ذو الجلال
الجلال: العظمة، فالله عز وجل ذو الجلال والعظمة والكبرياء.
قال الأصمعي: ولا يقال: «الجلال» إلا لله عز وجل.
قال أبو حاتم السجستاني: قد يقال: «جلال» في غير الله.
أنشد لهبدة بن خشرم: فلا ذا جلال هبنه لجلاله... ولا ذا ضياع هن يتركن للفقر
قال الأصمعي: ويقال: «فعلت ذلك من جلل كذا وكذا، ومن جلال ذلك»: أي من عظمته في صدري.
قال جميل: رسم دار وقفت في طلله... كدت أقضي الغداة من جلله ويقال: «فعلت ذلك من أجل كذا وكذا، ومن إجله، ومن جراه، ومن جرائه، ومن جلله».
ويقال: «ذاك أمر جلل»: أي عظيم، «وأمر جلل»: أي صغير، وهو من الأضداد.
قال الشاعر: كل شيء ما خلا الله جلل أي: صغير حقير.
وقال آخر: يقول جزء ولم يقل جللاً... إني تزوجت ناعمًا جذلا أي: لم يقل صغيرًا.
والجلى: الأمر العظيم وجمعها جلل، والجلة: الإبل المسان، ويقال: «مشيخة
جلة».
وجلة بالفتح: البعر، والجلالة: الإبل التي تأكل العذرة، والجليل: الثمام قال الشاعر: ألا ليت شعري هل إيبتن ليلة... بواد وحولي إذخر وجليل وجل الشيء: معظمه، وتجللت الشيء: إذا أخذت جلاله، وجل الرجل البعر: إذا لقطه.
وجل الرجل يجل جلولاً: إذا أخرج من بلد إلى بلد، وكذلك جلا يجلو جلاء لغتان، ومنه قولهم: «استعمل فلان على الجالة والجالية».
فالجالة من جللت، والجالية من جلوت، وهو أن يأتي أقوامًا فروا من مكان إلى مكان.
ويقال: «جل الرجل يجل جلة»: إذا عظم، والمجلة: صحيفة يكتب فيها شيء من الحكم وينشد بيت النابغة: مجلتهم ذات الإله ودينهم... قويم فما يرجون غير العواقب يعين: الصحيفة التي يقرؤون فيها، ويروى «محلتهم» بالحاء يراد بها: بيت المقدس لأنها دارهم.