (ب) (الرد على من أنكر الحرف والصوت تأليف الحافظ الإمام أحد فحول أهل السنة أبي نصر عبيد الله بن سعيد بن حاتم الوايلي السجستاني رضي الله عنه، وفي شقها الآخر (آ) أبيات شعر للخطيب أبي البقاء يحي بن سلامه الجمكفي.

فيظهر أن العنوانين لنسختين.
ذلك أن العنوان الأول على اللوحة الأولى بخط: (هبة الله بن أبي علي بن عبدوس الحراني) والعنوان على اللوحة الثانية مغاير مكتوب في الركن الأيسر من أعلاها عبارة (نقلها جميعها مع اسم هذه النسخة محمد بن عبد الله بن المحب سامحه الله).
ويبدو أنه لم يبق من النسخة الثانية إلا الورقة التي كتب عليها اسم النسخه، والله تعالى أعلم.
ناسخها: مكتوب على الورقة الأولى كما ذكرت: اسم كاتب النسخة، وصورة ما كتب هكذا (مالكه كاتبه هبة الله بن أبي علي بن عبدوس الحراني غفر الله له ولجميع المسلمين).
وعلى الورقة الثانية التي تحمل اسم النسخة كما مرّ مكتوب عبارة: (نقلها جميعها مع اسم هذه النسخة محمّد بن عبد الله بن المحب سامحه الله).
لكن الذي تبين لي من خلال مقارنة الخطوط: أن النسخة بكاملها بخط الناسخ الأوّل، لأنه الذي نسخ كتاب الثبات عند الممات لابن الجوزي) الذي هو وكتابنا هذا في مجموع واحد.
فقارنت الخط في كتاب (الثبات) بالخط في (كتاب الرد على من أنكر الحرف والصوت) فإذا به بيد ناسخ واحد هو هبة الله.
تاريخ النسخ: لم يدون الكاتب تأريخ النسخ على هذا الكتاب، لكن وجدت في آخر: (كتاب الثبات عند الممات) : ونقله صاحبه هبة الله بن أبي عليّ بن

عبدوس ثالث شهر رمضان من سنة سبع وستمائة).
وعليه نستطيع الجزم بأن الكتاب نسخ في أوائل القرن السابع الهجري، ذلك إذا لم نقل إن تأريخ النسخ هو واحد للكتابين.
وهو الذي أرجحه، لاقتران الكتابين في مجموع واحد، بخط ناسخ واحد.
والله تعالى أعلم.
سند النسخة: ورد ذكر سند النسخة في أوّل الورقة (3-آ) في أوّل الكتاب، ونصّه: أخبرنا الشيخ الإمام أبو محمّد المغدي بن عبد الله الأيوبي1قلت: أخبركم الشيخ الإمام العارف أبو محمّد المبارك بن المبارك بن عليّ بن نصر السراج2قراءة عليه وأنا أسمع يوم الجمعة سادس عشر ذي الحجة سنة خمسين وخمسمائة، قال: أخبرنا الشيخ الصالح أبو الحسن أحمد بن عبد القادر بن محمّد بن يوسف بن محمّد الأصبهاني.3
قال: ناولني الشيخ

العالم أبو نصر عبيد الله بن سعيد بن حاتم الوايلي السجستاني الحافظ رحمه الله).
عدد الأوراق: تقع هذه النسخة في أربع وخمسين ورقة، الورقتان الأولى والثانية عليهما اسم الكتاب، ويبدأ نصّ الكتاب من الورقة (الثالثة) بذكر سندها كما تقدم.
عدد الأسطر والكلمات في كل سطر: عدد الأسطر في كل صفحة يتراوح ما بين أحد عشر سطراً وستة عشر سطراً، بينما يتراوح عدد الكلمات في كل سطر من ست إلى تسع كلمات.
نوع الخط ووصفه ونماذج منه: وخطها: نسخي جيد، منقوط، وقد يهمل النقط أحياناً، كما يهمل الهمزة في جميع المواضع ويبدلها ياء أو ألفاً أو واواً حسب المقام.
وإليك بعض النماذج لذلك: الرد على الزائغين: الرد على الزايغين قائم: قايم الرأي: الراي وتكثر فيها التحريفات والتصحيفات، وبعض الأخطاء الإِملائية والنحوية، رغم أن النسخة مقابلة كما تشير إلى ذلك علامات المقابلة التي أثبتت في النسخة، وقد قام الناسخ بتصحيح بعض الأخطاء وإلحاق بعض

الكلمات الساقطة في الهامش، وأشار إليها بعلامة لحق.
ومع ذلك فقد فاته كثير.
السماعات والتملكات: لا يوجد سماعات على النسخة أما التملكات: فقد كتب على الورقة الأولى العبارة التالية: (مالكه كاتبه هبة الله بن أبي علي بن عبدوس الحراني1غفر الله له، ولجميع المسلمين).
وعلى الورقة الثانية، التي أشرنا إلى أنها تحمل اسم النسخة بخط مغاير، كتب في أعلى الورقة من جهة الشمال عبارة (نقلها جميعها مع اسم هذه النسخة محمد بن عبد الله بن المحب) 2.
وكتب تحت اسم النسخة مباشرة كلمة (وقف) وتحتها: عبارة: نظر في هذا الكتاب المبارك أحمد بن حسن بن أحمد ابن حسن بن عبد الهادي المقدسي3(سامحه الله) وفوقها: توقيعه.

فصول الكتاب · 22 فصل · 390 صفحة
الانتقال إلى صفحة
رسالة السجزي إلى أهل زبيد في الرد على من أنكر الحرف والصوت
تأليف عبيد الله السجزي
الثانية، 1423هـ/2002م
تقدّمك في الكتاب: الفصل الثاني: التعريف بالمخطوطة — 8 من 23
فصول رسالة السجزي إلى أهل زبيد في الرد على من أنكر الحرف والصوت · 390 صفحة
مقدمة الكتابمقدمةتمهيدالفصل الأول: عصر المؤلف...الفصل الثاني: ترجمة المؤلف.الفصل الثالث: حياته العلمية وثقافته.الفصل الأول: التعريف بالكتاب...الفصل الثاني: التعريف بالمخطوطةالفصل الثالث: منهج التحقيق والصعوبات التي واجهتها والرموز والمصطلحات التي استعملتها فيه.مقدمة المؤلف...الفصل الأول: في إقامة البرهان على أن الحجة القاطعة هي التي يرد بها السمع لا غير وأن العقل آلة للتمييز فحسبالفصل الثاني: في (بيان السنة ما هي؟ وبم يصير المرء من أهلها؟)الفصل الثالث: في التدليل على أنّ مقالة الكلابية وأضرابهم مؤدية إلى نفي القرآن أصلاً، وإلى التكذيب بالنصوص الواردة فيه والردّ لصحيح الأخبار ورفع أحكام الشريعةالفصل الرابع: في (إقامة البرهان على أنهم مخالفون لمقتضى العقل بأقاويل متناقضة مظهرون لخلاف ما يعتقدونه)
الفصل الخامس: في بيان أن فرق اللفظية والأشعرية موافقون للمعتزلة في كثير من مسائل الأصول وزائدون عليهم في القبح وفساد القول في بعضها
الفصل السادس: في إيراد الحجة على أن الكلام لن يُعرَّى عن حرف وصوت البتة، وأن ما عُرّى عنهما لم يكن كلاماً في الحقيقة وإنما سمي في وقت بذلك تجوزاً واتساعاً وتحقيق جواز وجود الحرف والصوت من غير آلة وأداة وهواء منخرق وبيان قول السلف وإفصاحهم بذكر الحرف والصوت أو ما دل عليهما...الفصل السابع: في بيان فعلهم في إثبات الصفات في الظاهر وعدولهم إلى التأويل في الباطنالفصل الثامن: في بيان أن الذي يزعمون بشاعته من قولنا في الصفات ليس على ما زعموه، ومع ذلك فلازم لهم في إثبات الذات مثل ما يلزمون أصحابنا في الصفاتالفصل التاسع: في ذكر شيء من أقوالهم ليقف العامة عليها فينفروا عنهم ولا يقعوا في شباكهم.الفصل العاشر: في بيان أن شيوخهم أئمة ضلال ودعاة إلى الباطل وأنهم مرتبكون إلى ما قد نهوا عنهالفصل الحادي عشر: في الحذر من الركون إلى كل أحد، والأخذ من كل كتاب لأن التلبيس قد كثر والكذب على المذاهب قد انتشرمصادر ومراجع...
جارٍ التحميل