ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانكتاب المغازي والسير

4 -

باب في غزوة بدر

206 - 1689 - عن عليٍّ، قال: إِنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لمّا أَصبحَ ببدرٍ من الغد، أَحيا تلك الليلة كلَّها وهو مسافرٌ.
ضعيف - "التعليقات الحسان" (4739).

12 -

باب في غزوة تبوك

207 - 1707 - عن سعيد بن أَبي هلال 1، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس:

أنَّه قيل لعمر بن الخَطَّاب: حدِّثنا من شأن العسرة؟ قال: خَرَجنا إِلى (تبوك) في قيظٍ شديدٍ، فنزلنا منزلًا أَصابنا فيه عطشٌ، حتّى ظنَنَّا أنَّ رقابَنا ستنقطعُ، حتّى إِنْ كانَ الرَجلُ ليذهبُ يلتمسُ الماءَ، فلا يرجعُ حتّى نظنَّ أن رقبتَه ستنقطعُ، حتّى إِن الرَّجلَ لينحر بعيرَه، فيعصر فرثه فيشربه، ويجعل ما بقي على كبده، فقال أَبو بكر الصديق: يَا رسولَ الله! قد عودك الله في الدعاءِ خيرًا، فادع [لنا] [فـ]ـقال: "أَتحبُّ ذلك؟ ". قال: نعم، قال: فرفعَ يديه - صلى الله عليه وسلم -، فلم يرجعهما حتّى أَظلّت سحابة، فسكبت، فملأوا ما معهم، ثمَّ ذهبنا ننظرُ؛ فلم نجدها جاوزت العسكر.
ضعيف - "فقه السيرة" / التحقيق الثاني/ 407)، "العلم"، التعليق على "ابن خزيمة" (1/ 52/ 101)، التعليق على "كشف الأَستار" (2/ 354/ 1841). 208 - 1708 - عن أَبي رهم الغفاري قال - وكانَ من أَصحابِ النبي - صلى الله عليه وسلم - الّذين بايعوا تحت الشجرة -، قال: غزوتُ مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - (تبوكًا)، فلما قفلنا سرنا ليلة، فسرت قريبًا منه، وأُلقي عليَّ النعاس، فطفقت أَستيقظُ، وقد دنت راحلتي من راحلته، فيفزعني دُنُوُّها خشية أَن أُصيب رجله في الغرز، فأَزجر راحلتي، حتّى غلبتني عيني في بعضِ الليل، فَزَحَمَت راحلتي راحلته [ورِجْلُهُ] في الغرزِ، فأَصبت رِجْلَهُ، فلم أَستيقظ إِلّا بقولِه: "حَس"، فرفعت رأَسي وقلت: استغفر لي يَا رسولَ الله! فقال: "سِرْ"، فطفقَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يسألني عمّن تخلفَ من بني غفار

فأُخبر [ته] فإِذا هو قال: "ما فعلَ النفر الحُمْرُ الثِّطاط 1؟ ". فحدثته بتخلفهم، فقال: "ما فعلَ النفرُ السودُ الجعاد القطاط، أَو القصار الذين لهم نَعَمٌ بـ (شبكة شرخ)؟ ". فتذكرتهم في بني غفار، فلم أَذكرهم، حتّى ذكرت رهطًا من أَسلم فقلت: يَا رسول الله! أُولئك [رهط] من أَسلم؛ وقد تخلفوا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "فما يمنعُ أُولئك - حين تخلفَ أَحدهم - أن يحملَ على بعضِ إِبلِه امرءًا نشيطًا في سبيلِ الله، إِنَّ أَعزَّ أَهلي عليَّ أَن يتخلّفَ عنّي: المهاجرون، والأَنصار، وأَسلم، وغفار".
ضعيف الإسناد - "ضعيف الأَدب المفرد" (116/ 754).


29 -

جارٍ التحميل