أهل الأثرالأرشيف العلمي

قد مضى شرحه في ذكر الخلاق.

البارئ البارئ الخالق: «برأ الله الخلق يبرؤهم»: أي خلقهم.
وينشد: وكل نفس على سلامتها... يميتها الله ثم يبرؤها ويقال: «برئت من المرض برءًا» وبرأت أيضًا.
قال الأصمعي: تقول تميم ومن يليهم من العرب: «برئت وأنا أبرأ».
ويقول قوم من أهل العالية: «برأت وأنا أبرأ» جميعًا في المرض والمصدر عند جماعتهم البرء فإذا جررت قلت: «كان ذلك عند البرء».
قال بعضهم: «أصبح فلان بارئًا»: أي قد برئ.
ويقال: «قد أبرأه الله من المرض إبراء حسنًا».
وأنشد: صماء لا يبرئها من الصمم... تقادم العهد ولا طول القدم قال: ويقال في لغة أهل الحجاز وغيرهم: «برئت إليك من فلان ومن الدين وأنا أبرأ غليك براءة»، و «تبرأت منه تبرؤًا»، ويقال: «فلان برئ من فلان» و «وهما بريئان»، و «هم بريئون وبرآء» على «فعلاء» مثل ظرفاء وكرماء في الوزن، وفيه لغة أخرى، يقال: «أنا البراء منك» و «نحن البراء منك» بلفظ واحد في الواحد والاثنين

والجمع والمؤنث تجري مجرى المصدر الموصوف به، ومنه قوله: ﴿إنني براء مما تعبدون﴾.
وبرأة الصائد: ناموسه وهي قترته أي: بيته الذي يستتر به، وجمعها «برأ» على «فعل» مقصور مهموز.
فأما بريت القلم وغيره فإنه غير مهموز وهو من غير هذا الأصل.
وكذلك «انبرى له»: إذا عارضه فصنع ما يصنع، و «فلان وفلان يتباريان» كل ذلك غير مهموز.
ومثل ذلك «أبريت الناقة»: إذا جعلت لها برة غير مهموز.

فصول الكتاب · 101 فصل · 296 صفحة
الانتقال إلى صفحة
اشتقاق أسماء الله
تأليف الزجاجي
الثانية، 1406هـ - 1986م
تقدّمك في الكتاب: الخالق — 90 من 101
فصول اشتقاق أسماء الله · 296 صفحة
مقدمة الكتاباللهالربمسألة في رب من النحوالرحمن الرحيمالمالكالمحيطالقديرالحكيمالتوابالبصيرالواسعالبديعالسميعالكافيالرؤوفالشاكرالإلهالواحدالغفورالحليمالقابضالباسطالباسطيا لا إله إلا هوالحيالقيومالعليالعظيمالوليالغنيالحميدالحميدالقائمالوهابالسريعالخبيرالرقيبالحسيبالشهيدالعفوالمقيتالوكيلالباطن والظاهرالقديراللطيفالمحيي المميتالحفيظالقريبيا مجيبالقويالمجيدالودودالفعالالكبيرالمتعاليالمنانالخلاق والخالقالباعثالصادقالوارثالكريمالحقالمبينالنورالهاديالفتاحالغافرالقابلالشديدالرزاقذو القوىالمتينالبارالمقتدرالباقيذو الجلالذو الجلالذو الإكرامالأول والآخرمسألة من هذا البابالباطنالقدوسالسلامالمؤمنالمهيمنالعزيزالجبارالمتكبرالخالقالمصورالأحدالصمدبابالقول في اشتقاق الاسمبابالقول في النعت والوصف والفرق بينهماحيث يفترقان والجمع بينهما حيث يجتمعانبابمعرفة ما يجوز نعته من الأسماءمما لا يجوز نعتهبابذكر امتناع بعض وكل في حال الإفراد من أن ينعتاأو ينعت بهما وذكر علة استحالة استعمالالبعض والكل معرفين بالألف واللام إلا مجازًابابالفرق بين الاسم والنعت لفظًا ومعنىبابالقول في صفات الله التي تقدم ذكرهاوكيف مجراها عليه تبارك وتعالىبابالقول في نسبة الاشتقاق والرد على من أنكرهبابالقول في اشتقاق النبيصلى الله عليه وسلمومذاهب العلماء في ذلك
جارٍ التحميل