ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانكتاب الفتن

نعوذ بالله من الفتن، ما ظهر منها وما بطن

6 -

باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

222 - 1841 - عن عائشة، قالت: دخلَ عليَّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فعرفت في وجهه أن قد حضره شيءٌ، فتوضأ وما كلّمَ أَحدًا، [ثم خرج]، فلصقت بالحجرة أَسمعُ ما يقول! فقعدَ على المنبرِ فحمدَ الله وأَثنى عليه، ثم قال: "يَا أَيّها النَّاس! إنَّ اللهَ [تبارك وتعالى] يقولُ لكم.
مُرُوا بالمعروفِ، وانْهَوْا عن المنكر، قبلَ أَن تَدْعُوني فلا أُجيبَكم، وتسألوني فلا أُعطيكم، وتستنصروني فلا أَنصرَكم".
فما زادَ عليهنَّ حتَّى نزلَ.
ضعيف - "التعليق الرغيب" (3/ 172)، "الرَّدّ على بليق" (321) 1.

10 -

باب فيمن بقي في حثالةٍ، كيف يفعل؟

223 - 1850 - عن أَبي أُمية الشعبانيّ، قال: أَتيتُ أَبا ثعلبة الخشني فقلت: يَا أَبا ثعلبة! كيفَ تقولُ في هذه الآية: ﴿لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾؟ قال: أَما واللهِ لقد سألتَ [عنها] خبيرًا؛ سأَلتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: "بل ائتمروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكر، حتّى إذا رأيتَ شُحًّا مطاعًا، وهوىً متبعًا، ودنيا مُؤثَرة، وإِعجابَ كلَّ ذي رأى برأيه؛ فعليك نفسَكَ، ودع أَمر العوام؛ فإِنَّ مِنْ ورائكم أَيامًا؛ الصبرُ فيهنَّ مثلُ قبضٍ على الجمر، للعامل فيهنَّ مثلُ أَجر خمسين رجلًا يعملون مثل عملِه".
قال وزادني غيره: يَا رسولَ اللهِ! أَجر خمسين منهم؟ فقال: "خمسين منكم".
ضعيف - "المشكاة" (5144)، "تيسير الانتفاع/ عمرو بن جارية" لكن فقرة (أَيام الصبر) ثابتة، "الصحيحة" (494 و 957).

18 -

باب فيما يكون في الفتن

224 - [6626 - عن جابر بن سمرة، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "يكون بعدي اثنا عمضر خليفة؛ كلهم من قريش".
فلما رجع إلى منزله؛ أتَتْه [قريش] فقالوا: ثم [يكون] ماذا؟ قال: "ثم يكون الهرج"].
شاذ بزيادة قوله: فلما رجع ... - "الصحيحة" (376 و 1075).

21 -

باب ما جاء في المهدي

225 - 1879 - عن عبد الله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يخرجُ رجلٌ من أَهلِ بيتي، يواطئُ اسمه اسمي، وخُلُقُه خُلُقي، فيملأُها قسطًا وعدلًا، كما ملئت ظلمًا وجورًا".
منكر بزيادة: "وخلقه خلقي"، تفرد بها دون الثِّقات (عثمان) هذا، وهو مجهول 1 - "الضعيفة" (6485). 226 - 1881 - عن أُمَّ سَلَمة، قالت: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "يكونُ اختلافٌ عند موتِ خليفة، يخرجُ رجلٌ من قريش من أَهلِ الدينة إِلى مكّة، فيأتيه ناس من أَهل مكّة، فيخرجونه وهو كاره، فيبايعونه بين الركن والمقام، فيبعثون إِليه جيشًا من أَهل الشام، فإِذا كانوا بالبيداء خُسفَ بهم، فإِذا بلغَ الناسَ ذلك؛ أَتاه [أبدال] أَهلُ الشامِ، وعصابة أَهلِ العراقِ، فيبايعونه، وينشأ رجل من قريش، أَخواله من (كلب)، فيبعث إِليهم جيشًا، فيهزمونهم ويظهرون عليهم، فيقسم بين النَّاس فَيْأَهم، ويعمل فيهم بسنة نبيّهم - صلى الله عليه وسلم -، ويُلقي الإِسلام بجرانِه إِلى الأَرض؛ يمكثُ سبعَ سنين".

ضعيف - "الضعيفة" (1965 و 6484) (1).

24 -

باب في خروج النّار

227 - 1892 - عن بشر السلمي، قال: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "يوشكُ أَن تخرجَ نارٌ من (حُبسِ سَيَلَ) (2) تسيرُ سيرَ بطيئة (3) الإِبل: تسير بالنّهار، وتكمن بالليل، يقال: غدت النَّار أَيّها النَّاس! فاغدوا، قالت النَّار أَيّها النّاس! فقيلوا، راحت النّارُ أَيّها النَّاسُ! فروحوا، من أَدركته أَكلته".
ضعيف مرسل- "التعليقات الحسان" (6801). "الضعيفة" (6914).

25 -

باب ما جاء في الكذابين والدّجال

228 - 1895 - عن أَبي عبيدة بن الجرّاح، قال: سمعتُ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يقول:123

"إِنّه لم يكن نبيٌّ [قبلي]؛ إِلّا وقد أَنذرَ قومه الدجال، وإِنّي أُنذركموه".
قال: فوصفه لنا، وقال: "لعلّه أَن يدركه بعض من رآني، أَو سمع كلامي".
قالوا: يَا رسولَ اللهِ! قلوبُنا يومئذ مثلها اليوم؟ [فقال:] "أو خيرٌ" (1). ضعيف إلَّا الجملة الأُولى؛ فلها شواهد في "الصحيحين" وغيرهما، وبعضها في الباب من "الصحيح" - "المشكاة" (5486/ التحقيق الثاني).

26 -

باب في يأجوج ومأجوج

229 - 1907 - عن ابن مسعود، عن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "إِنَّ يأجوجَ ومأجوجَ أَقلُّ ما يترك أَحدهم لصلبِه أَلفًا من الذريّة، [و] إِنَّ مِنْ ورائهم أُممًا ثلاثًا: منسك، وتاويل، وتاريس، لا يعلم عددهم إِلّا الله".
ضعيف - "الضعيفة" (4142).

    • *1

33 -

جارٍ التحميل