بَابُ مَا جَاءَ فِي صَلاةِ الاسْتِخَارَةِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الطوسي، علي بن نصر
- الكتاب
- مختصر الأحكام = مستخرج الطوسي على جامع الترمذي
- المؤلف
- أَبو عَلِيٍّ الحسنُ بنُ عَليِّ بنِ نَصْرٍ الطُّوْسِيُّ، المُلَقَّبُ: بِكَرْدُوشٍ (المتوفى: 312هـ)
- المحقق
- أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي
- الناشر
- مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة - السعودية
- الطبعة
- الأولى، 1415هـ
- عدد الأجزاء
- 4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
323 - / 456 نَا سبَاعُ بْنُ النَّضْرِ السَّمَرْقَنْدِيُّ قَالَ نَا عَلِيُّ ابْن
عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ قَالَ نَا عَامِرٌ الْعَقَدِيُّ عبد الْملك بن عَمْرو وَبشر ابْن عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ ثِقَتَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْمَوَالِي قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ يَقُولُ إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ قَالَ عَلِيٌّ أَظُنُّهُ قَالَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ فَرِيضَةٍ إِلا أَنِّي أَشُكُّ فِيهِ وَلَكِنَّهُ قَالَ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ
وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هَذَا الأَمْرَ تُسَمِّيهِ بِعَيْنِهِ خَيْرًا لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَمَعَادِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَقَدِّرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ شَرٌّ فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَمَعَادِي وَعَاقِبَة أَمْرِي فاصرفه واصرفني عَنهُ واقضي لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَأَبِي أَيُّوبَ يُقَالُ حَدِيثُ جَابِرٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا يُعْرَفُ إِلا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْمَوَالِي وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ عَنْهُ 237 - / 339