أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب طرح العالم المسألة على المتعلم

الجزء: 1 - الصفحة: 479

# ٧٦٣ - حدثنا خلف بن سعيد: نا عبد الله بن محمد نا أحمد بن خالد نا إسحاق بن إبراهيم نا عبد الرزاق نا معمر، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن معاذ بن جبل قال: " كنت ردف النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: «هل تدري يا معاذ ما حق الله على الناس؟» قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «حقه عليهم أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، تدري يا معاذ ما حق الناس على الله إذا فعلوا ذلك؟» قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «فإن حق الناس على الله عز وجل أن لا يعذبهم» قال: قلت: يا رسول الله، ألا أبشر الناس؟ قال: «دعهم يعملون»

الجزء: 1 - الصفحة: 479

# ٧٦٤ - وقرأت على أبي محمد عبد الله بن محمد بن أسد، أن بكر بن العلاء القاضي حدثهم قال: حدثنا أحمد بن موسى الشامي ثنا القعنبي قال: قرأت على مالك بن أنس عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهم، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: قال: «إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل الرجل المسلم حدثوني ما هي؟» قال عبد الله: فوقع الناس في شجر البوادي ووقع في نفسي أنها النخلة قال: فاستحييت فقالوا: يا رسول الله، ما هي؟ قال: هي النخلة، قال عبد الله بن عمر: فحدثت عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالذي وقع في نفسي، قال عمر: لأن تكون قلتها أحب إلي من أن يكون لي كذا وكذا "

الجزء: 1 - الصفحة: 480

# ٧٦٥ - وأخبرنا عبد الله بن محمد، نا أحمد بن محمد المكي، نا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا القعنبي، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن النعمان بن مرة، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «ما ترون في الشارب والسارق والزاني»، وذلك قبل أن ينزل فيهم، قالوا: الله ورسوله أعلم قال: «هن فواحش وفيهن عقوبة، وأسوأ السرقة الذي يسرق ⦗٤٨١⦘ صلاته» قالوا: يا رسول الله وكيف يسرق صلاته؟ قال: «لا يتم ركوعها ولا سجودها» ⦗٤٨٣⦘

# ٧٦٦ - وقرأت على أحمد بن محمد بن نصر، وأحمد بن قاسم، وعبد الوارث بن سفيان، أن وهب بن مسرة، حدثهم: حدثنا ابن وضاح نا يحيى بن يحيى، عن مالك عن يحيى بن سعيد، أنه سمع سعيد بن المسيب يقول: " ما ترون في رجل وقع بامرأته وهو محرم؟ فلم يقل له القوم شيئا فقال سعيد: إن رجلا وقع بامرأته وهو محرم وذكر الحديث

الجزء: 1 - الصفحة: 480

# ٧٦٧ - وأخبرنا أحمد بن محمد، نا أبو عمر أحمد بن مطرف، وأحمد بن سعيد قالا: أنا عبيد الله بن يحيى، نا أبي يحيى بن يحيى قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، أنه قال: " ما صلاة يجلس في كل ركعة منها؟ ثم قال سعيد: هي المغرب إذا فاتتك منها ركعة قال: وكذلك سنة الصلاة كلها " قال أبو عمر: يعني إذا فاتتك منها ركعة أن تجلس مع إمامك في ثانيته وهي لك أولى وهذه سنة الصلاة كلها إذا فاتتك منها ركعة

الجزء: 1 - الصفحة: 484

# ٧٦٨ - وحدثنا سعيد بن نصر، نا قاسم بن أصبغ، نا ابن وضاح، نا يحيى، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أن سعيد بن المسيب قال: " ما ترون فيمن غلبه الدم من رعاف فلم ينقطع عنه، قال يحيى بن سعيد ثم قال سعيد بن المسيب: أرى أن يومئ برأسه إيماء "

الجزء: 1 - الصفحة: 484

فصول الكتاب · 38 فصل
فصول جامع بيان العلم وفضله
المقدمةباب قوله ﷺ: «طلب العلم فريضة على كل مسلم» قال أبو عمر: هذا حديث يروى عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ من وجوه كثيرة، كلها معلولة، لا حجة في شيء منها عند أهل العلم بالحديث من جهة الإسنادباب قوله ﷺ: «ينقطع عمل ابن آدم بعده إلا من ثلاث»باب قوله صلى الله عليه: «الدال على الخير كفاعله»باب قوله ﷺ: «لا حسد إلا في اثنتين»باب قوله ﷺ: «الناس معادن»باب قوله ﷺ: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين»باب تفضيل العلم على العبادةباب قوله ﷺ: «العالم والمتعلم شريكان»باب ذكر حديث صفوان بن عسال في فضل العلمباب ذكر حديث أبي الدرداء في ذلك وما كان في مثل معناهباب دعاء رسول الله ﷺ لمستمع العلم وحافظه ومبلغهباب قوله ﷺ: «من حفظ على أمتي أربعين حديثا»باب جامع في فضل العلمباب ذكر كراهية كتابة العلم وتخليده في الصحفباب ذكر الرخصة في كتاب العلمباب الأمر بإصلاح اللحن والخطأ في الحديث وتتبع ألفاظه ومعانيهباب فضل التعلم في الصغر والحض عليهباب ذكر الرحلة في طلب العلم قد تقدم في كتابنا من حديث صفوان بن عسال وحديث أبي الدرداء مما يدخل في هذا الباب ما يغني عن إعادته ها هناباب الحض على استدامة الطلب والصبر فيه على اللأواء والنصبباب جامع في الحال التي يسأل بها العلمباب كيفية الرتبة في أخذ العلمباب ذكر ما روي عن لقمان الحكيم من وصية ابنه وحضه إياه على مجالسة العلماء والحرص على العلمباب آفة العلم وغائلته وإضاعته وكراهية وضعه عند من ليس بأهلهباب هيبة المتعلم للعالمباب في ابتداء العالم جلساءه بالفائدة وقوله: سلوني وحرصهم على أن يؤخذ ما عندهمباب منازل العلماءباب طرح العالم المسألة على المتعلمباب فتوى الصغير بين يدي الكبير بإذنهباب جامع في آداب العالم والمتعلمباب ما روي في قبض العلم وذهاب العلماءباب حال العلم إذ كان عند الفساق والأرذالباب ذم العالم على مداخلة السلطان الظالمباب ذم الفاجر من العلماء وذم طلب العلم للمباهاة والدنياباب ما جاء في مساءلة الله عز وجل العلماء يوم القيامة عما عملوا فيما علمواباب جامع القول في العمل بالعلمباب الخبر عن العلم أنه يقود إلى الله تعالى على كل حالباب معرفة أصول العلم وحقيقته وما الذي يقع عليه اسم الفقه والعلم مطلقا
جارٍ التحميل