كتاب الطبِّ
6 -
باب ما جاء في الكيّ
165 - 1409 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"دخلت أُمَّة الجنّة بقضها وقضيضها، كانوا لا يكتوون، ولا يسترقون، وعلى ربِّهم يتوكّلون".
ضعيف جدًّا - "الضعيفة" (4613)، وفي الباب ما يغني عنه، فانظر حديث ابن مسعود آخر كتاب "الصحيح".
7 -
باب فيمن تعلّق شيئًا
166 - 1410 و 1411 - عن عمران بن حصين: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - رأى في يد (وفي رواية: عضد) رجلٍ حلقةً من صُفْرٍ، فقال: "ما هذا؟ ". قال: مِن الواهنة، قال: " [أَيسرُّك أن توكل إِليها؟!] 1 ما تزيدك إِلّا وهنًا، انبذها عنك؛ فإِنّك إِنْ تَمُتْ وهي عليك وُكِلتَ إِليها".
ضعيف - "الضعيفة" (1029)، "غاية المرام" (181/ 296).
167 - 1413 - عن عقبة بن عامر، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"مَنْ علّقَ تميمةً؛ فلا أَتمَّ الله له، وَمنْ عَلَّق ودعة؛ فلا وَدَعَ الله له".
ضعيف - "الضعيفة" (1266)، "غاية المرام" (298)، تخريج "الإيمان" لابن سلّام (87/ 81).
8 -
باب في الرقى
168 - 1415 - عن محمد بن حاطب، عن أُمّه [أم] 1 جميل بنت المجلل، قالت:
أقَبلتُ بك من أَرض الحبشة، حتّى إِذا كنتُ من المدينة على ليلة أَو ليلتين؛ طبخت لك طبخة، ففني الحطب، فخرجت أَطلبه، فتناولتَ القِدر، فانكفأت على ذراعك، فأَتيت بك النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فقلت:
يا رسولَ الله! هذا محمد بن حاطب، وهو أَول من سُمِّي بك، قالت: فتفل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في فيك، ومسح على رأسك، ودعا لك وقال:
"أَذهبِ البأس، ربَّ الناسِ! واشفِ - أَنت الشافي، لا شفاءَ إِلّا شفاؤك - شفاءً لا يغادر سقمًا".
قالت: فما قمت بك من عنده؛ إِلّا وقد برئت يدُك.
منكر - "التعليقات الحسان" (2966)، "المشكاة" (4552/ التحقيق الثاني)، والدعاء: "أَذهب البأس ... " إلخ صحيح لغيره، وهو في "الصحيح" هنا من طريق آخر عن محمد بن حاطب.
169 - 1418 - عن ثابت بن قيس بن شماس، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنّه دخل عليه فقال:
"اكشف البأس، ربَّ الناس! عن ثابت بن قيس بن [الـ] شماس".
ثمَّ أَخذَ ترابًا من بطحان، فجعله في قدح فيه ماء، فصبّه عليَّ.
ضعيف - "الصحيحة" تحت الحديث (1526)، و"تيسير الانتفاع/ يوسف بن محمد، ومحمد بن ثابت".
9 -
باب ما جاء في العين
170 - 1425 - عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، أنه قال:
والغسل أن يؤتى بالقدح، فيدخل الغاسلُ كفيه فيه، ثم يغسل وجهه في القدح، ثم يدخل يده اليمنى، فيغسل صدره في القدح، ثم يدخل [يده] فيغسل ظهره، ثم يأخذ بيده اليسرى يفعل مثل ذلك، ثم يغسل ركبتيه وأطراف أصابعه من ظهر القدم، ويفعل ذلك بالرجل اليسرى، ثم يعطي ذلك الإناء - قبل أن يضعه بالأرض - الذي أصابته العين، ثم يمجُّ فيه، ويتمضمض، ويهريق على وجهه، ويصبُّ على رأسه، ويكفئ القدح من وراء ظهره.
ضعيف معضل من قول الزهري، والمرفوع قبله قوي في "الصحيح" - "التعليقات الحسان" (6074).
10 -
باب ما جاء في الطيرة
171 - 1426 - عن قبيصة بن مخارق، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"العِيافة (1)، والطيرة، والطَرْق: من الجبت".
ضعيف - "غاية المرام" (183 - 184/ 301).
12 -
باب أَقِرُّوا الطير
172 - 1431 - عن أُمِّ كرز، أنَّها سمعت النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"أقرُّوا الطيَر على مَكِناتها".
ضعيف مضطرب الإسناد - "الضعيفة" (5862).
13 -
باب لا عدوى
173 - 1433 - عن جابر بن عبد الله، قال:
أَخذَ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - بيد مجذومٍ، فأَدخلها معه في القصعة، وقال:
"كُل بسم الله، ثقةً باللهِ، وتوكلًا عليه".
منكر - "الضعيفة" (1144).
-
- *1
23 -