كتاب صفة الجنّة
2 -
باب فيما في الجنّة من الخيرات
344 - 2620 - عن أُسامة بن زيد، قال:
قال النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ذات يومٍ لأَصحابِه:
"أَلا هل مشمّر للجنّة؛ فإنَّ الجنّةَ لا خطرَ لها؟! هي وربِّ الكعبة نورٌ يتلألأُ، وريحانة تهتزُّ، وقصرٌ مشيد، ونهر مطرد، وفاكهة كثيرة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة، وحلل كثيرة، في مقام أَبدٍ، [في] حَبرة ونضرة، في دار عالية سليمة بهيَّة".
قالوا: نحن المشمِّرون لها يا رسولَ الله! قال:
"قولوا: إِن شاءَ اللهُ".
ثمَّ ذكر الجهاد وحضَّ عليه.
ضعيف - "التعليق الرغيب" (4/ 253) "الضعيفة" (3358)، "تيسير الانتفاع/ الضحاك المعافري" (1).
5 -
باب فرش أَهل الجنّة
345 - 2628 - عن أَبي سعيد الخدري، أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:1
﴿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾ قال: "والذي نفسي بيدِه؛ إِنَّ ارتفاعها لكما بين السماء والأَرض، وإِن ما بين السماء والأَرض [لـ] مسيرة خمسمائة سنة".
ضعيف - "التعليق الرغيب" (4/ 262/ 1).
6 -
باب في نساء أَهل الجنّة وفضل موضع القدم من الجنّة على الدنيا وما فيها
346 - 2631 - عن أَبي سعيد الخدري، [أنه] قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إِنَّ الرَّجلَ في الجنّة ليتكئُ سبعين سنة قبل أَن يتحوّلَ، ثمَّ تأتيه المرأةُ فتقرب منه؛ فينظرُ في خدّها أَصفى من المرآة، فتسلّم عليه فيردّ السلام، فيسألها: من أَنتِ؟ فتقول: أَنا من المزيد، وإِنّه يكونُ عليها سبعون ثوبًا فَيَنْفُذُها بصره، حتّى يرى مخّ ساقها من وراءَ ذلك، وإِنَّ عليهنَّ التيجان، وإِنَّ أَدنى لؤلؤةٍ عليها [لـ] تضيءَ ما بين المشرقِ والمغربِ".
ضعيف - "المشكاة" (5652)، "التعليق الرغيب" (4/ 261/ 4).
347 - 2632 - عن ابن مسعود، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"إنَّ المرأةَ من نساءِ أَهلِ الجنّةِ؛ لَيُرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة حرير، وذلك أنَّ اللهَ جل وعلا يقول: ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾، فأَمّا الياقوت؛ فإنّه حجر لو أَدخلته سلكًا ثم اطلعت؛ لرأيته من ورائه"
ضعيف - "التعليق الرغيب" (4/ 263).
9 -
باب في أَدنى أَهل الجنّة منزلة
348 - 2638 - عن أَبي سعيد الخدري، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، [أنه] قال:
"إنَّ أَدنى أَهل الجنّة منزلةً: الذي له ثمانون أَلف خادم، واثنان وسبعون زوجًا، وينصبُ له قبّة من لؤلؤ وزبرجد وياقوت، كما بين (الجابية) إِلى (صنعاء) ". ضعيف - "المشكاة" (5648)، "التعليق الرغيب" (4/ 249/ 7).
آخر "ضعيف الموارد"، سائلًا المولى - سبحانه وتعالى - أن يرزقنا العلم النافع، والعمل الصالح، وأن يدخلني جنة الفردوس بفضله ورحمته.
وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلّم.
وكتب
محمد ناصر الدين الألباني