كتاب الجهاد
1 -
باب ما جاء في الهجرة
192 - 1577 - عن يعلى بن مُنْيَهَ، قال:
جئتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بأَبي، فقلت له: يَا رسولَ اللهِ! بايع أَبي على الهجرة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"بل أُبايعه على الجهاد، فقد انقطعت الهجرة".
ضعيف - وصحَّ مثله في أَخي مجاشع بن مسعود - "الصحيحة" (662).
193 - 1578 - عن صالح بن بشير بن فديك:
أنَّ فديكًا أتى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: يَا رسولَ اللهِ! إِنّهم يزعمونَ أنّه من لم يهاجر هَلَك؟! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"يَا فديك! أَقمِ الصلاة، [وآتِ الزكاة] واهجر السوء، واسكن من أَرضِ قومِك حيثُ شئتَ".
(قلت): هكذا قال عن صالح: أنَّ فديكًا، ولم يقل: عن فديك، فظاهره الإِرسال.
ضعيف - "الضعيفة" (6300).
3 -
باب في فضل الجهاد
194 - 1591 - عن أَبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"أَفضلُ الأَعمالِ عند الله تعالى: إِيمانٌ لا شكَّ فيه، وغزوٌ لا غلولَ فيه، وحجٌّ مبرور".
قال أَبو هريرة: حجّة مبرورة تكفِّر خطايا سنة.
(قلت): لأَبي هريرة حديث في "الصحيح" غير هذا.
منكر بذكر الغزو، وقال أَبو هريرة ... - "الضعيفة" (6367)، وتقدم برقم (3/ 22) (1).
4 -
باب فيمن ثبتَ عند الهزيمة
195 - 1602 و 1603 - عن أَبي ذرٍّ، عن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"ثلاثة يحبُّهم الله، وثلاثة يبغضهم الله:
أَمّا الّذين يحبُّهم اللهُ؛ فرجلٌ أَتى قومًا، فسألهم بالله ولم يسألهم بقرابةٍ بينهم وبينه، فتخلّف رجل بأعقابهم، فأَعطاه سرًّا؛ لا يعلم بعطيته إِلّا الله والذي أَعطاه.
وقوم ساروا ليلتَهم، حتّى إِذا كانَ النومُ أَحبَّ إِليهم مما يعدلُ به، ونزلوا فوضعوا رؤوسَهم؛ قام رجل منهم يتملقني ويتلو آياتي.
ورجل كانَ في سرية، فَلَقُوا العدوّ فَهُزِموا، وأَقبلَ بصدرِه حتّى يُقتلَ أَو يُفتحَ له.
وثلاثة يبغضهم الله: الشيخُ الزاني، والفقيرُ المختالَ، والغنيُّ الظلومُ".1
ضعيف - "التعليق الرغيب" (2/ 32)، ومضى نحوه برقم (89/ 813) مع بيان ما صحّ منه.
7 -
باب ما جاء في الشهادة
196 - 1609 - عن سعد بن أَبي وقَّاص:
أنَّ رجلًا جاءَ إِلى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي [بنا]، فقال حين انتهى إِلى الصفِّ: اللهمَّ! آتني أَفضلَ ما تؤتي عبادَك الصالحين، فلمّا قضى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - الصلاةَ قال:
"من المتكلمُ آنفًا؟ ".
قال الرَّجلُ: أَنا يَا رسولَ الله! قال [النبي - صلى الله عليه وسلم -]:
"إِذًا يعقرُ جوادك، وتستشهدُ في سبيل الله تعالى".
ضعيف - "التعليق الرغيب" (2/ 199).
197 - 1610 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"أَوّلُ ثلاثةٍ يدخلونَ الجنّة: الشَّهيد، وعبدٌ نصح سيده وأَحسنَ عبادةَ ربِّه، وضعيف متضعف".
وفي نسخة: "وعفيف متعفف".
"وأَوّل ثلاثة يدخلونَ النارَ: فأَمير مسلط، وذو ثروةٍ من مالٍ لا يؤدِّي حقَّ الله فيه، وفقير فخور".
ضعيف - وتقدمَ أوله برقم (1203).
15 -
باب استئذان الأَبوين في الجهاد
198 - 1622 - عن أَبي سعيد الخُدرِيّ:
أنَّ رجلًا هاجرَ إِلى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - من اليمن، فقال: يَا رسولَ اللهِ! إِنّي هاجرتُ، فقال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:
"قد هجرتَ الشركَ، ولكنّه الجهاد، هل لك أَحدٌ باليمن؟ ".
قال: أَبواي.
قال: "أَذنا لك؟ ".
قال: لا.
قال:
"ارجع فاستأذنهما، فإِن أَذنا لك فجاهد؛ وإِلّا فبَّرهما".
ضعيف بهذا التمام - "الإِرواء" (5/ 21). وفي الباب من "الصحيح" ما يغني عنه، وهو مما استدركته على الكتاب.
17 -
باب ما جاء في الرباط
199 - 1625 - عن عتبة بن الندر [السلمي]، أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"إِذا انتاطَ 1 غزوكم، وكثرت العزائم 2، واستُحِلَّت الغنائم؛ فخيرُ جهادِكم الرباط".
ضعيف - "الضعيفة" (1921).
200 - [2766 - عن عبد الله بن الزُّبير، قال:
خطب عثمان بن عفان النَّاس، فقال: يَا أيها النَّاس! إنِّي سمعت حديثًا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يمنعني أن أحدثكم به إلَّا الظَّنُّ بكم وبصحابتكمُ فليختر مختار لنفسه أو ليدع، سمحت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"من رابط ليلة في سبيل الله سبحانه، كانت كألف ليلة، صيامها وقيامها".
ضعيف جدًّا - تخريج "الأحاديث المختارة" (341)، "التعليق الرغيب" (2/ 152).
23 -
باب المسابقة
201 - [4670 - عن ابن عمر:
أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - سابقَ بين الخيل، وجعل بينهما سبقًا، وجعل بينهما محللًا وقال:
"لا سَبَقَ إِلّا في حافرٍ أَو نصلٍ"].
باطل بذكر: المحلل - "الإرواء" (5/ 334 - 335).
27 -
باب في النفقة في سبيل الله
202 - 1648 - عن عيسى بن المسيّب 1، عن نافع، عن ابن عمر، قال: لما نزلت ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ربِّ! زِدْ اُمَّتي".
[فنزلت: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً﴾، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"رب! زد أمتي"] فنزلت ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾.
ضعيف - "التعليق الرغيب" (2/ 156).
29 -
باب فيمن أَظلَّ رأس غازٍ أو جهَّزه
203 - 1654 - عن عمر بن الخَطَّاب، أنّه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"من أَظلَّ رأسَ غازٍ؛ أَظلَّه الله يومَ القيامة، ومن جهَّزَ غازيًا في سبيلِ الله [لجهاده] فله مثلُ أَجرِه، ومن بنى مسجدًا يذكرُ فيه اسم الله؛ بنى اللهُ له بيتًا في الجنّة".
ضعيف - "التعليق الرغيب" (2/ 158)، لكن الجملة الثانية والثالثة صحيحتان فانظر "الصحيح" (259/ 300 و 301) و (1342/ 1619).
31 -
باب النهي عن قتل الصبر
204 - 1660 - عن عبيد بن تِعْلى 1، أنّه قال:
غزونا مع عبد الرَّحْمَن بن خالد بن الوليد، فأُتي بأربعة أَعلاجٍ من العدوّ، فأَمر بهم فقُتلوا صبرًا بالنبل، فبلغَ ذلك أَبا أَيوب فقال:
سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن قتل الصبر، والذي نفسي بيدِه؛ لو كانت دجاجة ما صَبَرتها.
فبلغَ ذلك عبد الرَّحْمَن بن خالد، فأعتقَ أَربعَ رقاب.
ضعيف - "ضعيف أَبي داود" (464) (1)، وصح منه جملة: صبر الدابة، وسبقت في (10 - الأضاحي/ 12 - باب).
34 -
باب في خير الجيوش والسرايا
205 - 1663 - عن ابن عباس، عن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"خيرُ الصحابةِ 2 أَربعة، وخير السرايا أَربعمائة، وخير الجيوش أَربعة آلاف، ولن يُغلبَ اثنا عشر أَلفًا من قلَّة".
شاذ، والصحيح مرسل - "الصحيحة" (2/ 686/ استدراك - ط المعارف).
-
- *1
28 -