مختصر الأحكام = مستخرج الطوسي على جامع الترمذيبَاب مَا جَاءَ أَنَّ عَرَفَةَ كُلُّهَا مَوْقِفٌ

بَاب مَا جَاءَ أَنَّ عَرَفَةَ كُلُّهَا مَوْقِفٌ

عن هذه الطبعة
عَلَم
الطوسي، علي بن نصر
الكتاب
مختصر الأحكام = مستخرج الطوسي على جامع الترمذي
المؤلف
أَبو عَلِيٍّ الحسنُ بنُ عَليِّ بنِ نَصْرٍ الطُّوْسِيُّ، المُلَقَّبُ: بِكَرْدُوشٍ (المتوفى: 312هـ)
المحقق
أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي
الناشر
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة - السعودية
الطبعة
الأولى، 1415هـ
عدد الأجزاء
4 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

68 - / 810 نَا بُنْدَارٌ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ نَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ نَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ فَقَالَ هَذِهِ عَرَفَةُ وَهِيَ الْمَوْقِفُ وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ ثُمَّ أَفَاضَ حَيْثُ غَابَتِ الشَّمْسُ فَأَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَجَعَلَ يَسِيرُ عَلَى هِينَتِهِ وَالنَّاسُ يَضْرِبُونَ يَمِينًا وَشِمَالا فَالْتَفَتَ وَهُوَ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ ثُمَّ أَتَى جَمْعًا فَصَلَّى بِهِمُ الصَّلاةَ جَمِيعًا فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى قُزَحَ فَوَقَفَ عَلَيْهِ وَقَالَ هَذَا قُزَحُ وَهُوَ الْمَوْقِفُ وَجَمْعٌ كُلُّهَا

مَوْقِفٌ ثُمَّ أَفَاضَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى وَادِي مُحَسِّرٍ فَقَرَعَ نَاقَتَهُ فَخَبَّتْ حَتَّى جَاوَزَ الْوَادِي فَوَقَفَ وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ أَبَدًا وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ سَرْمَدًا وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا يَتْلُوهُ فِي الَّذِي يَلِيهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَقِيَّةُ الْبَابِ ثُمَّ أَتَى الْجَمْرَةَ فَرَمَاهَا ثُمَّ أَتَى الْمَنْحَرَ فَقَالَ هَذَا الْمَنْحَرُ وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ وَاسْتَفْتَتْ جَارِيَةٌ شَابَّةٌ مِنْ خَثْعَمٍ فَقَالَتْ إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ قَدْ أَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللَّهِ فِي الْحَجِّ أفيجزيء أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ فَقَال حُجِّي عَنْ أَبِيكِ قَالَ وَلَوَى عُنُقَ الْفَضْلِ فَقَالَ الْعَبَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوَيْتَ عُنُقَ ابْنِ عَمِّكَ قَالَ رَأَيْتُ شَابًّا وَشَابَّةً فَلَمْ آمَنِ الشَّيْطَانَ عَلَيْهِمَا قَالَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَفَضْتُ قَبْلَ أَنْ أَحْلِقَ قَالَ احْلِقْ أَوْ قَصِّرْ وَلا حَرَجَ قَالَ وَجَاءَهُ آخَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ قَالَ ارْمِ وَلا حَرَجَ قَالَ ثُمَّ أَتَى الْبَيْتَ فَطَافَ بِهِ ثُمَّ أَتَى زَمْزَمَ فَقَالَ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَوْلا أَن

يَغْلِبَكُمُ النَّاسُ لَنَزَعْتُ بِهَا وَفِي الْبَابِ عَنْ جَابِرٍ وَحَدِيثُ عَلِيٍّ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ لَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْه من حَدِيث عبد الرَّحْمَن ابْن الْحَارِثِ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الثَّوْرِيِّ مِثْلَ هَذَا وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ رَأَوْا أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِعَرَفَةَ فِي وَقْتِ الظُّهْرِ

وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ فِي رَحْلِهِ وَلَمْ يَشْهَدِ الصَّلاةَ مَعَ الإِمَامِ جَمَعَ هُوَ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ مِثْلَ مَا صَنَعَ الإِمَامُ وَزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ هُوَ ابْنُ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَعَلَى آلِهِ أَجْمَعِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا دَائِمًا أَبَدَ الآبِدِينَ يَتْلُوهُ فِي الَّذِي يَلِيهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَابُ مَا جَاءَ فِي الإِفَاضَةِ مِنْ عَرَفَاتٍ وَاللَّهُ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ بَلَغْتُ مِنْ أَوَّلِهِ سَمَاعًا عَلَى الشَّيْخُ الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحُمَيْدِيِّ غَفَرَ اللَّهُ لَنَا وَلَهُ وَلِوَالِدَيْنَا بِبَغْدَادَ فِي نَهْرِ دِجْلَةَ قِرَاءَةً مِنْ كِتَابِهِ بِلَفْظِهِ وَنُسْخَتِهِ مِنْ كِتَابِهِ فِي سَنَةِ خمس وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة فِي شَهْرِ الْمُحَرَّمِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

الْجُزْءُ السَّابِعُ مِنْ مُخْتَصَرِ الأَحْكَامِ مِمَّا رَوَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ عَنْ شُيُوخِهِ

أَخْبَرَنَا بِهِ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحُمَيْدِيُّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ عَنِ الشَّيْخِ أَبِي الْقَاسِمِ يُوسُفَ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهِ عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ بُنْدَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الأَبْهَرِيِّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الطُّوسِيِّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ سَمَاعٌ لِجَعْفَرِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ حَجَّاجٍ الْمَغْرِبِيِّ ثُمَّ الْيَشْكُرِيِّ نَفَعَهُ اللَّهُ بِهِ آمِينَ سَمِعَ هَذَا الْجُزْءَ بِقِرَاءَتِي مِنْ كِتَابِي الشَّيْخُ الْفَقِيهُ أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ ابْن يُوصف بْنِ حَجَّاجٍ الْيَشْكُرِيُّ نَفَعَهُ اللَّهُ وَإِيَّانَا وَهُوَ رِوَايَتِي عَنِ الشَّيْخِ أَبِي الْقَاسِمِ يُوسُفَ بْنِ الْحَسَنِ الزَّاهِدِ عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ بُنْدَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الأَبْهَرِيِّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الطُّوسِيِّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَكَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحُمَيْدِيُّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ وَذَلِكَ بِمَدِينَةِ السَّلامِ فِي الْمُحَرَّمِ مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ وَثَمَانِية وَأَرْبَعمِائَة

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا دَائِمًا أَبَدًا وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ أَبَدًا وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا أَنْعَمْتَ فَزِدْ 55 - / 587

جارٍ التحميل