ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانكتاب الزهد

26 -

باب علامة حبّ الله تعالى

324 - 2515 - عن أَبي سعيد الخدري، أَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الله إذا أحبَّ عبدًا؛ أثنى عليه بسبعة أضعاف من الخير لم يعملها، وإذا سخط على عبد؛ أثنى عليه بسبعةَ أضعاف من الشر لم يعملها".
(قلت): تقدم في ثناء الجيران وغيرهم في البر غير حديث.
ضعيف - الضعيفة (3046).

27 -

باب فيمن يُسَرُّ بالعمل

325 - 2516 - عن أَبي هريرة: أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ الله! إِن الرَّجلَ يعملُ العملَ ويُسِرُّه، فإِذا اطلع عليه سَرَّه؟ فقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: "له أَجران: أَجر السرِّ، وأَجر العلانية".
ضعيف - مضى (66/ 655).

33 -

باب ما جاء في عيش السلف

326 - 2527 - عن الماضى بن محمد - بصري ثقة 1 -، عن هشام بن عروة،

عن أَبيه، عن عائشة، قالت: كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرير مُرْمَلٌ [مشبك] بالبردي 1، عليه كساء أسود قد حشوناه بالبردي، فدخل أبو بكر وعمر عليه فإذا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - نائم عليه، فلما رآهما استوى جالسًا، فنظرا فإذا أثر السرير في جَنْبِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال أبو بكر وعمر رضوان الله عليهما [- وبكيا -: يا رسول الله]! ما يؤذيك خشونة ما نرى من فراشك وسريرك 2؟! وهذا كسرى وقيصر على فرش الحرير والديباج! فقال - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقولا هذ؛ فإن فراش كسرى وقيصر في النار، وإن فراشي وسريري هذا عاقبته إلى الجنة".
منكر - "التعليق الرغيب" (4/ 114)؛ وهو في "الصحيحين" عن عمر باختصار.
327 - 2536 - عن ابن عباس، قال: خَرَجَ أَبو بكر بالهاجرة إِلى المسجدِ، فسمعَ بذلك عمر فقال: يا أَبا بكر! ما أَخرجك هذه الساعة؟ قال: ما أَخرجني إِلّا ما أَجدُ من حاق الجوع 3! قال: وأَنا والله ما أَخرجني غيره، فبينما هما كذلك؛ إذ خرج عليهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "ما أَخرجكما هذه الساعة؟ ". قالا: واللهِ ما أَخرجنا إِلّا ما نجدُ في بطوننا من حاقِ الجوعِ! قال:

"وأَنا والذي نفسي بيدِه ما أَخرجني غيرُه، فقوما".
فانطلقوا حتّى أَتوْا باب أَبي أَيوب الأَنصاري - وكانَ أَبو أَيوب يدخرُ لرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - طعامًا 1 أو لبنًا، فأبطأ عنه يومئذٍ، فلم يأتِ لحينه، فأطعمه لأَهلِه، وانطلق إِلى نخلِه يعملُ فيه، فلمّا انتهوا إِلى البابِ؛ خرجتِ امرأتُه فقالت: مرحبًا بنبيِّ الله - صلى الله عليه وسلم - وبمن معه! فقال لها نبي الله - صلى الله عليه وسلم -: "فأَينَ أَبو أَيوب؟ ". فسمعَهُ وهو يعملُ في نخلٍ له، فجاء يشتدُّ، فقال: مرحبًا بنبيِّ الله - صلى الله عليه وسلم - وبمن معه! يا نبيَّ الله! ليس بالحين الذي كنت تجيءُ فيه، فقال [له النبي]- صلى الله عليه وسلم -: "صدقت".
قال: فانطلق فقطعَ عِذقًا من النخلِ فيه من كلِّ من التمرِ والرطبِ والبُسر، فقال [النبيّ]- صلى الله عليه وسلم -: "ما أَردت إِلى هذا؟! أَلا جنيتَ لنا من تمره؟! "، [فـ] قال: يا نبي الله! أحببت أن تأكل من تمره ورطبه وبسره، ولأذبحنَّ لك مع هذا؛ قال: "إِن ذبحت فلا تذبحنَّ ذات دَرٍّ".
فأَخذَ عناقًا أَو جَديًا فذبحه، وقال لامرأته: اخبزي [لنا واعجني]، وأنتِ أَعلمُ بالخبزِ، فأَخذَ الجدي فطبخه وشوى نصفه، فلمّا أَدرك الطعام، وضعَ بين يدي النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وأَصحابه، فأَخذَ من الجدي فجعله في رغيف؛ فقال: "يا أَبا أَيوبَ! أَبلغ بهذا فاطمة؛ فإِنّها لم تصب مثل هذا منذ أَيام".

فذهب به أَبو أَيوب إِلى فاطمة، فلمّا أَكلوا وشبعوا؛ قال النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: "خبزٌ ولحم، وتمر وبُسر ورطب! - ودمعت عيناه - والّذي نفسي بيدِه؛ إنَّ هذا لهو النعيم الّذي تُسألون عنه 1 يوم القيامة"، فكَبُر ذلك على أَصحابِه، فقال: "بل إِذا أصبتم مثل هذا، فضربتم بأَيديكم؛ فقولوا: باسم الله، فإِذا شبعتم؛ فقولوا: الحمد لله الذي هو أَشبعنا وأَنعمَ علينا وأفضل؛ فإِنّ هذا كفاف بهذا".
فلمّا نهض قال لأَبي أَيوب: "ائتنا غدًا" - وكانَ لا يأتي أَحد إِليه معروفًا إِلّا أَحبَّ أَن يجازيَه -. قال: وإِنَّ أَبا أَيوب لم يسمع ذلك، فقال عمر: إنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَكَ أَن تأتيه غدًا، فأَتاه من الغد، فأَعطاه وليدة، فقال: "يا أَبا أَيوب! استوصِ بها خيرًا؛ فإِنّا لم نَر الّا خيرًا ما دامت عندنا".
فلمّا جاءَ بها أَبو أَيوب من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: لا أَجدُ لوصية رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - خيرًا لها من أَن أُعتقها، فأَعتقها 2.

ضعيف - "التعليق الرغيب" (3/ 128، 129)، "الروض" (453). 328 - 2540 - عن ابن عمر: أنَّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ إِذا خرجَ في غزاة؛ كانَ آخر عهده بفاطمة، وإِذا قدم من غزاة، كان أَول عهدِه بفاطمة [رضوان الله عليها]، فإِنّه خرج لغزوة تبوك ومعه علي رضوان الله عليه، فقامت فاطمة، فبسطت في بيتها بِساطًا، وعلقت على بابِها سِترًا، وصَبَغَت مِقْنعتها بزعفران، فلمّا قدم أَبوها - صلى الله عليه وسلم -، ورأى ما أَحدثت، رجع فجلس في المسجد، فأرسلت إِلى بلال فقالت: يا بلال! اذهب إِلى أَبي، فسله: ما يرده عن بابي؟ فأَتاه فسأله؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: "إِنّي رأيتُها أَحدثت ثمَّ شيئًا".
فأخبرها فهتكت الستر، ورفعت البساط، وألقت ما عليها، ولبست أَطمارها، فأَتاه بلال فأخبره، فأَتاها فاعتنقها؛ وقال: "هكذا كوني، فداكِ أَبي وأُمي! ". (قلت): في "الصحيح" بعضه.
ضعيف - "الضعيفة" (6269)، وصحَّ منه امتناعه - صلى الله عليه وسلم - عن الدخول - "الصحيحة" (3140).

42 -

جارٍ التحميل