ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانكتاب الأَدعية

1 -

باب الدعاء بأسماء الله تعالى

304 - 2384 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن لله تسعة وتسعين اسمًا، من أحصاها دخل الجنة؛ هو الله الذي لا إله إلَّا هو، الرحمن، الرحيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الخالق، البارئ، المصور، الغفار، القهار، الوهاب، الرزاق، الفتاح، العليم، القابض، الباسط، الخافض، الرافع، المعز، المذل، السميع، البصير، الحكم، العدل، اللطيف، الخبير، الحليم، العظيم، الغفور، الشكور، العلي، الكبير، الحفيظ، المقيت، الحسيب، الجليل، الكريم، الرقيب، المجيب، الواسع، الحكيم، الودود، المجيد، الباعث، الشهيد، الحق، الوكيل، القوي، المتين، الولي، الحميد، المحصي، المبدئ، المعيد، المحيي، المميت، الحي، القيوم، الواجد، الماجد، الواحد، الأحد، الصمد، القادر، المقتدر، المقدم، المؤخر، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الوالي، المتعالي، البر، التواب، المنتقم، العفو، الرؤوف، مالك الملك، ذو الجلال والإكرام، المقسط، الجامع، الغني، المغني، المانع، الضار، النافع، النور، الهادي، البديع، الباقي، الوارث، الرشيد، الصبور".
منكر بسرد الأسماء - "تخريج المشكاة" (2288/ التحقيق الثاني).

2 -

باب الصلاة على النبيّ - صلى الله عليه وسلم -

305 - 2385 - عن أَبي سعيد الخدري، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أنّه قال: "أَيُّما رجلٍ مسلم لم يكن عنده صدقة؛ فليقل في دعائه: اللهمّ! صلّ على محمدٍ عبدِك ورسولِكَ، وصلِّ على المؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات؛ فإِنّها زكاة".
وقال: "لا يشبعُ [الـ] مؤمن خيرًا حتّى يكون منتهاه الجنّة" (1). ضعيف - "التعليق الرغيب" (2/ 281).

3 -

باب حسن الظن بالله تعالى

306 - 2395 - عن أَبي هريرة، عن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "حسن الظنّ من حسن العبادة".
ضعيف - "الصحيحة" (3150)، "المشكاة" (5048/ التحقيق الثاني).

4 -

باب ما جاء في فضل الدعاء

307 - 2398 - عن هوذة بن خليفة: حدثنا عمر بن محمد -[هو] 2 ابن زيد1

ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن ثابت، عن أَنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تعجزوا عن الدعاء؛ فإِنّه لن يهلك مع الدعاء أَحدٌ".
ضعيف جدًّا - "الضعيفة" (843)، "ضعيف الترغيب" (2/ 272).

6 -

باب سؤال العبد جميع حوائجه

308 - 2402 - عن أَنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليسأل أَحدُكم ربّه حاجتَه كلّها، حتّى شسع نعلِه إِذا انقطع".
ضعيف - "الضعيفة" (1362).

7 -

باب الإِشارة في الدعاء

309 - 2404 - عن سهل ابن سعد، قال: ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شاهرًا يديه يدعو على منبر ولا غيره، ولكن رأيته يقول هكذا، وقال أبو سعيد 1 بإصبعه السبابة من يده اليمنى يقوسها.
منكر - ضعيف أبي داود (204) 2.

8 -

باب في دعوة المظلوم والمسافر في الطاعة والصائم وغيرهم

310 - 2407 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم".
ضعيف - "الضعيفة" (1358)، "الصحيحة" (1797)؛ وهو مكرر (103/ 894).

9 -

باب إِعادة الدعاء

311 - 2410 - عن ابن مسعود، قال: كانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعجبُه أَن يدعوَ ثلاثًا، ويستغفرَ ثلاثًا.
ضعيف - "الضعيفة" (4281)، "ضعيف أَبي داود" (269). = وإن من غرائبه وقلة فقهه: أَنه ذكر له في تعليقه على "مسند أَبي يعلى" (13/ 545) شاهدين - بزعمه - أَحدهما عن أَبي هريرة - وهو الآتي بعد هذا هنا -، والآخر عن عمارة بن رويبة، وليس فيه إلا الإشارة بالمسبحة.
وهما شاهدان قاصران بداهة، إذ ليس فيه: (يقوسها)، مع أن أَبا الحويرث اضطرب في هذه الكلمة؛ فإنه قال مرّة مكانها: "يحركها"! وهي رواية ابن خُزيمة، ومرة أُخرى لم يذكر هذه ولا تلك! وهي رواية الطبراني (6/ 254)، إِلى غير ذلك من الاضطرابِ المشروح في "ضعيف أَبي داود".
ومن تمام غفلته أنّه لم يذكر للشطر الأوّل منه ولا شاهدًا واحدًا، وهيهات! فإنه مما لا وجود له، بل هو مخالف للأحاديث الكثيرة المثبتة لرفع يديه - صلى الله عليه وسلم - في الدعاء على المنبر وغيره، وقد جمع الكثير الطيب منها الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي في جزء له بخطه في المكتبة الظاهرية بدمشق، وساق بعضها الإمام البخاري في "الأدب المفرد"، وجردت ما صح منه في كتابي الجديد "صحيح الأدب المفرد" (476 - 478)، وقد طُبع والحمد لله، ومنها حديث عمير مولى آبي اللحم، وحديث عائشة في رفع اليدين في دعاء الاستسقاء، وقد تقدما هناك.
ومنها حديث أَنس المعروف في "الصحيحين".
وأما المعلق الآخرُ، فغلا وقال (2/ 1083): "صحيح"؛ يشير إلى قوله في "الإحسان" (3/ 168): "حديث صحيح بشواهده ... "، ثم أشار إلى الشاهدين المذكورين!! فكأن هذا المعلق هو الداراني نفسه!!

13 -

باب

312 - 2424 و 2425 - عن بسر بن أَبي أرطأة، قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "اللهم! أحسن عافيتنا (وفي رواية: (عاقبتنا) بالقاف) في الأمور كلها، وأجِرْنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة".
ضعيف - "الضعيفة" (2907).

14 - باب 313 - 2429 - عن عبد الله، قال: كانَ نبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم - يعلِّمنا التشهدَ في الصلاة كما يعلِّمنا السورةَ من القرآن، ويعلِّمنا ما لم يكن يعلِّمنا كما يعلِّمنا التشهد: "اللهمَّ! أَلّف بين قلوبِنا، وأَصلح ذات بيننا، واهدنا سبلَ السلامِ، ونجّنا من الظلماتِ إِلى النّور، وجنّبنا الفواحشَ ما ظهرَ منها وما بطنَ، اللهمّ! احفظنا في أَسماعنا وأَبصارِنا وأَزواجِنا 1، واجعلنا شاكرين لنعمتِك، مُثْنِينَ بها عليك، قابلين بها، فأَتْمِمْها علينا".
ضعيف - "ضعيف أَبي داود" (172). 314 - 2430 - عن المعلى 2 بن رؤبة التميمي - هو الحمصي -، عن هاشم

ابن عبد الله بن الزبير: أنَّ عمرَ بن الخطابِ أَصابته مصيبةٌ، فأَتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فشكا إِليه ذلك، وسأله أَن يأمرَ له بوسقٍ من تمرٍ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِن شئتَ أَمرت لك بوسقٍ من تمر، وإِن شئتَ علَّمتُك كلماتٍ هي خيرٌ لك".
قال: علمنيهنَّ ومر لي بوسق؛ فإِنّي ذو حاجة إِليه، فقال: "قل: اللهمَّ! احفظني بالإِسلامِ قاعدًا، واحفظني بالإِسلام قائمًا، واحفظني بالإِسلام راقدًا، ولا تطع فيَّ عدّوًا حاسدًا، [و] أَعوذُ بك من شرِّ ما أَنتَ آخذٌ بناصيتِه، وأَسألُك من الخيرِ الّذي [هو] بيدِك كلُّه".
ضعيف - "الضعيفة" (6003).

18 - باب 315 - 2437 - عن عائشة، قالت: أَتى جبريلُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إِنَّ اللهَ يأمرك أَن تدعوَ بهؤلاءَ الكلمات؛ فإِنّي معطيك إِحداهنّ [قال]: "اللهمَّ! إِنّي أَسألُك تعجيل عافيتك، أَو صبرًا على بليَّتِك، أَو خروجًا من الدنيا إِلى رحمتِك".
ضعيف - "الضعيفة" (1756).

19 -

باب

الاستعاذة 316 - 2438 - عن أَبي سعيد الخدري، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أنّه كانَ يقول: "اللهمَّ! إِنّي أَعوذُ بك من الكفرِ والفقر".

فقال رجل: يا رسولَ الله! ويُعْدَلَانِ؟ قال - صلى الله عليه وسلم -: "نعم".
ضعيف - "غاية المرام" (348)، "التعليق الرغيب" (3/ 32)، "الإرواء" (3/ 358). 317 - 2439 - وفي رواية: "أَعوذُ بالله من الكفر والدَّينِ".
فقال رجل: يا رسولَ الله! يُعدلُ الدَّيْن بالكفر؟ قال: "نعم".
ضعيف - انظر ما قبله.


40 -

جارٍ التحميل