أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب قوله ﷺ: «العالم والمتعلم شريكان»

الجزء: 1 - الصفحة: 133

# ١٣٣ - قرأت على أبي بكر يحيى بن عبد الرحمن، أن محمد بن أبي دليم، حدثهم، نا محمد بن وضاح، ثنا عبد الملك بن حبيب المصيصي، ثنا ابن المبارك، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ما كان فيها من ذكر الله، والعالم والمتعلم شريكان في الأجر، وسائر الناس همج لا خير فيه» هكذا رواه عبد الملك بن حبيب المصيصي، عن ابن المبارك مسندا، ورواه عبدان وهو عبد الله بن عثمان، عن ابن المبارك، عن ثور، عن خالد بن معدان من قول أبي الدرداء

الجزء: 1 - الصفحة: 133

# ١٣٤ - حدثنا عبد الله بن محمد، نا الحسن بن محمد بن عثمان، نا يعقوب بن سفيان، أنا عبد الله بن عثمان أنا عبد الله بن المبارك، أنا ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان قال: قال أبو الدرداء: «الدنيا ملعونة وملعون ما فيها إلا ذكر الله وما آوى إليه، والعالم والمتعلم في الخير شريكان وسائر الناس همج لا خير فيهم»

الجزء: 1 - الصفحة: 134

# ١٣٥ - وأخبرنا خلف بن القاسم، أنا الحسن بن رشيق، نا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، نا علي بن عبد العزيز، نا سليمان بن أحمد، نا عتبة بن حماد، حدثني ابن ⦗١٣٦⦘ ثوبان، حدثني عطاء بن قرة، عن عبد الله بن ضمرة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه، أو معلما أو متعلما»

الجزء: 1 - الصفحة: 135

# ١٣٦ - وحدثني سعيد بن سيد، نا محمد بن معاوية الأموي، نا جعفر بن محمد الفريابي، نا هشام بن عمار قال: أنا صدقة بن خالد قال: أنا عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة الباهلي، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «عليكم بهذا العلم قبل أن يقبض وقبل أن يرفع»، ثم قال: «العالم والمتعلم شريكان في الأجر ولا خير في سائر الناس بعد» وجمع بين أصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام "

الجزء: 1 - الصفحة: 138

# ١٣٧ - وحدثنا محمد بن خليفة، نا محمد بن الحسين، نا جعفر بن محمد الفريابي، نا هشام بن عمار الدمشقي، ثنا صدقة بن خالد، ثنا عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، أن رسول الله ⦗١٣٩⦘ صلى الله عليه وآله وسلم قال: «عليكم بالعلم قبل أن يقبض وقبل أن يرفع»، ثم جمع أصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام، ثم قال: «إن العالم والمتعلم شريكان في الأجر ولا خير في سائر الناس بعد»

الجزء: 1 - الصفحة: 138

# ١٣٨ - حدثنا خلف بن قاسم، نا ابن شعبان، نا عيسى بن أحمد، نا إبراهيم بن مرزوق، نا بشر بن ثابت البزار، نا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: «العالم والمتعلم في الأجر سواء ولا خير في سائر الناس بعدهما»

الجزء: 1 - الصفحة: 139

# ١٣٩ - حدثنا أحمد بن عبد الله، أن أباه حدثه أنا عبد الله بن يونس، نا بقي بن مخلد قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن أبي عبيدة قال: قال عبد الله: «اغد عالما أو متعلما، ولا تغد بين ذلك»

الجزء: 1 - الصفحة: 140

# ١٤٠ - قال أبو بكر، وحدثنا وكيع، عن مسعر، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد قال: قال أبو الدرداء: «تعلموا قبل أن يرفع العلم، فإن العالم والمتعلم في الأجر سواء»

الجزء: 1 - الصفحة: 141

# ١٤١ - قال وحدثنا ابن فضيل، عن الأعمش، عن سالم قال: قال أبو الدرداء: «معلم الخير ومتعلمه في الأجر سواء»

الجزء: 1 - الصفحة: 141

# ١٤٢ - حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن بن يحيى ثنا أبو علي الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي ببغداد، ثنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي قال: حدثنا حجاج بن منهال، نا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، أن أبا الدرداء، قال: ⦗١٤٢⦘ «كن عالما أو متعلما، أو محبا أو متبعا، ولا تكن الخامس فتهلك» قال: قلت للحسن: وما الخامس؟ قال: المبتدع "

الجزء: 1 - الصفحة: 141

# ١٤٣ - وحدثنا عبد الله، نا الحسن، نا يعقوب، نا زيد بن بشر الحضرمي، وعبد العزيز بن عمران الخزاعي قالا: أنا ابن وهب قال: أنا حنظلة، أن عون بن عبد الله، حدثه قال: حدثت عمر بن عبد العزيز: " أنه كان يقال: «إن استطعت فكن عالما فإن لم تستطع فكن متعلما، وإن لم تستطع فأحبهم، وإن لم تستطع فلا تبغضهم» فقال عمر بن عبد العزيز: «لقد جعل الله عز وجل له مخرجا إن قبل»

الجزء: 1 - الصفحة: 142

# ١٤٤ - وحدثنا عبد الله، نا الحسن، نا أبو الوليد خالد بن الوليد، نا خالد بن عبد الله، عن عطاء بن السائب، عن الحسن قال: «اغد عالما أو متعلما، أو مستمعا ولا تكن رابعا فتهلك»

الجزء: 1 - الصفحة: 143

# ١٤٥ - وحدثنا عبد الله، نا الحسن، أخبرنا يعقوب، نا الحميدي، نا سفيان، نا عاصم، عن زر قال: قال عبد الله: «اغد عالما أو متعلما ولا تغد إمعة بين ذلك» قال أبو يوسف، قال أهل العلم: «الإمعة أهل الرأي»

الجزء: 1 - الصفحة: 143

# ١٤٦ - وأخبرنا عبد الله، نا الحسن، نا يعقوب قال: حدثني صفوان بن صالح، نا عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي قال: حدثني هارون بن رئاب قال: كان ابن مسعود يقول: «اغد عالما أو متعلما ولا تغد فيما بين ذلك، فإنما بين ذلك جاهل أو جهل، وإن الملائكة تبسط أجنحتها لرجل، غدا يطلب العلم من الرضا بما يصنع»

الجزء: 1 - الصفحة: 144

# ١٤٧ - وحدثنا عبد الله، نا الحسن، نا يعقوب، نا ابن نمير نا وكيع، نا الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن أبي عبيدة، قال: قال عبد الله: «اغد عالما أو متعلما ولا تغد بين ذلك»

الجزء: 1 - الصفحة: 144

# ١٤٨ - وحدثني عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير قال: أنا سليمان بن أبي شيخ قال: قال أبو سفيان الحميري: " ليس الأدب إلا في صنفين من الناس: رجل تأدب بالسلطان، ورجل تأدب بالفقه، وسائر الناس همج "

# ١٤٩ - وروي عن علي رضي الله عنه قال: «الناس ثلاث، فعالم رباني ومتعلم على سبيل نجاة، والباقي همج رعاع أتباع كل ناعق»

الجزء: 1 - الصفحة: 145

# ١٥٠ - وأخبرنا خلف بن القاسم، أنا الحسن بن رشيق أبو محمد بمصر قال: أنا يموت بن المزرع قال: أنشدنا عمرو بن الجاحظ لصالح بن جناح في العلم: ⦗١٤٧⦘

[البحر الطويل]

تعلم إذا ما كنت ليس بعالم ... فما العلم إلا عند أهل التعلم

تعلم فإن العلم زين لأهله ... ولن تستطيع العلم إن لم تعلم

تعلم فإن العلم أزين بالفتى ... من الحلة الحسناء عند التكلم

ولا خير فيمن راح ليس بعالم ... بصير بما يأتي ولا متعلم

الجزء: 1 - الصفحة: 146

# ١٥١ - أخبرنا خلف بن القاسم رحمه الله قال: أنا محمد بن الحسين بن صالح السبيعي الحلبي أبو بكر بدمشق قال: أنا أبو بكر محمد بن جعفر بن سفيان بن يزيد الرقي، وأبو عبد الله محمد بن الحسين بن رزين المقرئ الفنادقي، وأبو محمد بيان بن أحمد بن علي القطان قالوا: حدثنا عبيد بن جناد الحلبي، ثنا عطاء بن مسلم الخفاف، عن خالد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «اغد عالما أو متعلما أو مستمعا أو محبا، ولا تكن الخامسة فتهلك» ⦗١٤٨⦘ قال عطاء: قال لي مسعر بن كدام: يا عطاء زدتنا في هذا الحديث زيادة لم تكن في أيدينا، وإنما كان في أيدينا: اغد عالما أو متعلما، يا عطاء ويل لمن لم يكن فيه واحدة من هذه، قال أبو عمر: الخامسة التي فيها الهلاك معاداة العلماء، وبغضهم ومن لم يحبهم فقد أبغضهم أو قارب ذلك وفيه الهلاك، والله أعلم

الجزء: 1 - الصفحة: 147

تفضيل العلماء على الشهداء

الجزء: 1 - الصفحة: 149

# ١٥٢ - حدثني خلف بن سعيد نا عبد الله بن محمد نا أحمد بن خالد نا علي بن عبد العزيز ح وأخبرناه أبو محمد عبد الله بن محمد بن أسد، نا أحمد بن إبراهيم بن جامع السكري قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أحمد بن يونس، ثنا عنبسة بن عبد الرحمن القرشي، عن علاق بن أبي مسلم، عن أبان بن ⦗١٥٠⦘ عثمان، عن عثمان بن عفان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " يشفع يوم القيامة ثلاثة: الأنبياء، ثم العلماء، ثم الشهداء "

الجزء: 1 - الصفحة: 149

# ١٥٣ - وقرأت على خلف بن القاسم، أن أحمد بن إبراهيم بن عطية الحداد، حدثه ثنا أحمد بن محمد بن موسى بن عيسى، ثنا محمد بن عبد الله بن المستنير، ثنا أبو عصمة عاصم بن النعمان البلخي، ثنا إسماعيل بن أبي زياد، عن أبي يونس القشيري، عن سماك بن حرب، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «يوزن يوم القيامة مداد العلماء ودم الشهداء»

الجزء: 1 - الصفحة: 150

# ١٥٤ - وروي من حديث سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «للأنبياء على العلماء فضل درجتين وللعلماء على الشهداء فضل درجة»

# ١٥٥ - أنشدني بعض شيوخي لأبي بكر بن دريد:

[البحر الكامل]

أهلا وسهلا بالذين أحبهم ... وأودهم في الله ذي الآلاء

أهلا بقوم صالحين ذوي تقى ... غر الوجوه وزين كل ملاء

يسعون في طلب الحديث بعفة ... وتوقير وسكينة وحياء ⦗١٥٢⦘

# ١٥٦ - لهم المهابة والجلالة والنهى ... وفضائل جلت عن الإحصاء

ومداد ما تجري به أقلامهم ... أزكى وأفضل من دم الشهداء

يا طالبي علم النبي محمد ... ما أنتم وسواكم بسواء

# ١٥٧ - وروي من حديث أبي هريرة، وأبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «إذا جاء الموت طالب العلم وهو على حاله مات شهيدا»

# ١٥٨ - وبعضهم يقول في ذلك الحديث لم يكن بينه وبين الأنبياء إلا درجة واحدة في الجنة وروي أيضا مرفوعا من حديث ابن عباس وقد ذكرنا هذا الحديث بإسناده في كتابنا هذا في باب استدامة الطلب، وفي باب جامع فضل العلم، وفي إسناده اضطراب؛ لأن منهم من يجعله، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عباس، ومنهم من يجعله عن سعيد، عن أبي هريرة وأبي ذر، ومنهم من يرسله عن سعيد، والفضائل تروى عن كل أحد، والحجة من جهة الإسناد، إنما تتقصى في الأحكام وفي الحلال والحرام

الجزء: 1 - الصفحة: 151

# ١٥٩ - وبلغني من حديث علي بن عاصم، عن الجريري، عن ابن أبي الهذيل قال: قال أبو الدرداء: «من رأى الغدو والرواح إلى العلم ليس بجهاد فقد نقص عقله ورأيه»

الجزء: 1 - الصفحة: 152

# ١٦٠ - حدثنا عبد الله بن محمد، نا الحسن بن محمد بن عثمان، نا يعقوب بن سفيان، نا آدم، نا شريك، نا ليث بن أبي سليم، عن يحيى بن أبي كثير، نا الأزدي قال: " سألت ابن عباس عن الجهاد، فقال: «ألا أدلك على خير من الجهاد؟» فقلت: بلى قال: «تبني مسجدا وتعلم فيه الفرائض والسنة والفقه في الدين»

الجزء: 1 - الصفحة: 153

# ١٦١ - وبه عن يعقوب بن سفيان، ثنا أبو اليمان، وآدم قالا: حدثنا ⦗١٥٤⦘ حريز بن عثمان الرحبي، عن عبد الرحمن بن أبي عوف، عن عبد الرحمن بن مسعود الفزاري، أن أبا الدرداء، قال: «ما من أحد يغدو إلى المسجد لخير يتعلمه أو يعلمه إلا كتب له أجر مجاهد لا ينقلب إلا غانما»

الجزء: 1 - الصفحة: 153

فصول الكتاب · 38 فصل
فصول جامع بيان العلم وفضله
المقدمةباب قوله ﷺ: «طلب العلم فريضة على كل مسلم» قال أبو عمر: هذا حديث يروى عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ من وجوه كثيرة، كلها معلولة، لا حجة في شيء منها عند أهل العلم بالحديث من جهة الإسنادباب قوله ﷺ: «ينقطع عمل ابن آدم بعده إلا من ثلاث»باب قوله صلى الله عليه: «الدال على الخير كفاعله»باب قوله ﷺ: «لا حسد إلا في اثنتين»باب قوله ﷺ: «الناس معادن»باب قوله ﷺ: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين»باب تفضيل العلم على العبادةباب قوله ﷺ: «العالم والمتعلم شريكان»باب ذكر حديث صفوان بن عسال في فضل العلمباب ذكر حديث أبي الدرداء في ذلك وما كان في مثل معناهباب دعاء رسول الله ﷺ لمستمع العلم وحافظه ومبلغهباب قوله ﷺ: «من حفظ على أمتي أربعين حديثا»باب جامع في فضل العلمباب ذكر كراهية كتابة العلم وتخليده في الصحفباب ذكر الرخصة في كتاب العلمباب الأمر بإصلاح اللحن والخطأ في الحديث وتتبع ألفاظه ومعانيهباب فضل التعلم في الصغر والحض عليهباب ذكر الرحلة في طلب العلم قد تقدم في كتابنا من حديث صفوان بن عسال وحديث أبي الدرداء مما يدخل في هذا الباب ما يغني عن إعادته ها هناباب الحض على استدامة الطلب والصبر فيه على اللأواء والنصبباب جامع في الحال التي يسأل بها العلمباب كيفية الرتبة في أخذ العلمباب ذكر ما روي عن لقمان الحكيم من وصية ابنه وحضه إياه على مجالسة العلماء والحرص على العلمباب آفة العلم وغائلته وإضاعته وكراهية وضعه عند من ليس بأهلهباب هيبة المتعلم للعالمباب في ابتداء العالم جلساءه بالفائدة وقوله: سلوني وحرصهم على أن يؤخذ ما عندهمباب منازل العلماءباب طرح العالم المسألة على المتعلمباب فتوى الصغير بين يدي الكبير بإذنهباب جامع في آداب العالم والمتعلمباب ما روي في قبض العلم وذهاب العلماءباب حال العلم إذ كان عند الفساق والأرذالباب ذم العالم على مداخلة السلطان الظالمباب ذم الفاجر من العلماء وذم طلب العلم للمباهاة والدنياباب ما جاء في مساءلة الله عز وجل العلماء يوم القيامة عما عملوا فيما علمواباب جامع القول في العمل بالعلمباب الخبر عن العلم أنه يقود إلى الله تعالى على كل حالباب معرفة أصول العلم وحقيقته وما الذي يقع عليه اسم الفقه والعلم مطلقا
جارٍ التحميل