ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانسورة قد سمع

214 - 1764 و 1765 - عن علي بن أَبي طالبٍ، قال: لمّا نزلت هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً﴾؛ قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لعلي بن أَبي طالبٍ: "مُرْهُم أن يتصدقوا".
قال: يَا رسولَ الله! بكم؟ قال: "بدينار"، قال: لا يطيقونه! قال: "بنصف دينار".
قال: لا يطيقونه! قال:

"فبكم؟ ". قال: بشعيرة.
قال فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -[لعلي]: "إِنّك لزهيد".
قال فأَنزلَ اللهُ: ﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾.
قال: فكانَ عليٌّ يقول: فبي خففَ اللهُ عن هذه الأُمّةِ.
ضعيف - الأَنماري، قال البُخَارِيّ: "في حديثه نظر" يعني هذا، وقال المؤلفُ في "الضعفاء": "منكر الحديث، ينفرد عن علي بما لا يشبه حديثه"، ثمَّ تناقضَ فذكره في "الثِّقات"!

94 -

جارٍ التحميل